“اليوم الدبلوماسي”.. مبادرة لتعزيز جسور الحوار والتعاون الدولي في المغرب

تواصل جمعية “فور موروكو” ترسيخ حضورها في مجال الدبلوماسية الموازية من خلال إطلاق مبادرة “اليوم الدبلوماسي”، التي تهدف إلى خلق فضاء مفتوح للحوار والتواصل بين الفاعلين الدبلوماسيين والاقتصاديين والثقافيين والمدنيين، بما يسهم في تعزيز التعاون بين المغرب ومختلف دول العالم.
وتقوم فكرة “اليوم الدبلوماسي” على استضافة شخصيات دبلوماسية وممثلي دول ومنظمات دولية بشكل دوري، بهدف تبادل الرؤى والخبرات حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، واستكشاف فرص التعاون في مجالات الاقتصاد والاستثمار والثقافة والتنمية.
وشكلت استضافة سفير جمهورية الغابون لدى المملكة المغربية، السيد عبد العزيز برانلي مارسيال أوبولو، إحدى المحطات البارزة ضمن انطلاقة هذه المبادرة، حيث تم تسليط الضوء على العلاقات المغربية الغابونية وما يجمع البلدين من رؤى مشتركة تقوم على التعاون جنوب-جنوب، وتعزيز التنمية المستدامة والتكامل الإفريقي.
كما أبرز اللقاء أهمية تشجيع المبادرات الاقتصادية والاستثمارية بين المغرب والغابون، وفتح آفاق جديدة أمام الفاعلين الاقتصاديين ورجال الأعمال لتعزيز التبادل التجاري وإقامة شراكات قادرة على خلق قيمة مضافة تخدم التنمية في البلدين.
وفي هذا السياق، تؤكد جمعية “فور موروكو” أن “اليوم الدبلوماسي” يندرج ضمن رؤية أشمل تروم جعل الدبلوماسية الموازية رافعة لتعزيز التقارب بين الشعوب، ودعم الحوار البناء بين مختلف الفاعلين، بما يواكب الدينامية التي يشهدها المغرب على المستويين الإفريقي والدولي.
وتسعى الجمعية إلى تطوير هذه المبادرة لتصبح منصة منتظمة للنقاش والتفكير المشترك، تجمع ممثلين عن السلك الدبلوماسي والمؤسسات الاقتصادية والمجتمع المدني، بهدف المساهمة في ترسيخ ثقافة التعاون والشراكة والانفتاح، وتعزيز مكانة المغرب كفاعل محوري في محيطه الإقليمي والقاري.
وينظر إلى “اليوم الدبلوماسي” باعتباره فضاءً لتبادل الخبرات والتجارب وبناء علاقات مهنية وإنسانية تسهم في دعم مسارات التعاون الدولي، مع التأكيد على الدور المتنامي الذي يمكن أن يضطلع به المجتمع المدني في تعزيز التقارب بين الدول والشعوب.
كتبه| دعاء عبد الرحمن


