فن وثقافة

المطرب محمد فايز في حوار لـ “بوابة القاهرة”: والدي كان أول داعم لموهبتي

صوت ذهبي من محافظة البحيرة، بدأ مشواره الفني منذ صغره بكل قوة من القاهرة عاصمة الفن والجمال والإبداع، تعلم الغناء في دار الأوبرا المصرية.

إنه الشاب الصاعد المطرب محمد فايز، يمتلك كاريزما عالية، فعندما تصغى إليه تشعر بدفء وحميمية شديدة تجاهه ليغزو القلب دون استئذان.

عزم وصمم على تطوير نفسه وأصر على الغناء في مختلف الحفلات بجميع أنحاء الجمهورية، ولم يكتفي بل قام بتسجيل فيديو كليب وإذاعته على إحدى قنوات الغناء، ليبدأ ببطاقة تعريف للجمهور والناس من خلالها وليشق طريقة ويسير بخطوات ثابتة قوية، وأغنية تلو أغنية حتى ألتف الجمهور حوله.

هو محمد فايز عطية، من مواليد محافظة البحيرة عام 1997، يقول في حواره لـ “بوابة القاهرة” أعشق الغناء منذ الصغر بدأت التردد على قصور الثقافة ودار الأوبرا المصرية، وهناك تعلمت أساسيات الغناء ومقامات وطبقات وخصائص الصوت على أيدي اساتذة الموسيقى.

ويتابع “فايز” تعرفت على أكتر من شخصية موسيقية في مجال العزف، وشجعوني على الغناء في الأفراح الشعبية لكي يتعرف عليا الجمهور، وحرصت كثيرًا على انتقاء الأغاني والكلمات.

وحول الداعمين والمشجعين لموهبته، قال المطرب محمد فايز: “والدي كان أول الداعمين لموهبتي وساعدني بالكثير، ثم زملائي.

وعن “جايه ليه”، يقول: بدأت بالتفكير في عمل فيديو كليب لكي أكون متواجد في كل مكان، فكانت “جايه ليه” أول عمل قمت بتصويره وعرضه، وبعدها زادت الشهرة أكتر.

وشجعنى نجاح العمل الأول على التفكير في عمل آخر، فكانت أغنية “ازاي قدرت” ثم “عسلية” وبعدها “عمال تدوس“.

كتبه| إيمان وجدي

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى