تقارير وتحقيقات

مسلات صان الحجر تجريف تاريخي أم تكدس متحفي؟.. خبراء: قرار النقل غير دستوري

أثارت قضية نقل مسلات صان الحجر، جدل كثير حول أحقية نقلها من منطقه آثار صان الحجر في محافظة الشرقيه إلى مثواها الأخير في المتحف المصري الكبير، مما أدى إلى  غضب الكثير من المصريين وخاصةً أبناء المحافظة الذين اعترضوا بشدة على هذا القرار.

 

فيما اعترض الكثير من علماء الآثار على هذا القرار الذين اعتبروه على حد قولهم بـ “الغير حضاري”، فتصف مونيكا حنا، عالمة الآثار المصرية، عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، ” أن المسلة مكانها الطبيعي المعبد وليس المتحف أو الميدان وكيف يحدث هذا في القرن 21، لابد من أخذ رأي أهالي المنطقة ويعلموا بهذا، وليس أن يوضع الكل أمام الأمر الواقع.

 

كما أوضح أحد الباحثين في الآثار المصرية أنه لأبد من فتح حوار مجتمعي مع أهالي المنطقه لعرض وجهات نظرهم في نقل المسلات، أم أن هذا تفريغ لصان الحجر من محتواها الأثري والثقافي، متسائلًا ما الذي يجعل السائح يذهب إلى الشرقيه لرؤية الآثار وهي لديه في المتحف؟.

 

وشبه الباحث هذا القرار بتكراره في الماضي الذي حصل في المتحف المصري بالتحرير وتكدس الآثار بداخله لنعيده مرة أخرى في المتحف الكبير بالرمايه مما يجعلها عرضةً للخطر كما حدث في متحف البرازيل.

 

وأعترض محمود مرزوق الباحث في الآثار المصرية، عن قرار النقل، طارحًا علامة استفهام، كيف للدولة أن تشتكي من المركزية وهى تكرس لها بهذه التصرفات؟.

 

وأضاف مرزوق، إلى أن هذا القرار يفتقد ويخالف الدستور، حين أن هناك مادة دستورية تنص على أن المنشأة الأثرية جزء لا يتجزأ من التاريخ الذي هي شاهد عليه، وجزء لا يتجزأ من الموقع الذي حدثت فيه، ولا يمكن السماح بنقل المنشأة الأثرية أو جزء منها الا إذا كانت حماية هذه المنشأة تتطلب ذلك أو إذا كان النقل مبرر ويحقّق فائدة وطنية أو عالمية ذات أهمية عالية وهذا ما ينص عليه ميثاق البندقية لحماية الاّثار، مشيرًا إلى أن قرارات الوزارة غير واضحة، وقرار النقل غير واضح أهدافه الحقيقة.

 

كتبه-سلمى حسن

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى