عربي وعالمي

الحياة في مراكش المغربية مليئة بالتاريخ والتحف المعمارية

تتمتع الحياة في مراكش المغربية بالحركة الدؤوبة، فمدينة البهجة والمدينة الحمراء وعاصمة النخيل، كما يحلو للمغاربة تسميتها، تعج بالسياح من كل بقاع العالم.

الحياة في مراكش وموقعها الجغرافي

تقع مدينة مراكش جنوب وسط المغرب، وهي ثالث أكبر مدينة في المملكة المغربية من حيث الكثافة السكانية.

سميت بالحمراء، لتميز منازلها باللون الأحمر، مما زاد بيوتها جمالا اثناء انعكاس ضوء شمس الغروب، كما أنها مليئة بالتحف المعمارية.

أهمية السياحة في مراكش

تتمتع مراكش المغربية بحركة دؤوبة، فليلها كنهارها، نشاط مستمر بفعل تعدد أنشطتها الاقتصادية والإقبال المكثف عليها من السياح والزوار الأجانب.

الحياة في مراكش تحظى بالجذب السياحي بأمتياز لما تمتلكه من مقومات السياحية الطبيعية والثقافية والتاريخية، فالمدينة أصبحت قبلة مفضلة للسياحة.

وتعد مراكش مقرًا للمؤتمرات الدولية والمهرجانات الفنية كالمهرجان الدولي للفيلم ومهرجان الفنون، ويتوافد عليها سنويا أكثر من مليون سائح سنويا.

السياحة في مراكش جعلت الجهات الوصية على قطاع السياحة بالمغرب تعزز بها البنية التحتية من مطارات وفضاءات عمومية وأماكن الأيواء.

مآثر مدينة مراكش

تزخر مدينة مراكش بالمعالم الأثرية والتاريخية والحضارية الشاهدة على تاريخ عريق، منها أسوار مراكش التي تمتد على طول تسعة أمتار.

الحياة في مراكش مليئة بعبق التاريخ حيث تزخر المدينة بأبواب مراكش التي تتوزع على طول المدينة الحمراء ومن أبرزها باب الرب والدباغ وباب الجديد، والقصر البديع.

قصر البديع يحتوي على أربع حدائق وزخارف ورخام معمري مغربي أصيل والذي بني في نهاية القرن السادس عشر، على يد السلطان السعدي أحمد المنصور الذهبي.

تحتضن مدينة مراكش المغربية ايضا ساحة جامع الفنا التي صنفت من طرف منظمة اليونسكو كتراث شفوي انساني، وذلك عام 1997.

نبض الحياة بمراكش

الحياة في مراكش رائعة لما تحظى به من أنشطة الموسيقى وحلقات مروضي الأفاعي ورواة الحكايات والقصص الشعبية، التي جعلت الزائر والسائح يأتيها من داخل وخارج المغرب.

إن زائر وسائح مدينة مراكش المغربية يحرص على زيارة معالمها والتي من أبرزها ساحة جامع الفنا ومتحف مراكش وحدائق ماجوريل وجامع الكتيبة وأسواق المدينة التجارية.

المغرب| فاطمة بن موسى

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى