اقتصاد وموانئ

“مشرق” تتفاوض مع البنوك الأجنبية لتمويل محطة الصب السائل بشرق التفريعة

كتب-أحمد سلامة

 

 

 

علمت “بوابة القاهرة ” أن شركة مشرق للبترول، تتفاوض مع عدة بنوك أجنبية للمساهمة في تمويل مشروع الشركة لتمويل السفن وتخزين المنتجات البترولية بمحور قناة السويس، وتمويل محطة الصب السائل بشرق التفريعة، والذي تعطل تنفيذه بسبب الظروف الأمنية الأخيرة التي مرت بها البلاد.

 

 

 

وكشف الدكتور تامر أبو بكر، رئيس مجلس إدارة الشركة، في تصريحات سابقة أن إجمالي نفقات الشركة على مشروعها لتموين وتخزين المنتجات البترولية بلغ 30 مليون دولار حتى الاّن، تم إنفاقها لتنفيذ عمليات تكريك موقع المشروع تمهيدًا لبدء نشاط إستقبال وتموين السفن.

 

 

 

وأوضح أن بدء أنشطة المشروع الجديد تتضمن تموين السفن وتخزين المنتجات البترولية، مرهون بجمع التمويلات اللازمة للتنفيذ واستقرار المناخ الاستثماري في مصر عامة، وهدوء الأوضاع في سيناء بشكل خاص.

 

 

 

وأشار أبو بكر، إلى أن المشروع الجديد يتضمن نشاطين رئيسيين، أولهما تموين السفن المارة بإقليم القناة بالوقود بطاقة تتراوح بين 2.5 و 3.5 مليون طن سنويًا، والنشاط الثاني يتمثل في تخزين المنتجات البترولية بطاقة تبلغ نحو 560 ألف طن متري ترتفع تدريجيًا من خلال التوسعات المخطط تنفيذها لتصل إلى 850 ألف طن مشتقات بترولية.

 

 

 

وكانت شركة “مشرق” توقفت لمشكلات تمويلية بحتة لمشروعها الذي حصلت عليه في العام 2008 لأسباب عديدة تتعلق بالدولة والإجراءات، لكن خبراء في مجال الاقتصاد والتمويل الاستثماري، أكدوا أن مشرق غير قادرة على استكمال مشروعها دون تمويل، خاصة وأنها تحتاج قرابة 450 مليون دولار.

 

 

 

وبحسب ما ذكر خبير الاقتصاد والتمويل الاستثماري رشيد جميل عليوه، مدير إدارة الشركات والاتحادات العربية بمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، الذي أكد أن مشرق كانت تتفاوض منذ فترة كبيرة مع مؤسسات إقتصادية أوربية بوساطة تركية، لكنها لم تكتمل وقد استهلكت وقتًا طويلًا في عمليات التكريك، التي تعد أهم خطوات البنية التحتية للمشروع الذي سوف يكون الأول من نوعه في تموين السفن وتخزين المواد البترولية بطاقة تخزينية كبيرة.

 

 

وأشار رشيد، إلى أن مشكلات “مشرق” التي بدأت منذ استلامها قرار التخصيص وحتى الأن لم تنتهي ولم يتلاش اّثرها، حيث ظهر في الاّفاق مشكلة ربما تهدد وجود المشروع بشكل كامل حيث أكدت الدراسات عدم صلاحية المكان الذي بدأت فيه الشركة أعمال التكريك، كما يقول بعض الخبراء خاصة وأن المشروع سوف يتم بشكل مختلف نسبيًا من حيث المكان في شرق بورسعيد على محور قناة السويس بحيث لا يشكل خطورة على أمن المشروع ولا يكون هناك خطورة على الميناء ومواقع الحاويات ووضعه على حسب المعايير العالمية في تصنيف الوقود، ولذلك لابد من تحديد مواصفات محددة منها المسافات بين السفن وما إلى ذلك، وطالب رشيد، بتغير الموقع بضعة أمتار فقط.

 

 

 

وأشار بعض الخبراء، إلى أنه سوف يتم خلال مؤتمر القمة الإقتصادي القادم شرح بالخرائط وتوضيح المعنى الحقيقي للمشروع غير المفهومة، من حيث حيثياته وجوانبه المختلفة، وأهميته ودوره ومكانته في منطقة الصب السائل وتمرير السفن وعدم الخلط بين الاثنين، وعلاقة المشروع بمحور قناة السويس وذلك لكثرة التفاصيل والمعلومات حول المشروع.

الوسوم

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock