تقارير وتحقيقات

السفير هادي التونسي في حواره لـ”بوابة القاهرة”: علاجي يحقق السعادة.. ويكشف عن تنبؤاته السياسية

بودابست-دعاء أبو سعدة

 

السفير دكتور هادي التونسي صاحب الجاذبية والقبول الذي يعبر في سفينة الروح ليدخل في أعماق الذات ليجعل المريض يحول مشكلتة إلى فرصة لتطوير الشخصية وتمالك النفس، وأود أن نشير إلى أسبقية تراثنا العربي في تأسيس علم الپاراسيكولوجي فقد صاغ الأمام النووي (٦٣١ ه‍-٦٧٦ه‍) رحمه الله تعالى، في مصطلح المواهب ليصف به القدرات النفسية الفائقة التي يتمتع بها البشر ويفرق بينها وبين الكرامات والمعجزات.

 

وأن الله سبحانه وتعالى خاطب البشر قائلًا لهم في القرآن الكريم (وفي الأرض آيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون)(الذاريات ٢٠،٢١)، والرسول الكريم الذي ذكر عالم الأرواح وخصائصها اللطيفة فقال (الأرواح جنود مجنده ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف) رواة البخاري.

 

والتخاطر اللغة العامة المشتركه بين جميع المخلوقات حيث يتم فيها نقل المعاني وتبادل الأفكار دون التقيد بمسافة أو لسان وهي لغه كونية بالمعني الحرفي والربط الفكري يتم بواسطة تبادل الأفكار والمعاني.

 

وقد عقد الاتحاد السوفيتي السابق مؤتمرًا علميًا عام 1952، لإثبات أن التخاطر والتنويم المغناطيسي ظاهرة علميتان لايقبلان الجدل أو الإنكار وهذا صحيح.

 

حصل الدكتور هادي التونسي أيضا على الملكية الفكرية للعلاج الفوري المبتكر لتطوير الشخصية عام 2016، إلى جانب تقديم العلاج الفوري في مؤتمرات علمية متخصصة في فيينا وباريس وأثينا كوبنهاجن.

 

السفير هادي كسب إحترام وتأييد العالم حيث إدار علاقات مصر الدبلوماسية الخارجية كسفير في غواتيمالا من عام 2001 إلى عام 2005، وحصل خلالها على أعلى وسام وهو (وسام الكيتزال) لجهوده الفائقة معها، وأكمل مسيرته كسفيرًا لمصر في ناميبيا وصاحب فكره الاتحاد من أجل المتوسط 2006.

 

له العديد من التنبأت السياسية التي حدثت بعد ذلك وهو أول طبيب يعمل دبلوماسي بوزارة الخارجية منذ بداية السلم الوظيفي حيث قدم التكامل بين علم النفس والعمل الدبلوماسي رغم قيود العمل الدبلوماسي لأنه رجل وجد في جعبته القدرة والصبر والتفتح والتواضع ورقي الأسلوب ورقة ولطف التعبير التي تمكنه من الأنصات إلى الجميع ويرجع إلى توافقه مع ذاته ومع العالم وإليكم نص الحوار:

 

العلاج النفسي متي ينبغي التوجه إليه؟

 

عندما لا يستطيع المرء التعامل مع ضغوط الحياة و لا العمل بكفاءة و لا الاندماج مع المجتمع بشكل عادي، وقد يصاب بأعراض جسمانية ليس لها سبب عضوي، و هناك أيضا من يريدون تطوير شخصياتهم بالتخلص من التوترات والوصول إلى درجات أعلى من النضج و السعادة والسلام والكفاءة ممن لا يعانون من المرض النفسي فيلجأون للعلاج النفسي دون اضطرار.

 

هل هادي التونسي من سمي هذا العلاج الفوري لتطوير الشخصية؟ ولماذا وإذا كان موجود ماهي الإضافة التي قدمتها؟ وهل حدث تطور بعدك؟

 

نعم اسميته العلاج الفوري لتطوير الشخصية لأنه يطور شخصية كل من يطلبه، ولأنه فوري ويستغرق جلسة واحدة طولها 3 ساعات دون دواء أو ألم أو جهد أو مضاعفات، وهو دائم طالما يتبع طالبه توجيه الإنتباه الإنفعالي خارج الذات على النحو الذي يجد نفسه عليه تلقائيًا بعد العلاج، وهو علاج لأنه يستخدم للأمراض العصابية كالقلق والاكتئاب والوسواس القهري والرهاب (الفوبيا) والأعراض والأمراض الجسمانية ذات السبب النفسي بالإضافة للسمنة والتدخين والأرق.

 

وحصلت على ملكيته الفكرية في مصر عام 2016 ومنشور في مجلة علمية بريطانية متخصصة للطب النفسي وعلم النفس بعد مراجعة فريقين من الأطباء النفسيين المرموقين عام 2018، مما يثبت أنه اكتشاف طبي محقق، وأن كان في جزئه الحواري الأول يمثل جلسة مطولة لحوالي ساعتين للعلاج النفسي المعرفي السلوكي المعروف للاتفاق على التحليل والأهداف النفسية والجسمانية على مستوي العقل الواعي الذي يمثل حوالي 5٪؜ من العقل.

 

إلا أن الجديد خلال الساعة الثالثة هو زرع المتفق عليه في العقل اللاواعي أي 95٪؜ من العقل بالتنويم دون تحدث مع التقمص ونقل الطاقة والتخاطر لتنطبع على العقل اللاواعي، ويحدث المتفق عليه تلقائيا وفورا بمجرد انتهاء الجلسة.

 

العلاج هو الوحيد من نوعه عالميًا وشملت الورقة البحثية المشار إليها 700 حالة، وهو معروض في أفلام أمريكية ومصرية ومؤتمرات علمية دولية وندوات ولقاءات تلفزيونية وإذاعية وصحفية.

 

هل يفيد في الرعاية الاجتماعية للأحداث الجانحين؟

 

يمكن أن يفيد الأحداث بشرط أن يكونوا في سن المراهقة ليمكن إجراء الجزء الحواري، وبشرط أن يكونوا من الفئات المشار إليها فهو لا يستخدم للأطفال أقل من 12 سنةًـ و لا للمدمنين خارج المصحات و لا مرضي الذهان كالفصام والبارانويا، وبشرط رغبة الحدث الصادقة في العلاج والإدلاء بالمعلومات الكافية الصحيحة.

 

رغم تعمقك بعلم الطب وخاصة الطب النفسي كما أرى أبدعت بالدراسات السياسية وخاصة الورقة التي قدمتها سنة 1979 قبل 10سنوات من سقوط الاتحاد السوفيتي 1989 والتي كان مضمونها هو رغبة الدول الشرقيه الأوروبية بالاستقلال وأنا كصحفية أرى أن هذه الورقة كانت تنبؤا سياسيا هاما جدا.

 

السؤال ما هي الدراسات التي أوحت لك إلى هذا التنبؤ؟ وهل كان للطب النفسي عامل في هذه الدراسة؟ واحساسك عندما ذهبت في بعثة إلى موسكو مع بداية انهيار الاتحاد السوفيتي وتشكيل دوله روسيا قوة عظمى في بداية التسعينات؟

 

فعلا، أول بحث قدمته عام 1979 كان عن الميول الاستقلالية في علاقة دول الكتلة الشرقية بالاتحاد السوفيتي وتنبأت بانهيار الكتلة الشرقية دون حرب نووية عن طريق الاختراق الغربي اقتصاديا وثقافيا، وهو ما حدث بعدها بعشر سنوات، إلا أنني تنبأت بأحداث كثيرة أخرى مثل قرار قمة بغداد بإخراج مصر من الجامعة العربية بعد كامب ديڤيد، ومثل غزو العراق بعد أن كان يحصل على دعم غربي في حربه ضد إيران، ومثل توقع ثورات حركات الإسلام السياسي في بعض الدول العربية، بل وكان لي مبادرات مثل اقتراح اتحاد متوسطي وهي الفكرة التي تطورت لتصبح الاتحاد من أجل المتوسط.

 

دراستي لعلم النفس والطب النفسي والتاريخ والسياسة ساعدتني على التنبؤ، وخاصة قدرتي شخصيا على التجرد وتمثل أطراف النزاعات والتوافق مع طبيعة الحياة.

 

وعندما عملت في موسكو 1990- 1994، وكان لدي البعض هناك إحساس بالهزيمة واليأس كنت أقول أن روسيا لديها مقومات أن تعود دولة قوية بعدما يستقر نظامها السياسي والاقتصادي الجديد، مهمتي هناك كانت الأكثر إثراء مهنيًا وثقافيًا وسياحيًا حيث زرت كل الجمهوريات السوڤيتية التي استقلت فيما بعد.

 

مصر بحاجة لهذا الطب الراقي، د. هادي ماذا قدمت لبلدك مصر وأنت ذاك الرجل المعطاء بلا حدود؟ وماذا يمكن أن تقدم؟ هل يمكن عمل ورش عمل تعليمي؟

 

إضافة لهذا العلاج الفوري الذي يصلح أيضا لإعداد القيادات نفسيا كقدوة لفريق عمل متفاني منسجم مبتكر أكثر علمًا وكفاءة، فهو ابتكار يمكن أن تتبناه مصر بإسمها في المسابقات الدولية، ويمكن استخدامه في مركز للتميز سياحي وللشخصيات العامة لإنضاج الشخصية على أعلى درجات السعادة والسلام الداخلي والكفاءة والنضج، إضافة إلى العلاج الفوري دون دواء توفيرًا للوقت والمعاناة والجهد والأعراض الجانبية.

 

إضافة لما سبق فأنا كاتب لمقالات وقصص تحفيزية ولمسيرتي الدبلوماسية الناجحة حتي أني حصلت كأول عربي على أعلى وسام في جواتيمالا لأني استطعت تطوير العلاقات جذريًا أثناء عملي سفيرًا لديها.

 

ويمكن عمل ورش عمل وندوات أعرض فيها أسلوب العلاج وما درسته إلا أن تعلم العلاج الفوري لتطوير الشخصية رهن أيضا بامتلاك الدارس أو تطويره للقدرة على التخاطر ونقل الطاقة والتنويم الغير كلامي، كما أنه حتى من لا يمتلك تلك المواهب يمكنه أن يكون جزءا من فريق علاجي بحيث يقوم بالعلاج النفسي المعرفي السلوكي ويساعد غيره ممن يمتلك القدرات المذكورة، فهناك من لديهم تلك القدرات بالفعل وأن ندروا؛ فالجراح مثلا لا يؤدي العمليات بمفرده بل بطبيب تخدير وبمساعدين وممرضين.

 

حدثنا عن رؤيتك، هل رغبة العمل السياسي وعمل الطب النفسي هي رغبة متوازية أم ماذا؟

 

هدفي الأصلي هو إنضاج الروح أثناء رحلة الحياة المؤقتة، ولهذا طورت نفسي من خلال طرق العلاج النفسي بالتحليل وغيره، وبقى أن أعمل دبلوماسيا للتفاعل مع الثقافات والشعوب الأخرى لمزيد من النضج، واستخدمت فيه خبرتي النفسية في التحليل وإقامة العلاقات المثمرة.

 

كما اتيحت لي فرص دراسات طاقة روحية أدت إلى اكتشافي، الإنسان عندما ينضج يهتم بالعمل العام وخدمة المجتمع بالسياسة وبغيرها، ويصبح إسعاد الناس مصدر إنجاز وسعادة شخصية له.

 

في حال كان لديك جلسة وقبل الجلسة بلحظات تعرضت لتوتر شديد، هل تستطيع بث الطاقة الإيجابية للمريض وأنت في حالة سلبية؟ إذا كان نعم فكيف؟

 

أينشتاين كان يرى أن الحياة تبدأ عندما نعيش خارج الذات، وهو ما أستطيعه وأدرب طالبي العلاج عليه، وأحيانا مثلًا أُصاب بصداع يومين ومع هذا أوجه انتباهي الإنفعالي خارج الذات، واختار مشاعري تجاوزا للألم، وأعمل بكفاءة، وهذه القدرة أنقذتني من أحداث جسيمة، وبالتالي أستطيع الإندماج تمامًا مع المريض وبث الطاقة الإيجابية فيه حتى في هذه الحالة.

 

الإنسان عقل وما تقدمه من اختراع هو ثورة في مجال العقل النفسي، في رأيك ما هي الأثار الإيجابية والسلبية من الناحية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لهذا العلاج؟

 

عندما يُغير الإنسان نفسه يستطيع أن يكون قدوة لأسرته وزملائه ومعارفه ومجتمعه، وعندما يكون احد هؤلاء في موقع المسئولية تزداد حصيلة من تطوروا كما وكيفا، تخيلي مجتمعًا يتم تدريب من يرغب في مواقع قيادية به في شركات ومؤسسات على هذا النحو، فيمكن لهم أن يغيروا مجتمعا بأكمله قيميًا ومهنيًا، عملًا ومعرفة وانتاجا وسلاما وتقدما في جميع مجالات الحياة.

 

دكتور هادي هل اشتراكك في أفلام تسجيلي وثائقية تعد أكتشاف جديد لموهبتك في التمثيل؟

 

موهبتي في التمثيل باختصار هي قدرتي على فهم الشخصية وعيا وحسًا وتقمصها بغندماج دون توقع أو ضمان أو مراقبة لنفسي، ومع أنني لم أدرس التمثيل إلا أن لدي موهبة ودراسة نفسية تطبيقية جعلتني أقوم بالدور الرئيسي في فيلمين فاز أحدهما بجائزة في ڤينيسيا وفيلم ثالث أمريكي تسجيلي ساهمت فيه صوتيا ودخل مهرجانات دولية، ويمكنني التمتع  بالتمثيل فيما يناسب وضعي من أدوار.

 

طبيب السعاده الإسم الذي رافق شخص الدكتور هادي التونسي، السؤال من هي الفئة العمرية والطبقة الاجتماعية الأكثر عرضة للأمراض النفسية وخاصة الاكتئاب؟

 

طبيب السعادة هو اسم فيلم تسجيلي مصري عني مدته 11 دقيقة سيعرض في مهرجانات محلية ودولية، والسبب أن علاجي يحقق السعادة.

 

الأمراض النفسية تصيب مختلف الأعمار خاصة في مراحل التحول وصدمات وكوارث الحياة، كما تلعب الوراثة دورًا في تزايد نسبة الإصابة، والمرأة أكثر إصابة بالاكتئاب بحكم ضغوط المجتمع وأن عمرها أطول في المتوسط من الرجل.

 

التمثيل نوع من خروج الذات من الواقع الحقيقي إلى واقع إفترضي ويعد تفريغا للطاقة ومع ذلك يصابون بحالات اكتئاب لماذا؟

 

قد يصاب ممثل بالاكتئاب لضغوط الحياة مثل غيره، وبسبب طبيعة العمل والعلاقات، ولأن الخروج من الذات ليس أسلوب حياة دائم بل يتم عند قيامه بالدور المنوط به بصفة مؤقتة.

 

ما هي طرق القياس التي يمكن من خلالها الحكم بأن المريض قد تحسن بالفعل كما يحدث في الطب البديل؟ وهل يمكن أن ينتكس مرة آخرى؟

 

اسأل المريض مبدئيا بعد الجلسة عن مدى تحقق الأهداف، وأطالبه بإعادة التقييم بعد يوم على الأقل ليكون جرب العيش بالشخصية المكتسبة، وبأن يتصل بي بعد ذلك حينما يريد للمتابعة، والعلاج دائم المفعول طالما لم يتعمد طالبه طوعا العيش بالانكفاء على الذات، لأنه يجد نفسه تلقائيا بعد العلاج يعيش خارج ذاته.

 

ماهي نقاط الالتقاء بين العلاج الفوري لتطوير الشخصية والعلاج بالطب البديل (أعشاب، ألوان موسيقى،..)؟

 

نقاط الالتقاء مع العلاجات البديلة أن الكل علاجات لا دوائية، لكن العلاج الفوري يتميز بأنه جلسة واحدة دائم المفعول وواسع الطيف لحالات كثيرة ويعتمد قبل نقل الطاقة والتنويم والتخاطر على علاج نفسي معرفي سلوكي، فهو يجمع بين الطب والطب النفسي وعلم النفس والپاراسيكولوچي فيما يتعلق بالتنويم دون حديث ونقل الطاقة والتخاطر والحدس.

 

فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19) أحدث حالة من الاكتئاب عند شعوب العالم كله، ماذا فعلت للتخلص من أثر هذا الاكتئاب؟

 

للوقاية ضد مرض كوڤيد 19 التزم بالاحترازات، وأراعي التغذية السليمة، أعرف المعلومات عنه بصفة عامة، واستغرق الوقت في التعلم الذاتي والهوايات والرياضة المناسبة والتواصل مع الأسرة ومراعاة التباعد الاجتماعي مع الإيمان بالقدر، فيجب أن نتقبل أنه لا ضمان ولا حدود للصبر حتى ايجاد العلاج.

 

ومن يستطيع العيش خارج الذات يمكنه أن يعيش دون خوف وكآبة وأن يتكيف مع واقع الحياة، نستطيع أن نحول مشكلة المرض إلى فرصة لتطوير الشخصية وتمالك النفس بالعيش خارج الذات.

 

ما هي البصمة التي تركتها في مجال العمل الدبلوماسي؟

 

إضافة إلى ما ذكرته من تحليل وتنبؤ ومبادرات، كنت أول طبيب يعمل دبلوماسيا بوزارة الخارجية منذ بداية السلم الوظيفي، والأن بها كثير من الدبلوماسيين الذين تخرجوا أطباء، إضافة إلى منجزات المهنة أظن أنني قدمت مثلا عن التكامل بين علم النفس والعمل الدبلوماسي، وعن إمكانية إنضاج الذات، وأن يحتفظ المرء بصدقه مع نفسه وتلقائيته رغم قيود العمل الدبلوماسي.

 

في النهاية يمكن للمرء أن يحتوي الجميع داخله في محبة ووفاق، فجوهر الإنسان واحد من غرائز ودوافع مهما اختلف الأسلوب والثقافة والعلم، كلنا إنسان.

 

دكتور هادي له كتابين في مجال علم النفس، هل استطاع من خلال كتبه أن يصل إلى جميع الناس، أو مازالت مقتصرة على النخب والمثقفين؟ بمعني أن الشخص العادي بعد قراءة الكتب يمكن تعديل جزء من سلوكه الفكري؟

 

لي كتابان بعنوان “بين الدبلوماسية والنفس” و”رحلات عبر النفس والمكان”، وهما عبارة عن مقالات وقصص تحفيزية بحيث أن من يريد أن يفهم نفسه ويختار طريقه، يمكنه أن يزيد وعيه واختيار ما يناسبه نحو مزيد من التوافق النفسي والاجتماعي.

 

غير الكتابين نشرت العديد من المقالات في صحف ومجلات مصرية ومترجمة في أهم صحف ناميبيا، حيث أرسلوا لي خطابا بأن المقالات والقصص المعمقة نشطت حركة النشر في ناميبيا، كما أعرف أن بعض المقالات استخدمت تربويا في المدارس هناك، وبهذا لا يحتاج لنخبة أو مثقفين، لي كتاب مترجم في أمازون، والأمر لا يعتمد على كون القارئ من النخبة بل على رغبته في تطوير نفسه ومراجعتها.

الوسوم

موضوعات متعلقة

تعليق واحد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق