الموضة والجمال

نصائح مهمة للحفاظ على الوزن والصحة لاستقبال العيد وتحضيراته

أيام قليلة وتستقبل الأمة الإسلامية عيد الفطر المبارك، ومن ثم تبدأ الاستعدادات في تحضير مخبوزات العيد أشهرهم الكعك وغيرها، فلا يمكن أن ننكر ما تمثله تلك التحضيرات من فرحة وبهجة للكبير والصغير، وايضًا لايمكن الاستغناء عن تناولها.

 

لذلك تقدم لك “بوابة القاهرة“، بعض النصائح والمعلومات حول كعك العيد وما يماثله وأضرار الإفراط في تناولها.

 

يحتوي كعك العيد على الكثير من العناصر الغذائية المفيدة والتي يحتاجها الجسم خاصةً بعد صيام شهر رمضان، وأهم هذه العناصر الكربوهيدرات والبروتينات.

 

وحسب أقوال بعض خبراء التغذية أن رائحة الكعك لها أثر صحي إيجابي على الجسم، وذلك لاحتوائه على عناصر غذائية تساعد على الهضم، حيث تساعد المعدة على استيعاب الطعام وهضمه دون تعب، كما يحتوي الكعك على دهون ونشويات في مكوناته.

 

وينصح الأطباء وخبراء التغذية بعدم زيادة السعرات الحرارية الموجودة بالدهون في الكعك، وعدم الإفراط في تناوله، لأن ذلك يؤدي إلى البدانة والتخمة، لاحتواء الكعكة الواحدة على الكثير من النشويات والسكريات والدهون، وتناولها بكثرة يصيب الشخص بالخمول، بسبب تأثير السعرات الحرارية المرتفعة.

 

كما يجب على مريض السكر أن يكون حذر في تناول الكعك، لعدم تراكم الدهون في الشرايين، وكذلك مريض القلب، حيث تتحوّل السكريات إلى دهون تُخزن في الجسم ومن ثم تهدد الصحة.

 

وينصح الخبراء  أن تكون وجبة الإفطار يوم العيد خفيفة لتمهيد المعدة بعد صيام شهر رمضان، ويكفي الفرد تناول كعكتين في اليوم الواحد على فترات زمنية متباعدة لا تقل عن ثلاث ساعات، بينما مرضى القلب عليهم تناول كعكة واحدة في اليوم منعًا لزيادة نسبة الكوليسترول في الدم.

 

وحذر الخبراء من عدم الإسراف في تناول الطعام الدسم، لذلك يُنصح بتناول الخضروات والفاكهة والمشروبات الساخنة مثل “الحلبة والقرفة”، لدورها في تخليص الجسم من الدهون التي يسببها تناول الكعك.

 

كتبه-شروق نور عبد المجيد

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى