علوم وتكنولوجيا

البحث عن حقائق حول القمر.. رحلة معلوماتية في عالم الفضاء

إن البحث عن حقائق حول القمر يجعلنا حقًا نؤمن بأن الكون حولنا يتسع للكثير من المخلوقات التي تستحق التأمل، ولا يقتصر ذلك على القمر فقط، بل أن خارج كوكبنا عالم كبير جدًا من الكواكب والنجوم والاجرام السماوية، سنكتشف ذلك بعد توضيح الفرق بين النجم والكوكب .

كي تتسع معلوماتنا قبل البحث عن حقائق القمر، سوف نتطرق إلى رحلة معلوماتية لتعرف على المفاهيم في عالم الفضاء.

الفرق بين النجم والكوكب

النجم هو جرم سماوي كروي الشكل، يتكون من غازات متجانسة بفعل الجاذبية، كما أن النجوم أحد مكونات المجرات.

تعد النجوم أكثرة شهرة وسط الأجسام الفلكية، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالكواكب، وهي المسؤولة عن تصنيع بعض العناصر أثناء تكوينها.

من هذه العناصر، كالكربون، والنيتروجين، والهيدروجين، وتعد الشمس أشهر النجوم.

أما الكوكب هو ايضا جرم سماوي كروي الشكل ذو حجم ضخم، يتمتع بجاذبية تمكنه في المدار حول النجوم.

عند البحث عن حقائق حول القمر يعرف بأنه جرم سماوي يدور حول كوكب الأرض وهو القمر الطبيعي الدائم الوحيد لكوكب الأرض.

ومن الفرق بين النجم والكوكب أن الكواكب تدور حول النجوم، وتدور الأقمار حول الكواكب، وهذه العملية تسمى “مجرة”.

وفيما يخص الأرض، فهو يقع ضمن مجموعة من الكواكب تدور حول الشمس، تسمى بالمجموعة الشمسية، وتقع في مجرة درب التبانة.

البحث عن حقائق حول القمر

يتغزل الكثير بجمال ونور القمر، ولكن هل حقا مضيء؟، إن للأرض قمر واحد يدور حولها، يبلغ قطره حوالي ربع قطر الأرض.

كما أنه خامس أكبر قمر في النظام الشمسي، والأكبر والأضخم بالنسبة لكوكبه الأم، وهو كتلة كوكبية له جسم صخري.

يفتقر القمر إلى أي غلاف جوي مهم أو غلاف مائي أو مجال مغناطيسي، وتبلغ جاذبية سطحه حوالي سدس جاذبية الأرض 0.1654 جم.

القمر يدور حول الأرض ويقع بينها وبين الشمس، على مسافة تبلغ 384.400 كيلومتر، أو حوالي 30 ضعف قطر الأرض.

كما يطيل تأثير الجاذبية الأرضية ببطء شديد يوم الأرض وهو المحرك الرئيسي للمد والجزر على كوكب الأرض.

عند البحث عن حقائق حول القمر تجده يستهلك للمدار حول الأرض فترة فلكية تقدر بـ 27.3 يومًا، وخلال كل فترة مدتها 29.5 يومًا

تختلف كمية السطح المرئي الذي تضيئه الشمس من لا شيء إلى 100٪، مما يؤدي إلى مراحل قمرية تشكل الأشهر القمرية.

تكوين القمر

عند البحث عن حقائق حول القمر ايضا عن تكوينه، تجده مغطى بالحفر والغبار والحطام من المذنبات والكويكبات وتأثيرات النيازك.

يوجد في القمر مناطق مظلمة تسمى “ماريا”، وهي عبارة عن حفر إمتلئت بالحمم منذ قديم الأزل، كما أن القمر بدون غلاف جوي.

تشير المعلومات إلى وجود مياه متجمدة مختبئة داخل الحفر على مقربة من قطبي القمر، هذه الأدلة تؤكد أنه جسم معتم.

وبالبحث عن حقائق القمر نجد أن عشاقه منذ آلاف السنين رسموا صورًا لتتبع تغيراته، ومن هنا تعلموا التقويم.

في 20 يوليو 1969، زار رواد الفضاء لأول مرة سطح القمر، وجمعوا مئات العينات لإكتشاف المزيد حوله.

كتبه| لميس جمال

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى