احوال التعليم

نتائج الطلاب.. أزمة تهدد حياة الملايين.. الأسرار الكاملة بالفيديو

نتائج الطلاب يحمل الموسم الدراسي كل عام في ثناياه كثير من الصعوبات والتحديات التي تواجه الأسرة والطالب.

مما لاشك فيه أن جميع الطلاب تبذل قصارى جهدها ليكلل هذا المجهود بالنجاح والتفوق ويحصلون على نتائج مرضية في الامتحانات.

يشكل الموسم الدراسي عبئا على الأسرة، تنفق فيه ما يقرب من نصف دخلها الشهري على الدروس الخصوصية، سعيا للحصول على نتائج طلاب مرضية لذويهم.

بعد بذل الجميع ما في وسعهم يفاجئ البعض بالحصول على نتائج الطلاب غير مرضية لآمالهم وطموحاتهم ومجهودهم الذي بذلوه طيلة العام الدراسي.

أزمة نتائج الطلاب 

تدفع نتائج الطلاب المخزية لقدوم البعض على الانتحار، ومنهم من يعزم على ترك الدراسة، ومع هذا وذاك استمعت “بوابة القاهرة” لأراء بعض الطلاب.

تقول نور محمد طالبة بالصف الأول الثانوي عن التأثير السلبي الذي تركته نتيجة الشهادة الإعدادية: “في العام السابق بذلت قصارى جهدي في المذاكرة”.

وتتابع: “كنت أذاكر ليلا ونهارا وانتهيت من مراجعة المنهج أكثر من مرة وبشهادة جميع المدرسين كنت أسير نحو التفوق بشكل واضح”.

“يوم إعلان النتيجة وقتها كنت عند أقاربي، وعندما علمت بمجموعي الذي لم يتخطى الـ90٪، أنهرت من البكاء بشكل هيستري، ولم أصدق إنها درجاتي”.

وتابعت نور: “لدرجة أني فكرت في الانتحار، ولكني تذكرت الألم الذي يمكن أن اسببه لعائلتي، وما كان سوء الرضى بما قسمه الله لي”.

وأضافت: “ولكني بعد انتهاء الإعدادية بمحموع لا يرضيني ولا يتناسب مع مجهودي التحقت بالصف الأول الثانوي وأنا ليس لدي رغبة للمذاكرة والاجتهاد”.

“لكن بعد مرور شهر ونصف وجدت نفسي غير راضية عن حالتي، وبدأت استعيد نشاطي وأذاكر تاركة ورائي كل الذكريات الأليمة التي مررت بها”.

عندما نتطرق للحديث عن نتائج الطلاب لا يمكننا أن نغفل عن شبح الأسر المصرية وهو شبح الثانوية العامة بكل ما تحمله من ضغوط نفسية ومادية.

بمجرد وصول الطالب للثانوية العامة، تُعلن حالة الطوارئ في البيت، ممنوع الزيارات والمناسبات، ويكون الجميع في حالة تأهب قصري لفترة الامتحانات.

أزمة نتائج طلاب الثانوية العامة

نتائج طلاب الثانوية العامة، الجميع يرسم آمال وطموحات الحصول على أعلى مجموع للالتحاق بالكلية التي تناسبه ثم تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.

يجد الكثير من الطلبة وأولياء الأمور أمام نتائج غير مرضية وغير متكافئة بقدر ما بذلوه من جهد مادي ومعنوي.

البعض منهم يستسلم للأمر الواقع، ويحاول أن يتكيف مع الدرجات التي حصل عليها متمنيا لنفسه مستقبل أفضل جديد.

تقول الطالبة “اسراء”: “كنت أحلم بمجموع لا يقل عن 95٪ ولكنني حصلت على 88٪ وأنا راضية بما قسمه الله لي وأحقق ما أتمناه في كليتي الجديدة”.

لكن هناك نتائج طلاب تُصيب صاحبها بإنهيار عصبي فمنهم من يدخل المستشفى في حالة نفسية سيئة ومنهم من يقوم بالانتحار.

شهد العام الجاري بعد ظهور نتائج طلاب الثانوية العامة انتحار طالبة بمنطقة حدائق القبة بسبب رسوبها ، عن طريق ألقاء نفسها من شرفة منزلهم.

وهناك حالة في ذات العام في إحدى قرى محافظة الشرقية، استخدم فيها طالب سلاح والده الناري ووجهه إلى فمه وألقى الرصاص ليقع جثة هامدة.

نتائج الطلاب في عام 2018، انتحرت طالبة بالصف الثالث الإعدادي نتيجة رسوبها عن طريق تناول مادة سامة.

وفي 11 يونيه 2018 انتحر طالب بإلقاء نفسه من أعلى برج القاهرة بسبب رسوبه المتكرر في مادة اللغة الإنجليزية.

الكثير والكثير من الحالات التي لايمكن حصرها وسعيا منا في “بوابة القاهرة”، قمنا بعمل فيديو يحاول أن يبث روح الأمل عند الطلبة.

وأكد الطلاب في فيديو البوابة أن الحصول على درجات غير مرضية ليس نهاية المطاف، وأن فكرة النتائج التي حصلنا عليها لا تهدد حياتنا ومستقبلنا.

الخبير التربوي محمد أسامة، يوضح في الفيديو قصة نتائج الطلاب غير المرضية وكيف يواجهها بعض الطلبة، وكيف كانت حافزًا لهم فيما بعد.

كتبه| أحمد سلامة

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى