المرأة

صرخة لمناهضة العنف ضد المرأة تعرب عن استيائها من زواج التجربة

أعربت داليا فكري مؤسس مبادرة صرخة لمناهضة العنف ضد المرأة عن استيائها التام من تداول ما يسمى بزواج التجربة، موضحة أن عقد الاتفاق المتداول بمسماه (زواج التجربة) فرغ العلاقة المقدسة بين الزوجين من مضمونها واختصارها بصيغة التجربة وهي صيغة منفرة لرباط مقدس اشترط الله فيها المودة والرحمة.

 

وتقول داليا فكري لـ”بوابة القاهرة“، إن العقد في مضمونة لا يختلف عن أي عقد زواج عرفي موثق في مكتب محاماة ولكنه تضمن بعض الشروط الفارغة والتافهة التي لا يصح أن تكون هي الفيصل في علاقة الرجل بزوجته والعكس.

 

وأضافت “فكري” أن مسمى زواج التجربة في حد ذاته يحمل إهانة للمرأة والرجل على حد سواء ولا يختلف عن المسميات الأخرى التي رفضها مجتمعنا كزواج المتعة والمسيار، فكيف نقيم علاقة زوجية بعدد مرات زيارات الأهل والاطلاع على حسابات مواقع التواصل من عدمها فما نراه الآن ليس فقط بفكر دخيل على المجتمع ولكنه أيضا تتفيه للحياة الزوجية واعطاء ضعاف النفوس أسباب وشروط لعدم تحمل مسئولية علاقة مشروعة ينتج عنها أطفال وحياة.

 

وتابعت: لذلك وجب التنويه أن أي قسيمة زواج يتواجد بها بنود وشروط يُطلب من الزوجين اشتراطها ولكن في أغلب الأحيان يرفض الطرفان وما نراه الأن بدعوى شروط واتفاق في صورته الحالية ما هو إلا التفاف على الشريعة الإسلامية وتزيين الزواج العرفي لدى البعض والعقد يعتبر عقد زواج عرفي غالبا ما تدفع ثمنه هو المرأة لأنه لن يخضع لقانون الأحوال الشخصية في حالة الخلاف وسيكون الفصل من اختصاص قانون الأحوال المدنية كأي نزاع على عقد.

 

وطالبت مؤسس مبادرة صرخة لمناهضة العنف ضد المرأة بضرورة توخي الحذر من الانصياع لمثل هذه الأفكار التي ستدفع فيها المرأة هي ثمنا باهظا.

 

عقد زواج التجربة عقد زواج التجربة عقد زواج التجربة عقد زواج التجربة

 

كتبه-أمل السيد

الوسوم

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

انت تستخم مانع اعلانات

من فضلك ساعدنا على الاستمرار وقم بالغاء حاجب الاعلانات