المرأة

في يوم المرأة العالمي.. “الأمومة” قيم ومبادئ تنقشها النساء من أجل جيل قوي

تُعد المرأة جزء لا ينفصل عن أركان المجتمع بشكل كلي، كما أنها ركن أساسي للمجتمع، بل تتعدد لتكون الأهم بين كل أركانه، وقد شغلت المرأة عبر العصور أدوار مهمة منادايةً بوضع قوانين وسياسات تنصفها.

 

الأمومة ومسئوليتها من الموضوعات الهامة في حياة النساء وتشكل دورًا أساسياً في بناء المجتمع والأمم والحضارات وهي القادرة على تربية جيل من العلماء والعظماء، فأصبحت تحافظ المرأة على أنّ يصبح دورها في التربية قائم على مبادىء صحيحة وقيم اخلاقية للمساعدة في إنشاء جيل يستطيع أن يبني وينهض بالمجتمع.

 

حاربت المرأة منذ زمن حتى لا يتمحور دورها فقط في مساندة الزوج، وأرادت أن يكون لها بصمتها الواضحة التي تبرز شخصيتها، فعملت على أن يكوم لها دور في تكونين علاقات بين أفراد الأسرة والمجتمع والحفاظ على صلة الأرحام.

 

لم يتوقف نهوض المرأة وصراعها مع الحياة فقط على الناحية الأسرية بل خاضت حربها الخاصة من أجل الوصول لنهضة علمية، وأصبح لها دورًا كبيرًا فى إعلاء النهضة العلمية في المجتمعات، حيث كانت المرأة لها مكانة واسعة في المجتمع الإسلامي منذ ظهوره، فقد كانت بمكانة معلم ومتعلم. و من الأمثلة التي تُبين أهمية دور المرأة في النهضة العلمية كـ(أم المومنين، والشاعرة الخنساء).

 

كما نجد أن المرأة شاركت في المجالات السياسة والإجتماعية والرياضة، وأحرزت العديد من البطولات والانجازات.

 

ونرى ايضًا صراعها لتنال حقها  في الترشح للإنتخابات وحقها في خلق بيئة عمل مناسبة، وحقها في التعليم وإيضا حقها في تعليم أبناءها تعليمًا جيدًا.

 

“إن المرأة نصف المجتمع”، قالت عبير أبو العلا، أمينة المرأة بحزب مستقبل وطن الجيزة، لـ” بوابة القاهرة “، إن المرأة رمز الحياة والحب وهي قيمة عظيمة خلقها الله لكي تبني وتنشئ أجيال، ومن أجل هذا تُصارع لكي تخلق لنفسها مكانًا ملحوظاً.

 

كتبه-خلود سيد

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى