أخبار القاهرة

نقيب الفلاحين: أربعة محاصيل زراعية مهددة بالإنقراض

قال نقيب عام الفلاحين الحاج حسين عبد الرحمن أبو صدام، إن هناك أربعة محاصيل زراعية مُهددة بالانقراض في مصر وهي المشمش والكتان والقطن والقصب.

أكد “أبو صدام” على أنه يوجد عدة أسباب ستؤدي إلى انقراض تلك المحاصيل المهمة وهي غياب الدورة الزراعية الإجبارية إلى جانب عدم تفعيل قانون الزراعة التَعاقُدية واتباع نظام الاقتصاد الحر وأيضاً اتجاه الدولة لترشيد المياه عن طريق الحد من زراعة بعض المحاصيل.

وفي نفس السياق، أضاف نقيب الفلاحين أن الإفراط في رش المبيدات الكيماوية والأسمدة يُساهم في انقراض الحشرات التي بدورها تقوم بتلقيح زهور أغلب النباتات مما يؤدي لتغيير في الدورة النباتية وانقراض المحاصيل، وأيضاً يُذكر أن العامل المُناخي يؤثر بشكل كبير على المحاصيل من حيث ملوحة التربة أو الجفاف والتصحر إلى جانب انتشار الأمراض.

وأضاف نقيب عام الفلاحين أن التجار لهم دور أيضاً في المُساهمة في انقراض المحاصيل، حيث يتجه منهم الكثير إلى الزراعة ذات العائد الاقتصادي الأعلى وتجَنُب المحاصيل ذات التكلفة المُرتفعة لزراعتها مما يؤدي إلى تقليص وتقليل المساحات المزروعة المحاصيل المُهددة.

وأسرد “أبو صدام” بالتفصيل تراجع المساحات المزروعة للمحاصيل المُهددة بالانقراض، هي كالتالي:

القطن

قال النقيب أن المساحة الزراعية للقطن تقلصت في خمسينيات القرن الماضي عما يزيد عن 2 مليون فدان لتصل إلى 200 ألف فدان حالياً، واستنكر ” أبو صدام” انخفاض نسبة زراعة القطن خاصة وأنه من المحاصيل الاستراتيجية لمصر والتي تُستخدم في صناعة الأنسجة والزيوت والأعلاف إلى جانب نسبة العمالة الكبيرة التي تعمل في القطن.

الكتان

قال “أبو صدام” إنه على الرغم من أن نبات الكتان من المحاصيل ذات العائد الاقتصادي المُرتفع والتي تدخل في أهم صناعات البلد وهي الغزل والنسيج والزيوت وصناعة أوراق البنكنوت والدبارة والحبال والخشب الحُبيبي، إلا أن المساحات الزراعية لنبات الكتان تقلصت من 70 ألف فدان في الثمانينيات لتصل إلى ما يُقارب من 23 ألف فدان حاليا.

القصب

يُعتبر القصب من أكثر المحاصيل الزراعية استهلاكاً للمياه ومن أهم المحاصيل التي تُزرع في صعيد مصر ويشغل به عدد كبير من العمالة ويُنتج القصب بجانب الخل والسكر والكحول والورق والخشب والخميرة والاسمدة العضوية والعلف والوقود الحيوي والعسل الأسود، ولكن أشار نقيب عام الفلاحين إلى تجميد نحو 360 ألف فدان لترشيد استهلاك المياه.

المشمش

أكد “أبو صدام” على أن المشمش أكثر المحاصيل المُعرضة للانقراض فالمساحة الزراعية للمشمش لا تزيد عن 30 ألف فدان أغلبها في القليوبية والفيوم، كما أنه لا يتواجد في الأسواق لأكثر من شهر على الرغم من قيمته الغذائية العالية ودخوله في صناعة العصائر والمُربى.

واختتم حسين عبد الرحمن أبو صدام كلامه مؤكدا على ضرورة دعم مزارعي تلك المحاصيل المُهمة لتجنَب ذكرها “في المشمش” مُستقبلاً.

كتبه-سارة الشربيني

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى