السفيرة داليا عبد الفتاح: الحرف المصرية قادرة على المنافسة أوروبيًا

شهدت مدينة هامبورج خلال الأيام الماضية نشاطًا ثقافيًا لافتًا مع اختتام فعاليات “البازار العربي”، الذي استمر من 4 إلى 6 ديسمبر، وسط إقبال كبير من الزوار الألمان والعرب المهتمين بالفنون الشرقية والحرف التراثية.
وقد حظي الجناح المصري بحضور مميز، حيث استقطب الزائرين بمنتجاته المتنوعة التي عكست مهارة الحرفيين المصريين وعمق الصناعات اليدوية التي تمتد جذورها إلى آلاف السنين.
وقد أكدت السيدة القنصل العام/ داليا عبد الفتاح أن نجاح مشاركة العارضين المصريين في البازار يعكس قوة الاقتصاد الإبداعي المصري وقدرته على جذب الجمهور الأوروبي.
وأضافت في تصريح لها: “لقد لمسنا خلال هذه الفعالية حجم الاهتمام الذي تحظى به الحرف المصرية داخل ألمانيا. ما قدمه العارضون من نسيج وتطريز وحلي فضية وحرف طبيعية يؤكد أن الصناعات التقليدية ليست مجرد منتجات ثقافية، بل هي سفير حقيقي لمصر في الخارج، تحمل روحنا وتاريخنا وإبداعنا. ونحن في القنصلية نعتبر دعم هذه الحرف مسؤولية وطنية وثقافية مستمرة.”
وحرصت السفيرة داليا عبد الفتاح، على لقاء العارضين المصريين والاستماع لاحتياجاتهم، مؤكدة أن القنصلية ستواصل العمل على توفير منصات عرض جديدة داخل هامبورج وخارجها، بما يسهم في تعزيز حضور المنتجات المصرية داخل السوق الألماني الذي يُعد أحد أكثر الأسواق الأوروبية اهتمامًا بالمنتجات اليدوية ذات الطابع التراثي.

وشكر العارضون المصريون أبناء الجالية على مشاركتهم الفعالة خلال البازار، حيث برز الدور الإيجابي لأحد أبناء الجالية المصرية مصطفى زيدان، الذي كان حاضرًا منذ الساعات الأولى للتحضيرات وحتى ختام الفعالية.
وفي تصريح خاص، قال زيدان: “مشاركة العارضين المصريين في مثل هذه الفعاليات مسؤولية مشتركة بيننا كجالية وبين القنصلية. نحن نمثل مصر هنا، وأقل ما يمكن أن نقدمه هو دعم صناعنا وحرفيينا الذين جاءوا من مصر حاملين تراثًا يستحق أن يراه العالم. الإقبال الذي شاهدناه على المنتجات المصرية يثبت أن ما نصنعه بأيدينا قادر على المنافسة والجذب في أي مكان.”
وأشاد عدد من الزوار بالتنوع الكبير الذي قدمه الجناح المصري، سواء من أعمال الخرز والتطريز اليدوي، أو المنتجات النسيجية ذات الطابع الصعيدي والدلتاوي، أو الحلي الفضية المصنوعة يدويًا، إضافة إلى المنتجات الطبيعية التي لاقت اهتمامًا خاصًا من الجمهور الألماني.
وأكدت القنصلية في ختام تصريحها أن تجربة “البازار العربي” هذا العام تمثل خطوة مهمة في مسار طويل لتعزيز الحضور الثقافي المصري في أوروبا، وأن التعاون المستمر بين القنصلية وأبناء الجالية والعارضين من شأنه دعم الصناعات اليدوية والحرف التراثية وفتح آفاق جديدة لها في الأسواق الخارجية.
كتبه| أحمد سلامة








