المرأة

مطلب عالمي بجيل المساواة ضد جرائم الاغتصاب.. وزوجة: حمايا حاول اغتصابي وجوزي مصدقنيش

الزوجة: حمايا قال لي أنا تعبان قلتله من أيه يا عمي سلامتك، لقيته فجأة مسك أيدي وجاي عايز يبوسني قلتله عيب كده يا حج أنا مرات أبنك، قال لي خليكِ مراتي أنا انهارده

محام: المحكمة توجب في قضايا الطلاق وقوع الضرر من الزوج مباشرة

استشارية أسرية: ” التعامل بعدم تصديق الزوجة في مثل هذه الواقعة يصيبها بالصدمة، ويفقدها الثقة في زوجها

يحيي العالم اليوم 25 نوفمبر من كل عام، اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، ويأتي شعار هذا العام «لون العالم برتقاليا: جيل المساواة ضد جرائم الاغتصاب»، حيث يتم التركيز على قضايا العنف الجنسي والاغتصاب، وكذلك أشكال العنف من الختان والزواج المبكر ولكن مازالت المرأة في المجتمعات الشرقية تدفع ضريبة للجهل وعدم الوعي وغياب حقها في الحياة بأمان.

شاركتنا هدير قصتها مع محاولة اغتصابها من زوج والدها ولأنها إمرأة طولبت بالصمت والتكتم باعتبارها فضيحة تمسها هي قبل أي أحد فتقول “مكنتش متخليه أنه يعمل معايا كده، كنت بعامله زي أبويا” بعين باكية وصوت حزين بدأت “هدير.ع” الزوجة الثلاثينة حديثها لـ “بوابة القاهرة“، روت وقائع اعتداء والد زوجها عليها ومحاولة اغتصابها بحسب ما أكدت.

ولم تكن تعلم هدير أن الحياة تخبئ لها كل هذا القهر خاصة ممن وجب عليه الحفاظ على شرفها وعرضها فتقول “حمايا كان وكيل وزارة في التربية والتعليم، وكان بيتعامل معايا كويس جدا، وأنا كنت بحترمه، وفي السنة الأخيرة تحديدا بدأ كلامه يتغير ويقول افيهات اغلبها ليها ايحاءات جنسية، ويعتمد يخبط فيا وأنا معديه في الشقة، كل ده كنت بتجاهله وأعمل نفسي مش واخده بالي منه”.

وعلى الرغم من التجاهل التي وجهته لوالد زوجها وتابعت “جوزي سافر من شهرين تقريبا بقى بيتصل بيا يوميا، قلت مفيش مشكلة بيهتم بزوجة أبنه وخصوصا أن لسه مخلفه طفلي الوحيد ومكملش سنة، وبعدين بقى يتصل في أوقات في نصف الليل مبقتش أرد وأتحجج أنى بكون نايمه مع الولد تاني يوم لما يكلمني، وبدأ يجيلي زيارات في البيت، رغم أنه في وجود أبنه مجالناش مرتين ثلاثة من ساعة جوازنا من أربع سنوات”.

وأضافت الزوجة” آخر مرة كان جه الساعة 2 بليل وكان جايب معاه أكل جاهز، سألته ليه جايب كمية الأكل دي كلها وهو عارف أن مفيش حد، قال لي: مش مشكلة المهم ننبسط، رده كان غريب وطريقة كلامه كانت شبه الناس السكرانين، خفت أكلم حد من أهلي في الوقت المتأخر ده هيتخضوا وهما عارفين أني قاعدة لوحدي بعد ما جوزي سافر”.

واستكملت الزوجة “جهزتله الأكل وطلب مني اقعد أكل معاه سمعت كلامه، كان في الوقت جوزي بيكلمني على الماسنجر، قلتله خد سلم عليه، وقلت لجوزي مش مستغرب أن والدك عندي، قال لي لأ خالص أنا عارف أنه مش هيسبكوا، وسلم عليا وقفل، بعدها قام حمايا وقال لي أنا تعبان، قلتله من أيه يا عمي سلامتك، لقيته فجأة مسك أيدي وجاي عايز يبوسني قلتله عيب كده يا حج أنا مرات أبنك، قال لي خليكِ مراتي أنا انهارده، زقيته وخدت أبني على أيدي وقفلت على نفسي باب الأوضه لبست هدومي. كسر باب الأوضه،خرجت خدت أبني على أيدي وسبتله الشقة وجريت”.

وأتمت الزوجة حديثها بنفس الوجع والبكاء قائلة” كلمت جوزي قلتله مش مصدقني وخايفه أقول لأهلي، وفي نفس الوقت اتفضحنا في العمارة من الصوت يوميها، والجيران شايفني نازله بجري الساعة 4 الفجر، وتساءلت دلوقت مش عارفه أعمل أيه وخايفه أطلب الطلاق عشان أبني واستشرت المحامي عشان أعرف هتصرف ازاي وفي نفس الوقت جوزي مش مصدقني”.

وعن تفاصيل الواقعة قال المحامي أحمد حسين المختص في قضايا الأحوال الشخصية ” المحكمة توجب في قضايا الطلاق وقوع الضرر من الزوج مباشرة، موضحا عدم جواز الحكم المحكمة بالطلاق في حالة تعدي الاهل مثلاً على الزوجة “ضرر الزوجة من والدى الزوج أو أحدهما لا يصلح سببا للتطليق للضرر لأن الضرر يجب أن يقع من الزوج على زوجته بشكل مباشر”.

وتابع “حسين” في تصريحاته لـ”بوابة القاهرة” يمكن للزوجة رفع دعوى خلع وفي هذه الحالة تطلقها المحكمة طلقة واحدة بائنة.

وقالت “سهام حسن” استشارية العلاقات الأسرية: ” الثقة أساس التعامل بين الزوجين، لو أبلغت الزوجة قيام والد الزوج بالاعتداء عليها فهذه واقعة تستدعي قيام الزوج بالحديث مع الأب فوراً”.

وتابعت في تصريحاتها لـ”بوابة القاهرة” التعامل بعدم تصديق الزوجة في مثل هذه الواقعة يصيبها بالصدمة، ويقفدها الثقة في زوجها، مشيرة إلى ضرورة التعامل بجدية في الأمر من ناحية الزوج”، لافتة إلى ضرورة حديث الزوجة أهلها في تفاصيل الواقعة، ومبينة أنه في حالة تخلي زوجها عنها ستلجأ لأهلها ولا بد أن يكونوا على علم بتفاصيل مشكلة بهذا الحجم على حد قولها.

كتبه-داليا فكري

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى