المجتمع المدني

مواطنون ضد الغلاء تصدر بيانا للمطالبة بإنقاذ المواطن من جشع التجار

نتيجة لما يحدث من تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، وما نشهده من إرتفاع صارخ في الأسعار، وما يتبعه التجار من سياسة أحتكار السلع بأسعار مرتفعة في حجة منهم أن الحرب الروسية الأوكرانية هي السبب في ذلك، أصدرت جمعية مواطنون ضد الغلاء، بيانا لمطالبة مجلس الوزراء وجهاز حماية المستهلك بضرورة التدخل سريعا لإنقاذ المواطن من جشع التجار.

وقال محمود العسقلاني رئيس جمعية مواطنون ضد الغلاء خلال بيانا صحفيا جاء فيه: الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، السيد رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الإحتكارية، إن عدد من المحتكرين الذين يرتكبون جريمة الإتفاق الأفقي المسبق بالمخالفة للمادة رقم 6 من قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الإحتكاريه رقم 3 لسنة 2005 والتي تحظر الإتفاق المسبق، فإن هناك ما يشبه التنظيم السري الذي يدير أسواق بعينها أهمها، سوق القمح والدقيق إستخراج 72% المستخدم في الخبز السياحي، والذي إرتفع سعره من جنيه إلى جنيه ونصف الجنيه في غضون ثلاثة أيام”.

وأضافت مواطنون ضد الغلاء: “وقد رصدنا الزيادة بشكل موحد، ما يستنتج منه أن هناك أفراد تجار تواصلوا مع عملائهم من صغار التجار وأصحاب المخابز، بتوجيه الخبازين لزيادة سعر الرغيف الذي يسمي بالسياحي، فضلًا عن سوق الأرز الذي جرى تحريك الأسعار فيه بشكل موحد، واللحوم التي ترتفع بمعدلات ثابتة إسبوعيا بزيادات خمسة جنيهات”.

وتابع: “كما أن بيض المائدة يرتفع بشكل موحد، والدواجن والسمنة المهدرجة والزيوت، كل هذه سلع غذائية زادت بشكل موحد، بما يستنتج منه وجود إتفاقات أفقية مسبقة وتربيطات وتوجيهات من كبار التجار في محتكري هذه السلع، بالغة الأهمية لحياة الناس وبخاصة الغلابة”.

واستطرد البيان: “كل هذه الممارسات، ما يستدعي تدخل الجهاز لدراسة هذه الإتفاقات المسبقة ورصد العابثين باقوات الناس، ونأمل إذا تبين صحة ما رصدناه أولًا، بإحالة هؤلاء المحتكرين للجهات القضائية لمحاكمتهم طبقا للقانون، ولحين أن تقضي المحاكم في هذه القضايا نأمل في تنفيذ المادة العاشرة من قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الإحتكاريه رقم 3 لسنة 2005 والذي ينص علب جواز إصدار مجلس الوزراء قرارًا بتحديد سعر منتج أو أكثر لفترة زمنية محددة وذلك بعد أخذ رأي جهاز حماية المنافسة وهي المادة التي لم تستخدم منذ صدور القانون عام 2005”.

واختتم البيان: آملين أن يضرب ويواجه جهاز حماية المستهلك بكل قوة جشع التجار، للتخطى مصر هذه الفترة الصعبة والقاسية من موجة الغلاء التي تضرب العالم بسبب تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية.

كتبه| جهاد رمزي

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى