عربي وعالمي

في يومه العالمي.. تعرف على طقوس الشاي في المغرب

يخلد العالم في 21 مايو من كل سنة اليوم العالمي للشاي، وفي وطننا العربي يحظى الشاي بأهمية كبيرة وتختلف عاداته وطقوسه من منطقة إلى أخرى، ويتساءل الكثيرون حول طقوس الشاي في المغرب

تجيب بوابة القاهرة عن هذه التساؤلات عبر المقال الآتي عادات وطقوس الشاي بالمغرب، حيث تختلف عادات وطقوس بالمغرب من منطقة إلى أخرى.

طقوس الشاي في شمال المغرب

في الشمال ووسط المغرب نجد تشباه في طقوس تحضير هذا المشروب السحري الذي ارتبط بحياة المغاربة اشد ارتباطا.

تبدأ هذه الطقوس والعادات بقدوم الضيوف أو تحضير الشاي لأفراد الأسرة، حيث تحضر “صينية الشاي” بحسب اللهجة المحلية المغربية ويوضع داخلها “البراد” أو أبريق الشاي بإضافة إلى كوؤس الشاي والتي توضع باعداد أكبر من عدد الحاضرين.

وتقدم صينية الشاي إلى رب الأسرة أو شخص ذو مكانة كبيرة في الأسرة، ويبدأ بوضع حبوب الشاي في الأبريق ويضيف إليها بعض الأعشاب كعشبة النعناع أو الشيبة، ثم يضيف الماء الكافي.

ثم يضع أبريق الشاي على موقد النار حتى يطهو الشاي، ويضاف إليه قليل من السكر ويقدم ساخنا في كؤوؤس ملونة أو كوؤؤس بيضاء خاصة بأعداد الشاي.

طقوس الشاي في الجنوب المغربي

تختلف طريقة وطقوس أعداد الشاي بالجنوب المغربي عن غيره من مناطق المغرب، ففي الجنوب يعد الشاي وسيلة لاجتماع الأسرة وتبادل أطراف الحديث بين الحاضرين.

تختزل هذه الطقوس في “الجيمات الثلاث” بحسب اللهجة الحسانية السائدة لدى سكان هذه المناطق والجيمات الثلاث هي: “الجر” وتعني أخذ وقت طويل في تحضير وأعداد الشاي وتركيه حتى ينضج على النار بشكل جيد، حيث يقدم الأبريق الأول إلى الحاضرين ويضاف الماء المغلي ويطهو الشاي مرة ثانية وثالثة وهو ما يستغرق وقت أطول ويعطي فرصة للحاضرين لتبادل الأحاديث.

أما الجيمة الثانية فهي “الجمر” فعلى عكس مناطق الشمال والوسط يفضل سكان الجنوب تحضير الشاي على الفحم لكونه أفضل في طهي الشاي ويحافظ على عناصره الصحية ومذاقة اللذيذ.

الجيمة الثالثة وهي “الجماعة” ويقصد بها الاجتماع على حضور جلسة الشاي حيث يقدم الشاي في جلسة جماعية يحضرها أفراد الأسرة والضيوف، ويتم فيها الاستمتاع بالشاي وتبادل الأحاديث حول مواضيع عدة تهم الحاضرين.

عزيزي المتابع إن في اختلاف طقوس الشاي بالمغرب غنى ثقافي يمييز هذا البلد الشقيق، فإن زرت المغرب أحرص على تناول الشاي والاستمتاع بطقوسه.

المغرب| فاطمة بن موسى

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى