أخبار القاهرة

نقيب الفلاحين يرصد بعض أضرار الفلاحين والزراعات جراء موجة الطقس السيئ

كتب-سارة جابر

 

قال الحاج حسين عبدالرحمن أبوصدام، نقيب الفلاحين، إنه وبصحبة وفد من أعضاء النقابه العامه للفلاحين قاموا بالمرور على بعض القرى والزراعات بمحافظة المنيا للوقوف على الأضرار التي لحقت بالفلاحين والزراعات جراء موجة الطقس السيئ الذي ضربت البلاد.

 

وأوضح نقيب الفلاحين أن الأضرار تمثلت في تسبب الرياح والأمطار في ميل بعض زراعات القمح والفول البلدي مما قد يتسبب في تقليل كمية انتاجها، وسقوط بعض اشجار النخيل والفاكهه ذات الأعمار المتقدمه والأطوال العالية، وانقطاع الكهرباء وتعطل شبكات التليفونات والنت وتوقف بعض المخابز عن إنتاج الخبز في قرى مركزي العدوة ومغاغه، وسقوط وتلف البلاستيك الذي يغطي بعض الصوب الزراعية نتيجة لشدة الرياح، وتعطل الأعمال الزراعية لعدم خروج معظم المزارعين من منازلهم.

 

 

وأضاف “أبوصدام” أن الأضرار التي أصابت المزراعين أضرار بسيطه بالمقارنه بالمكاسب التي أفادت بعض الزراعات والتي تمثلت في غسل جميع الزراعات والمنازل وروي الزراعات الصحراوية بكميات مياه كبيره، وأفادت سقوط الأمطار زراعات البرسيم والبصل والثوم والزيتون والأقماح صغيرة الأعمار حيث روت الزراعات وغسلتها مما سيقضي على الكثير من الفطريات والحشرات، كما ساعدت الرياح والأمطار على تنقية الجو والقضاء على معظم الحشرات والجراثيم.

 

 

وطالب “عبدالرحمن” الجهات المعنية فور اعتدال المناخ بالإسراع في تثبيت أعمدة الإنارة المائلة والتي سقطت نتيجة شدة الرياح
وضرورة تعويض المزراعين الذين تضررت زراعاتهم من جراء هلاك بعض الأشجار ودمار بعض الصوب نتيجة لشدة الرياح، وانشاء صندوق التكافل الزراعي الذي يعوض المزارعين في مثل هذه الأزمات الطبيعية.

 

 

كما طالب نقيب الفلاحين بإنشاء شبكة صرف صحي وصرف زراعي وإعادة هيكلة وإصلاح الشبكات القديمه المتهالكة، وتشديد الرقابة على المخابز في القري والوقوف على أسباب توقفها عن العمل ومصير الدقيق المدعم الذي لم يخبز والمراقبة الشديده لجودة رغيف الخبز في قري محافظة المنيا والذي لا يطابق المواصفات من حيث الحجم والنضج، وإصلاح الطرق وشفط المياه من شوارع القرى والمدن والتي أصابتها الأضرار الشديدة نتيحة لسوء الأحوال الجوية.

 

 

 

 

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى