المجتمع المدني

وزيرة التضامن تقدم التهنئة للأبناء من ذوي التوحد

قدمت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي التهنئة للأبناء من ذوي التوحد، في احتفالهم السنوي باليوم العالمي للتوعية بطيف التوحد والذي يوافق الثاني من أبريل من كل عام.

 

وقالت وزيرة التضامن إن الاحتفال بالأشخاص ذوي التوحد في يوم واحد ولكن حقوقهم مكفولة في كافة أيام العام، مشيرة إلى أن هذا اليوم هو رسالة تطلقها كل المؤسسات العاملة والمهتمة والمدافعة عن حقوق الأشخاص ذوي التوحد نحو إقرار حقوقهم متكاملة بما يشمل الصحة والتعليم والدمج المجتمعي والعمل وكافة الخدمات الممكنة.

 

وأضافت القباج أنه تم إقرار يوم 2 أبريل اليوم العالمي للتوحد من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2007، وتم الاحتفال الفعلي به في عام 2008 من العالم أجمع وهذا انعكاس للاهتمام الدولي بالتزام كافة الدول بحقوق الأشخاص ذوي التوحد كما ذكرتها الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

 

ولفتت القباج إلى أن مصر في العامين الماضيين كان لديها إقرار لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وانطلاقة جديدة للاهتمام بهم بدءً من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كافة الجهات الحكومية والمجتمع المدني من خلال القانون رقم 10 لسنه 2018 والذي أقر حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالمساواة مع بقية الأفراد دون أي تمييز أو انتقاص من حقوقهم، كما أصبح لذوي التوحد فئة خاصة بهم ولم تعد ضمن ذوي الإعاقة الذهنية، مضيفة أن الأشخاص ذوي التوحد يستحقون أن ينالوا الاهتمام الكافي والفرص الملائمة لقدراتهم من خلال الجهات الحكومية والمجتمع المدني والقطاع الخاص وكافة المؤسسات الداعمة، وكذلك للجهات الإعلامية دور من خلال تحسين صورة ذوي الإعاقة وبالتحديد تحسين صوره الأشخاص ذوي التوحد حيث إن كثيرون يحتاجون أكثر للفهم والتقصي عن طيف التوحد.

 

وقالت القباج إن موضوع هذا العام هو الانتقال لمرحلة الرشد وهو إقرار لتعظيم الاستفادة وتعظيم توظيف قدرات الأشخاص ذوي التوحد حتى ينالوا أكبر قدر ممكن من الإعداد والتأهيل للخروج إلى المجتمع ودمجهم فيه، مضيفة أن مرحلة الرشد ليست مرتبطة بالأشخاص ذوي التوحد فقط وخروجهم إلى المجتمع وقدرتهم على الاستقلالية ولكن الرشد أيضا في المجتمع الذي يستقبلهم وحريص على دمجهم، لذا فالرشد للطرفين حتى نصبح مجتمع متكامل يحترم كافة الأشخاص وهذه هي سمات المجتمعات المتحضرة.

 

وأكدت القباج على اهتمام وزارة التضامن الاجتماعي بالأشخاص ذوي التوحد؛ حيث أطلقت الوزارة مركز خدمات التوحد في عام 2018، وتقوم بدعم الجمعيات الأهلية العاملة في هذا المجال، متنمية زيادة هذه الجمعيات، مع دعم وزارة التضامن الاجتماعي الكامل لها سواء فنيًا وماليا ودعم تدبير التمويل من جهات مختلفة وكذلك الدعم الإعلامي.

 

وشددت وزيرة التضامن على أن الوزارة تراعي في هذا العام البعد المكاني نظرا للظروف الراهنة والإجراءات الاحترازية للحماية والوقاية من فيروس كورونا، مضيفة: “تبعدنا الأماكن ولكن ما زال الدعم الاجتماعي وما زالت القضية تحضر في قلوبنا”، كما أوصت القائمين على رعاية الأشخاص ذوي التوحد بالرعاية المكثفة والمركزة نحو حمايتهم، ليس فقط من فيروس كورونا ولكن حمايتهم بشكل عام من كافة الأوبئة والأمراض وكل أشكال التمييز.

 

وقدمت القباج التحية إلى جمعية أدفانس على دورها وما تقوم به في مجال خدمة ذوي التوحد، لما تقوم به من مهمة جليلة، مضيفة: “أخص بالذكر مها هلالي وهي جندي مجند في هذا المجال تعمل به من القلب وتعمل مع فريق عمل يؤمن بالقضية ونحترم هذا الدور ونعدها أن تكون وزارة التضامن خير دعم لجمعية أدفانس ولكافة الجمعيات العاملة في مجال ذوي الإعاقة”.

 

وقدمت القباج التحية إلى كل أم قائمة على رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، مشددة على إدراكها لحجم الجهد الذي تبذله الأمهات وتستثمر فيه من أجل تنمية أولادها وبناتها، كما قدمت التحية إلى الأخصائيين الاجتماعيين القائمين على مهمة تأهيل وإعداد ذوي الإعاقة في مراكز التأهيل في الجمعيات الأهلية في المراكز المتخصصة، مضيفة: “هي مهمة جليلة نفخر في وزارة التضامن الاجتماعي أننا نقوم بها، ونتمنى أن تكون الأعوام المقبلة أكثر إشراقا”.

 

 

 

كتبه-دعاء عصام

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى