احوال التعليم

كيف أواجه التنمر؟.. نصائح وارشادات هامة

كيف أواجه التنمر سؤال يطرحه الكثرين حاليًا، ورغم ذلك فهو ظاهرة ليست بالقديمة، فعلى مر العصور والأزمنة تُعاني البشرية منها.

قبل أن نتطرق للإجابة حول كيف أواجه التنمر، سنتعرف سويًا عن أسباب التنمر وأنواعها وطرق علاجه.

أسباب التنمر

التنمر حسب الدراسات والأبحاث العلمية والنفسية ناجم عن سوء المُعاملة من قبل شخص آخر، أي أن المتنمر قد عانى من هذه الظاهرة من قبل.

وبسبب عدم علاج المشكلة والتعامل معها أدى لتفاقم حالة الغضب ليصبح لما هو عليه مع مرور الزمن، وأيضاً للأسف سماع الأطفال للأهالي الذين يمارسون التنمر على الغير، أو الكره والغيرة تجاه شخص مُعين.

فهو نوع من الأذى النفسي للأطفال والكبار، وانتشرت هذه الظاهرة بين الطلاب في المدارس منذ زمن ولكن حالياً هناك حمالات توعية على أعلى مستوى للحد من التنمُر وكيفية المواجهة في مثل هذه المواقف.

كيف أواجه التنمر

أنواع التنمر

نتعرف في السطور التالية على أنواع التنمر كي نُلم بكل جوانبه ونتدارك إجابة كيف أواجه التنمر:

  • التنمر اللفظي:

هو المتعارف عليه وللأسف منتشر بنسبة كبيرة بين الأطفال في المدارس بنسبة 70 % مما يخلق أثر نفسي سيء على الطفل خاصة إذا كان هذا أول موقف يتعرض له.

وتعد المرحلة الأصعب منه هي إذا ما كان الشخص يعاني من عيب خلقي أو مرض ظاهري معين.

  • التنمر الجسدي:

يشمل هذا النوع الضرب والركل والعنف بجميع أشكاله، حيث يقوم المتنمر بضرب شخص آخر دون سبب معروف ولكن فقط لشعوره بأنه الأقوى والطرف الآخر هو الأضعف. ويجب التدخل الطبي النفسي فوراً لعلاج هذه الحالة قبل فقدان السيطرة.

  • التنمر الاجتماعي:

وهو نشر الإشاعات والأخبار الكاذبة عن أشخاص معينة بدون أسباب، وللأسف هذا النوع ممكن أن يهد حياة الآخرين.

  • التنمر الإلكتروني:

وغالباً ما يستهدف التنمر الإلكتروني المشاهير من خلال التعليقات السلبية والكلام القاسي سواء عن الشكل الخارجي أو أسلوب الكلام وتصل بعض التعليقات لما هو أسوأ من ذلك لتكون خادشه للحياء.

  • التنمر العرقي:

ويستهدف هذا النوع الاختلاف الذي يخص اللون والدين والجنسية، وحسب الإحصائيات تصل بعض المشاكل من هذا النوع في بعض الأحيان إلى حد القتل.

  • التنمر الجنسي:

غالباً ما يبدأ هذا النوع في سن المراهقة، ويكون عبر القيام بتعابير مهينة وحركات جنسية ذات معنى جنسي غير لائق، أو القول أو القيام بأعمال مهينة جنسيا للآخر، أو نشر صور إباحية أو اقتراحات جنسية.

كيف أواجه التنمر عند الأطفال

وحول كيف أواجه التنمر، تم اعتماد عدد من الطرق التي تساعد على مواجهة الظاهرة خاصة للأطفال في سن المدارس، وهي:

  • التحدث مع الطفل مبكراً:

يُعد التدخل المُبكر للأهل من أهم الطرق فاعلية لمواجهة التنمر، فإجراء محادثة قوية وهادئة يساعد الطفل على التعبير عن نفسه وشرح ما يواجه بطريقة سلسة.

  • تعزيز الثقة والقوة الذاتية:

الثقة هي أساس مواجهة الحياة بشكل عام فإذا كان طفلك يتعرض للإيذاء يجب عليك تعزيز ثقته بنفسه، خاصة إذا ما كان الطفل يُعاني من إصابة لأنه يُصبح مادة سهلة للمتنمرين، فمن الضروري توعيته بأنه من المُتميزين وأن القوة في التميز والثقة.

  • التثقيف والقراءة عن التنمر:

القراءة والمعرفة تُساعد الأهالي على مواجهة أنواع التنمر والأساليب المناسبة للتحدث مع أطفالهم.

  • الاشتراك في الأنشطة المختلفة:

ضرورة المشاركة في الأنشطة والرياضيات للتخلص من الطاقة السلبية التي يواجها الطفل إذا تعرض للتنمر.

تفيد الرياضة والأنشطة مساعدة المتنمرين لتحويل كمية الغضب الداخلية سواء كان عنف أو غيره إلى طاقة إيجابية.

  • طلب المساعدة النفسية:

لا تتهاون أبداً في طلب المساعدة النفسية لطفلك إذا شعر بالإيذاء النفسي حتي لا تتفاقم المشكلة وتستمر إلى مدى الحياة.

أيضاً يجب أن لا نقف على مواجهة المتنمرين فقط ولكن لابد أن نسعى لعلاجهم من خلال وضع نظام نفسي للحد منها.

كما يجب أن تعتمد المدارس أنظمة الدعم والتثقيف مع الأطفال سواء كانوا متنمرين أو يعانون منه، لأن دعم المجتمع يساهم في العلاج والمواجهة.

كتبه| سارة الشربيني

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى