بقلم رئيس التحرير

عيد الأب: رحمك الله يا أبي

أعلم أن فقد الأب، جرح مفتوح حتى الرمق الأخير، إنه الوجع إذا تجلت قسوته في الغياب، الوداع الذي يُذبل الورد ويترك لون الأيام باهتاً بعد فراقه، تاركا لك فراغا بحجم الجبال.

إن فراق الأب دمعة تُرافقك العمر كله، فهو الفقد المُر، اليُتم الجارح حد النزيف، لقد ذقت يُتم حزنه باكرًا، فغياب الرجال قيامة.

مازالت جراحات فراق أبي نوافذ مُشرعة للبكاء، ولكن الذي يأتي من الله كقدر مقبول، ولن نقول إلا مايرضي هذا الرب الجميل في قضائه كآية وحكمة في الحياة والموت.. “إنا لله وإنا إليه راجعون”.

اسألك يا الله أن تغفر لأبي وترحمه رحمًة واسعة، وتسكنة أعلى مراتب جنتك وجميع أموات المسلمين.

بقلم| أحمد سلامة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى