أخبار القاهرة

مصطفى مدبولي يتابع مشروع إنشاء 3000 نقطة شحن للسيارات الكهربائية

عقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، إجتماعًا، مع هشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام، لمتابعة موقف مشروع إنشاء 3000 نقطة شحن للسيارات الكهربائية.

وأشار “مدبولي” إلى أن اللقاء يأتي في إطار متابعة تنفيذ التكليف الرئاسي بشأن توطين صناعة السيارات الكهربائية، وإعداد البنية الأساسية اللازمة لها، وخاصة ما يتعلق بالتوسع في إنشاء محطات الشحن من خلال وزارة قطاع الأعمال العام وذلك بالتنسيق مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة.

وأوضح رئيس الوزراء أن الحكومة تعطي أهمية كبيرة لملف تعميق التصنيع المحلي للسيارات، منوها إلى أننا قطعنا شوطاً مهماً في هذا القطاع من خلال إقرار مجلس الوزراء مؤخرا للإستراتيجية الوطنية لتنمية صناعة السيارات والتي تضمنت حزمة حوافز إستثنائية لتوطين صناعة السيارات الكهربائية، تُمنح هذه الحوافز لمصنعي هذا النوع من السيارات، بالإضافة إلى مزايا أخرى سيتمتع بها مالكو تلك المركبات، والتي تتضمن إعطاء حافز نقدي بحد أقصى 50 ألف جنيه للمستهلك لكل المركبات الكهربائية المصنعة محليا.

وأشار الوزير هشام توفيق إلى ما تم إعداده من الدراسات اللازمة خلال الفترة الماضية، مع البدء في الإجراءات التنفيذية الخاصة بتأسيس شراكة مع القطاع الخاص، يكون الهدف منها إنشاء وإدارة محطات شحن السيارات الكهربائية الجاري إقامتها.

كما أفصح “توفيق” عن ما تم تنفيذه من إجراءات بشأن إنشاء محطات شحن السيارات الكهربائية، موضحا أنه تم إقرار التسعيرة الخاصة بالشحن التعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لكل الشاحنات سواء متوسطة السرعة أو السريعة بالإضافة إلى إنه تم إعتمادها من مجلس الوزراء.

وإستطرد الوزير قائلا إن وزارة قطاع الأعمال العام قد قامت بإعداد دراسة جدوى مبدئية بشأن الشركة المنتظر تأسيسها، وتم التواصل مع عدد من المستثمرين، ومراجعة هذه الدراسة ومناقشة نتائجها على مدار الشهور الماضية، بالإضافة إلى إنه تم التوصل للنسخة النهائية من دراسة الجدوى وذلك بعد أخذ عدد من الملاحظات في عين الإعتبار.

وأوضح “توفيق” فيما يتعلق بمواقع إقامة محطات شحن السيارات الكهربائية إنه قد تم التنسيق مع الشركة الوطنية للطرق التابعة لجهاز الخدمة الوطنية، التي قامت بموافاة الوزارة بخرائط لعدد كبير من المواقع المقترحة لإنشاء محطات الشحن في عدة محافظات بإجمالي 3000 نقطة شحن في هذه المرحلة.

كتبه| جهاد رمزي

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى