أخبار القاهرة

نقيب الفلاحين يوضح إنجازات القطاع الزراعي خلال مدة حكم الرئيس السيسي

قال الحاج حسين عبد الرحمن أبو صدام نقيب عام الفلاحين، إن القطاع الزراعي المصري انتقل نقلة كبيرة خلال الـ7سنوات الماضية، وتحديدا بعد انتقال رئاسة البلاد إلى تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي، لافتًا إلى أن ما حدث في مصر من ثورة زراعية بعد تولي الرئيس السيسي، إعجاز لم يكن يتوقعه أحد.

وأضاف عبد الرحمن لـ”بوابة القاهرة” أن حال الزراعة قبل تولي الرئيس السيسي مثلها مثل قطاعات الدولة المختلفة كانت وصلت لمرحلة الإنهيار، حيث تمدد البناء العشوائي ملتهما مساحات هائلة من الرقعة الزراعية مُخلقا مناطق عشوائية تؤثر سلبيا على مساحات زراعية كبيرة حولها.

وأشار إلى أن أزمات نقص السولار والانقطاع المستمر للكهرباء أدت إلى شلل في معظم الخدمات الزراعية وحظرت الكثير من الدول استيراد المنتجات الزراعية المصرية وارتفعت اسعار معظم المنتجات محليا.

كما أكد نقيب الفلاحين لـ”بوابة القاهرة” أن فور تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم بدأت الحياة تدب في القطاع الزراعي بصفة عامة وتوفرت الخدمات والمستلزمات الرئيسية لاتمام العمليات الزراعية المختلفة، وتحركت مصر على كل المحاور في القطاع الزراعي حتى وصلنا بعد مرور 7 سنوات فقط إلى الاكتفاء الذاتي بنسبة 100 %، من كافة الخضروات والفواكة وتحقيق فائض تمثل في تصدير نحو 5.2 مليون طن من الخضروات سنويا.

وتابع النقيب: كما اختفت ظاهرة حظر المنتجات الزراعية المصرية لتصبح المنتجات الزراعية المصريه المصدرة بمثابة سفراء لمصر في نحو 160 دولة ياكل سكانها من المنتجات الزراعية المصرية، كما استقرت معظم اسعار المنتجات الزراعية في الأسواق المحليه في أغلب الأحيان، كما حققت مصر اكتفاء ذاتي بنسبة 96 % من الدواجن بانتاج نحو 1.4 مليار طائر سنويا.

واستكمالا لرصد الإنجازات في عهد الرئيس السيسي، حققت مصر الاكتفاء الذاتي من الأسماك بنسبة 90 % بعد المشاريع العملاقة في مجال الاستزراع السمكي والتي كان أبرزها مشروع بركة غليون ومشاريع الاستزراع السمكي في محافظة كفر الشيخ ومشاريع الاستزراع السمكي بقناة السويس وشرق بورسعيد لتصبح مصر الأولى على مستوي قارة أفريقيا في استزراع الأسماك، والسابعة عالميا.

كما حققت مصر الاكتفاء الذاتي من حبوب غذائية اساسية كما حدث في الأرز، والاكتفاء الذاتي في البيض والألبان وكثير من المنتجات الأخرى.

كما قلصت مصر الفجوة الغذائية المتسعة في كثير من المنتجات الزراعية الأخرى مثل، وصول الاكتفاء الذاتي من اللحوم إلى 60 % بفضل المشروع القومي للبتلو وتوفير الأدوية والأمصال اللازمة واستيراد سلالات ذات صفات ممتازة لتحسين السلالات المحلية، ووصول المساحات المنزرعة من الأقماح إلى 3.4 مليون فدان لانتاج نحو 9مليون طن من القمح المحلي هذا الموسم، وكان هذا الإنجاز العظيم نتيجة لنظرة مستقبلية ثاقبة وجهود جبارة على كل المحاور الزراعية.

وأوضح نقيب الفلاحين أن تحرك الدولة المصرية للوصول إلى هذه المرتبة العالية في الزراعة على مستوى العالم كان في عدة محاور، كان أولها: التوسع الرأسي بالحفاظ على الرقعة الزراعية من التعديات عليها، واسترداد أراضي الدولة المتعدي عليها وتقنين الأراضي لواضعي اليد، مع استمرار التوجه بكل قوة لاستصلاح وزراعة الصحراء والذي تمثل في المشروع القومي لاستصلاح وزراعة المليون ونصف مليون فدان، والمشروع القومي “مستقبل مصر والدلتا الجديدة” لاستصلاح وزراعة نحو 2.5 مليون فدان، كما أوقفت الحكومة نزيف التعدي على الرقعة الزراعية وتم زيادتها بنسبة تقدر بـ 20 % تقريبا خلال 7سنوات فقط.

كما اتجهت مصر للتوسع الأفقي بزيادة الإنتاجية والحد من الفاقد فكان المشروع القومي الكبير لإنشاء صوامع الغلال والمشروع القومي لتبطين الترع والمشروع القومي للصرف الزراعي المغطي والري الحقلي والمشروع القومي لانتاج التقاوي.

كما اتجهت مصر لتوفير معظم تقاوي الحبوب المتطورة لزيادة الإنتاجية وتعميم أسلوب التلقيح الصناعي في المواشي، وتطوير القناطر كما حدث في إنشاء وتطوير قناطر أسيوط وتطوير مصانع الأسمدة بموبكو، وانشاء مجمع مصانع الأسمدة في العين السخنة.

ولفت نقيب الفلاحين إلى أن مشروع تطوير الريف المصري لتحويل حياة الفلاحين إلى حياة آدمية كريمة هو أعظم مشروع تبناه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحسين أحوال معيشة الفلاحين، ونقل الريف المصري من قاع المجتمعات إلى أعلى قمم التطوير ليكون ذلك نقلة هائلة لحياة 50 % من الشعب المصري وتحقيق العدالة الاجتماعية في أبهى صورها، وتكريم حقيقي لأعمدة الإنتاج الزراعي من الفلاحين.

كتبه-أحمد سلامة

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى