جاليات

نيافة الحبر الأنبا جابرييل أسقف النمسا يتحدث لــ”بوابة القاهرة”

فيينا| دعاء أبو سعدة

في ظل قرب حلول العام الجديد 2023 والاحتفال بعيد الميلاد المجيد، تستعد الكنيسة لإستقبال أبناءها من الجالية لينعموا سويا بأجواء الفرح والبهجة التي تزين من أجلها شجرة الكريسماس، ليحتفلوا بعيد ميلاد المسيح عليه السلام رسول المحبه والسلام.

وبهذه المناسبة “بوابة القاهرة” تعرفكم اليوم علي إيبارشية القبطية الأرثوذكسية ونشأتها؟

هي كنيسة عذراء الزيتون بالعاصمة النمساوية ملتقى أخواتنا الأقباط في فيينا التي تقدم لهم الرعاية الروحية وتعمل على ربط أفراد الجالية المصرية المسيحية بوطنهم ومساعدتهم أيضا على الاندماج في المجتمع الأوروبي، بالإضافة إلى محافظتها على أحياء تراثها القبطي، وهي برعاية نيافة الحبر الجليل الأنبا جابرييل أسقف النمسا ورئيس دير الأنبا أنطونيوس والمنطقة الألمانية بسويسرا.

وبشكل عام تقدم إيباراشية خدمات صلوات القداسات والاحتفالات بالمناسبات والاجتماعات الروحية من أحياء المشاعر الدينية وإقامة الأفراح والمآتم وتعاليم الكتاب المقدس، وأيضا اعترافات الآباء الكهنة ومدارس التربية الكنسية والشمامسه لحفظ الألحان وغيرها من أمور.

وتحدث أبونا عن نشأتها التي بدأت في خمسينيات القرن الماضي عندما أتوا بعض الطلاب المبتعثين من مصر للدراسة فاستقروا، وبدأوا في تكوين عائلات لهم هنا، فنمو قليلا في الستينيات والسبعينيات فأرسل البابا شنودة الأسقف الجليل المحبوب من جميع الجالية الذي تميز بالخلق الدمس يوحنا البراموسي في عام ١٩٧٦ إلى النمسا وووسط أوروبا.

فوضع حجر الأساس لهذه الكاتدرائية في 25 أبريل من عام 1998 وبحضور البابا شنودة مع وفد كبير من الكنيسة والسفارة المصرية، وأضاف ايضا كانت أولى صلواتنا بها في 2001، وتم تدشينها في عام 2004 ومستمرة حتى الآن.

وأشار إلى أنه تم إضافة بعض الكنائس الأخرى وتدشينها في بعض المحافظات إلى جانب دير كان في الماضي قصر شهير للأمير أويجين سافوي، والذي منح له من قبل القيصر كارل السادس ومعروف بقصر أوبر سيبن برونن، وهو واحد من ثلاث قصور له.

واستطاعت الكنيسة شراءه في نوفمبر عام 2001، و ذكر أنه في زيارة البابا تواضروس الرعويه الأخيرة في يوليو الماضي 2022 دشن أيضا قداستة ثلاث مذابح واحد في كنيسة القديس الأنبا أنطونيوس، واثنين في كنيسة القديسة حنا للراهبات.

وأكد نيافة الأنبا بحرص الكنيسة على تعليم اللغة العربية لابناءهم لربطهم بوطنهم وبالكنيسة الأم في مصر ضمن الخدمات والاهتمامات المقدمة للأطفال والشباب، وأنهم من أفضل الشباب المتحدث بطلاقه على مستوى الكنائس في أوروبا، فنرسلهم إلى مصر لتعليم وتدريب اخوانهم المحتاجين إلى تطوير في العلم.

وأشاد بالعلاقات الطيبة المتبادلة بين الكنيسة مع كافة أبناء الجالية المصرية من مسلمين ومسيحيين وتمنى من الله أن يسود علينا هذه المحبة.

وإليكم فيديو لكلمة نيافة الحبر الأنبا جابرييل لبوابة القاهرة.

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى