سياحة القاهرة

هل تفضل العيش في القاهرة أم الإسكندرية؟

لا شك في أن القاهرة والإسكندرية من أكبر المحافظات في مصر، ولكل منهما مميزات تساعد على بدء حياة جديدة مختلفة، ولذلك سنتعرف على مميزات القاهرة والإسكندرية وسنترك للقارئ مهمة تحديد وجهته.

القاهرة

هي العاصمة الأولى لمصر وأكبر المدن العربية من حيث المساحة، وتحتل المركز الثاني أفريقياً والسابع عشر عالمياً، وتتميز القاهرة بالتنوع الثقافي والحضاري فهي تمزج بين الحضارات القديمة والحديثة، خاصة محبو التاريخ يستطيعوا أن يرجعوا بالزمن إلى الحضارات الفرعونية من خلال زيارة الأهرامات والمتحف المصري والمتحف القومي الحديث والمتحف القبطي والكنائس الأثرية التي يعود تاريخها إلى قرون كثيرة وأيضاً المتحف الإسلامي والمعالم الإسلامية الأثرية فأُطلِق على القاهرة قديماً مدينة الألف مئذنة، إلى جانب القصور الملكية الفخمة والتي تتميز القاهرة بعدد كبير منها.

القاهرة
القاهرة

الإسكندرية

هي العاصمة الثاني لمصر وتقع على ساحل البحر المتوسط وكانت قديماً العاصمة الأولى للبلاد قبل القاهرة، ويوجد في الإسكندرية أكبر موانئ لمصر وهما: “ميناء الإسكندرية والدخيلة”، وتتميز بالشواطئ الخلابة والكورنيش والمعالم السياحية الجميلة والتي تميل إلى الطراز الروماني، ومكتبة الإسكندرية العملاقة وقلعة قايتباي وعامود السواري وغيرها من المعالم الأثرية التي تجذب اهتمام مُحبي التاريخ والآثار ولُقبت الإسكندرية بعروس البحر المتوسط كما أن منارة أو “فنار” الإسكندرية القديمة كانت من عجائب الدنيا السبع حتى عصف به زلزال عام 1303 م في عصر “السلطان الناصر محمد بن قلاوون”.

كوبري ستانلي في الإسكندرية
كوبري ستانلي في الإسكندرية

الطقس في القاهرة والإسكندرية

تتميز الإسكندرية بالشواطئ الصيفية الجميلة وعددها الذي لا حصر له فتصبح واجهة المصطافين من جميع محافظات مصر هاربين من حرارة فصل الصيف، ولكنها أشد برودة في الشتاء من القاهرة على الرغم من وقوعها على ساحل البحر المتوسط.

التعليم في القاهرة

تتميز القاهرة بوجود جامعات ومدارس كثيرة سواء حكومية أو دولية وتعتبر الجامعات هي المقصد الأساسي للطلاب من جميع محافظات مصر خاصة جامعة القاهرة التي تعد أقدم وأعرق الجامعات المصرية ويأتي ترتيبها الثالث بين الجامعات عربياً بعد جامعة الأزهر الموجودة أيضاً في القاهرة والتي احتلت المركز الثاني في ترتيب الجامعات العربية، وأيضا جامعة عين شمس، بخلاف الجامعات الخاصة حالياً التي أسست حديثاً وبها جميع تخصصات الجامعات المصرية الحكومية.

التعليم في الإسكندرية

تتميز بوجود جامعة الإسكندرية العريقة والتي تم تأسيسها في عصر “الملك فاروق”، وتضم 21 كلية و3 معاهد ويوجد أيضا “جامعة سنجور” و “جامعة فاروس” و “الجامعة اليابانية المصرية للعلوم والتكنولوجيا” ولكن قلة الجامعات في الإسكندرية تقود الطلاب إلى القاهرة لكثرة الجامعات فيها.

ولكن عدد المدارس في الإسكندرية كبير جداً، وتتباين بين المدارس الحكومية واللغات والمدارس الدولية.

فرص العمل في القاهرة والإسكندرية

تُعتبر فرص العمل في القاهرة أكبر إلى حد ما عن الإسكندرية ويرجع السبب في ذلك إلى مساحة القاهرة الكبيرة والتي تجعل أصحاب الشركات المصرية والأجنبية يتجهون لتأسيس العمل فيها وبناء المصانع المختلفة، ولكن يُذكر أيضاً أن الإسكندرية بها الآلاف من فرص العمل ولكن ربما تكون قليلة بالنسبة للقاهرة‘ ولكنها بها أهم الموانئ البحرية والتي تُعد أساس التجارة والاستيراد والتصدير للشركات والمؤسسات ويشغل بها الألاف من العمال والموظفين.

المرور في القاهرة والإسكندرية

لا خلاف على أن القاهرة هي الأكثر كثافة مروريياً مقارنةً بالإسكندرية بسبب اختلاف مساحة المحافظتين وعدد السكان بهما إلى جانب توسُع القاهرة من خلال افتتاح مدينة “العاصمة الإدارية الجديدة” فتتفوق القاهرة في المساحة وبالتأكيد تتفوق في عدد السكان.

والجدير بالذكر بأن دراسة حديثة أجراها مركز الأبحاث المجتمعية التابع لمعهد التكنولوجيا الفيدرالي في “لوزان” بسويسرا أثبتت أن القاهرة والإسكندرية من أفضل وأحسن 10 مدن عربية في القارة الأفريقية للتعايش فيها، وذلك تبعاً لأسس ومعايير مُعينة تلخصت في البنية التحتية والإسكان والاستقرار السياسي والمساحة إلى جانب معايير العمل والدراسة.

كتبه-سارة الشربيني

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى