عياده

روشتة الأسبوع.. ما هي التغذية العلاجية في حالات ضمور المخ وتأخر النمو عند الأطفال؟

تزايدت في الآونة الأخيرة نسبة الأطفال المصابين بالشلل الدماعي ومن ثَمّ تزايدت نسبة تأخر النمو وتزايد فرص الإعاقات، في هذا المقال سنعرض لكم كيفية التعامل مع تلك الفئة من الأطفال غذائيًا.

 

بدايةً، للإعاقات أسباب عدة منها على سبيل المثال: الشلل الدماغي Cerebral Palsy، و اختلال الكروموسومات مثل “متلازمة داون Down Syndrome “، الأطفال ذو الأذن الثقيلة جدًا، الأمراض الوراثية.

 

ماهي العوامل التي تجعل من الأطفال متأخري النمو ذوي الاحتياجات الخاصة في التغذية العلاجية؟

 

1– طبيعة الجسم: فقد لوحِظ أن نموه في كثير من الحالات يختلف عن نمو الطفل السوي، حيث يعاني من نقصان في كتلة الجسم، وذلك لضمور العضلات أو تخشبها كما في حالة التشنج العضلي في حالات الشلل الدماغي ” Spastic C.P “، بالإضافة إلى تغير نسبة الدهون في الجسم.

 

2– نمو الطفل وتطوره: يكون في الغالب نمو الطفل هنا أقل من نمو الطفل السوي مثال ذلك: حالات متلازمات داون ” Dawn Syndrome ” ومتلازمة براد – ويلي ” Prader -Willi Syndrome ” مع تخلف في العمر العظمي ” Bone age “.

 

ويواجه أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بعض المشاكل في التغذية وذلك بسبب السلوك الفوضوي عند تناول الطعام أو بسبب جهل الأم بتقدم الطفل، وهنا تنشأ صعوبة في السيطرة على الوزن عند الأطفال في بعض المتلازمات، وتشير الدراسات إلى أن تناول كمية كافية من فيتامينات A , C , D , B6 , B 2 و الكالسيوم أمر هام جدًا.

 

هناك أسباب لسوء التغذية عند أطفال الشلل الدماغي والتأخر الحركي تتمثل في الأدوية التي تؤثر على الشهية، و الإعاقة الحركية التي تكون في عضلات الفم والفك، وأيضًا عدم التوافق بين الثبات والحركة كإتزان الرقبة والاتزان أثناء الجلوس، و تأخر تطور حركة اللسان مع بطء الحركة عمومًا وكثرة التهابات الرئة، وأيضًا من هذه الأسباب جهل الأسرة.

 

السمنة وأطفال تأخر النمو والاعاقات الحركية:

 

تحدث الإصابة بالسمنة نتيجة للأسباب الاتية : ارتخاء الأعصاب، و بطء نمو الطول، و قلة وبطء الحركة و وجود خلل في مركز الشبع بالمخ ‏ “Satiety center in hypothalamus”.

 

وتكون الوقاية من السمنة في هذه الحالات بـ زيادة الحركة قدر الامكان، و معرفة علامات الجوع الفعلي وعدم إعطاء الطفل سعرات حرارية على فترات متتالية، و اختيار غذاء قليل السعرات وذلك بإتباع طرق طهي صحية.

 

وأخيرًا إليكم أهم المشكلات المتعلقة بالتغذية العلاجية عند الأطفال متأخري النمو وحلولهـا:

 

1– إذا كان الطفل يعاني من سوء شهية:ب عد تقييم حالته، على الطفل تناول وجبته مع أطفال آخرين، وذلك بالتنسيق مابين أوقات الوجبات وجرعات الأدوية وإرشاد الأهل بتقليل الطعام مابين الوجبات وجعله مقتصرًا على الوجبات الرئيسية ذات القيمة الغذائية العالية.

 

2– إذا كان الطفل يرفض مضغ الطعام: بعد تقييم حالة الطفل ومعرفة هل يعاني من مشاكل في الأسنان، فعلينا تقديم أطعمة سهلة المضغ كالموز ومساعدته على إغلاق فمه، مع إستشارة طبيب العلاج الطبيعي أو معالج النطق.

 

3– قصور في إطعام الذات: بعد تقييم حالة الطفل، إذا كان مستعدًا لتناول الطعام، حاول تعديل سلوكه أو تدريبه على حركات إطعام الذات، واستشر المعالج الوظيفي أو طبيب التغذية العلاجية.

 

د.محمد سعد رضوان

أخصائي التغذية العلاجية و العلاج الطبيعي

مستشفيات القصر العيني

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى