علوم وتكنولوجيا

وزير الإتصالات يعلن مصر الأولى إفريقيا في متوسط سرعة الإنترنت

أعلن الدكتور عمرو طلعت وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، خلال مشاركته في جلسة نظمتها المنظمة العربية الأورومتوسطية للتعاون الاقتصادى تحت عنوان “رقمنة الإقتصاد والفرص عبر القطاعات والمناطق” على تقدم ترتيب مصر في متوسط سرعة الإنترنت الثابت.

شارك في الجلسة المهندس عمرو محفوظ الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “ايتيدا”، وأعضاء المنظمة العربية الأورومتوسطية للتعاون الاقتصادي.

مؤكدا على إحتلال مصر المرتبة الأولى بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في متوسط سرعة الإنترنت، وذلك وفق تقرير شركة “أوكلا” العالمية، والمركز الـ 15 على مستوى العالم وفقا لمؤشر مواقع الخدمات العالمية الذي يصدر عن مؤسسة “كيرني” الإستشارية العالمية لعام 2021، وكان ذلك نتيجة لجهود تطوير البنية التحتية المعلوماتية التي أثمرت عن تضاعف متوسط سرعة الإنترنت الثابت نحو 7 أضعاف.

وأشار وزير الإتصالات إلى أن مصر جاءت ضمن قائمة الدول صاحبة الأداء المرتفع في مؤشر تطور التقنيات الحكومية لعام 2020، بالإضافة إلى وجودها ضمن أكبر 10 دول نمواً في الشمول الرقمي.

موضحا أنه في إطار بناء مصر الرقمية والعمل على التحول إلى مجتمع رقمي متكامل قد تم إطلاق أكثر من 125 خدمة حكومية على منصة مصر الرقمية.

وذكر “طلعت” أن مصر تصدر خدمات رقمية تصل إلى نحو 100 وجهة عالميًا بـ 20 لغة من خلال أكثر من 85000 موظف في مجال الخدمات العابرة للحدود، موضحًا أن نسبة النمو في إستثمارات الشركات الناشئة بلغت أكثر من 170%.

كما أشار الدكتور عمرو طلعت إلى وجود العديد من البرامج والمشروعات التي يتم تنفيذها تحفيزا للشباب على الإبتكار الرقمي وريادة الأعمال والتي من أهمها تنفيذ مشروع لنشر مراكز إبداع مصر الرقمية في المحافظات، لافتًا إلى جهود الوزارة لإنشاء مدينة المعرفة في العاصمة الإدارية الجديدة لتكون بمثابة مجتمع معلوماتي متكامل.

كما إستعرض “طلعت” خلال كلمته في جلسة إستراتيجية مصر الرقمية التي تتبعها وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات موضحا خطة الوزارة لبناء القدرات الرقمية، التي يتم تنفيذها وفقا لنهج هرمي يتدرج بدءً من إتاحة برامج للتدريب على الأساسيات في علوم الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

يليه التدريب المتخصص في المدارس التكنولوجية، ثم إتاحة التدريب عبر المعاهد التكنولوجية، والتدرج للوصول إلى بكالوريوس وماجستير أكاديمي من خلال جامعة مصر المعلوماتية، ثم التدرج ليصل إلى برامج لصقل مهارات الخريجين، ثم منح ماجستير عملي من خلال مبادرة بناة مصر الرقمية، مع التأكيد على أنه من المستهدف تدريب 200 ألف متدرب في العام المالي الحالى بإستثمارات تصل إلى 1.1 مليار جنيه.

وأوضح الدكتور عمرو طلعت الدور الذي تبذله وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” وذلك من خلال رفع كفاءة البنية التحتية المعلوماتية لقرى المبادرة ونشر الثقافة الرقمية والتمكين الاقتصادي الرقمي للمواطنين بهذه القرى.

منوها إلى خطة تطوير البريد المصري للتوسع في زيادة عدد فروعه في جميع أنحاء الجمهورية والعمل على ميكنة أعماله وتقديم أنماط جديدة من الخدمات، مع الإشارة إلى الجهود المبذولة للإستثمار في الكابلات البحرية الدولية وذلك لما تتميز به مصر من موقع جغرافي متميز في قلب العالم وهو ما يجعلها مركزا لمرور الكابلات البحرية الدولية.

وبإنتهاء كلمة وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات تم فتح حوار مفتوح مع أعضاء المنظمة العربية الأورومتوسطية للتعاون الاقتصادى، وأدار الحوار السيدة كلارا جريتوري أمين عام المنظمة، حيث بدأ المشاركون في الجلسة بطرح عدد من الأسئلة والأستفسارات المتعلقة بقطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري.

في إطار الاسئلة المطروحة، جاء رد الدكتور عمرو طلعت على السؤال المتعلق بدعم المرأة خاصة لشغل السيدات نسبة 30% من العاملين في قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات على النحو التالى “أن دعم المرأة هو إلتزام مبني على إيمان بأهمية دورها، معربا عن تطلعه إلى زيادة هذه النسبة لتكون 50 ٪ من نسبة العاملين بالقطاع لاسيما أن أدوات تكنولوجيا المعلومات توفر الفرصة لكثير من السيدات للعمل من المنزل”.

وأكد “طلعت” على أنه يتم إنشاء 17 مدينة ذكية على رأسها العاصمة الإدارية الجديدة، والتي يتم توفير أحدث الحلول الذكية لها بالتعاون مع الشركاء من جميع الدول، مشددًا على أن هذا الأمر يمثل أولوية على أجندة الدولة وتوجد الكثير من الفرص للشراكة مع الشركات الألمانية في هذا المجال.

وجاء رد الدكتور عمرو طلعت حول السؤال المتعلق بفرص دعم التحول الرقمي خارج مصر قائلا، أن الفرص قائمة ومتعددة، حيث شكلت التكنولوجيا أنماطًا مبتكرة منها العمل عن بُعد، مشيرًا إلى أن الشباب المصري يمتلك كافة المقومات والمهارات التي تجعله قادر على المنافسة في الأسواق العالمية.

وكشف “طلعت” عن جهود مصر في الأمن السيبراني، موضحا أنه يقترن بزيادة الإعتماد على المنظومات الرقمية زيادة خطورة التعرض للهجمات السيبرانية، لذا يتم الإستعداد الجيد لصد أي هجوم سيبراني محتمل لحماية بيانات الدولة ومواطنيها.

ختاما إنه من الجدير بالذكر أن المنظمة العربية الأورومتوسطية للتعاون الاقتصادي هى منظمة إقليمية تهدف لتعزيز التعاون بين ألمانيا ودول أوروبا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط، حيث تعتبر منصة للربط بين صناع القرار في مجالات الإقتصاد والسياسة والأكاديميين من مجموعة متنوعة من البلدان والقطاعات، كما أنها تقدم فرصًا تجارية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، هذا بالإضافة إلى تعزيز إنشاء شراكات مستدامة.

كتبه| جهاد رمزي

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى