تقارير وتحقيقات

مركز تسجيل الآثار بالقلعة يناشد المسئولين.. المركز يفتقد الكوادر والإمكانيات

 

كتب- سلمى حسن

حبى الله مصر بكنوز كثيرة وجمال ليس له بديل، ولكنه لا يكمن في الثروات فقط، بل في رجالها أيضاً ومنهم العاملين بمركز تسجيل الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، هذا المركز الذي يُعد موسوعة علمية ذات شأن قائم بذاته، ولكن هيهات أن يوجد له شأن بين طيات الكنوز.

 

وأثار أحد مسوؤلي وزارة الآثار لـ” بوابة القاهرة “، الحالة التي يرثى لها المركز، منذ إنشائه عام 1976 على يد أحد رجال الآثار الأستاذ عبد الرحمن عبد التواب، وكانت بدايته في منطقه الباطنية بالقاهرة ولكن لصعوبة وظروف المكان وما تعرض له العاملين بالمركز لمضايقات من بعض اللصوص تم نقله إلى مبنى هيئة الآثار بالزمالك، ثم إلى مقره الحالي في محكى القلعه بالقاهرة،

 

وقال المصدر إنه اّن الأوان أن يأخذ هذا الصرح العلمي حقه حيث لا يقل أهميه عن أي صرح علمي آخر، فهذا المكان يمد جميع العاملين بالآثار والباحثين والطلاب بجميع المحافظات بما يحتاجونه من معلومات وأبحاث ورسومات.

 

وتابع المصدر أن المركز في حاله صعبه من حيث الإمكانيات للمكان أو العاملين به، موضحًا أنه لا يتوافر غير جهاز كمبيوتر عقيم وعدم توافر ماكينة تصوير تخدم المركز، موضحًا أن جميع العاملين بالمركز يعلمون بالجهود الذاتيه من أجل انجاز الكثير من العمل الأثري، على حد قوله، فنحن نمد جميع قطاعات الوزارة بكل ما لدينا وما يحتاجونه.

 

وأكد المصدر إن من أهم المشكلات التي تقابلنا عدم توافر الكوادر المؤهلة للعمل مما يعرقل طبيعة العمل بالمركز، وطالب وزارة الاّثار بتعميم فكرة إنشاء مركز صغير لتسجيل الآثار على مستوى الجمهورية في المناطق الأثرية مع توافر بعض الإمكانيات التي يتطلبها العمل لديهم.

 

وأكد أن قلة الإمكانيات المادية تعوق كثيرا من تنفيذ الأفكار الجديدة الفعالة التي تصب في مصالح الجميع، بالإضافة إلى عدم وجود دورات تدريبية وندوات عن طبيعة وعمل المركز، فهذا يؤدي إلى صعوبة العمل لعدم توافر الكفاءة أو الخبره المؤهلة للعمل بهذا المكان.

 

وتابع أن هذا المكان إذا تم الاهتمام به بالشكل الذي يليق سيكون مرجعاً علمياً لجميع الباحثين في مجال الآثار بفروعه الثلاث، خاصةً غذا توافر الفكر الإبداعي وغير التقليدي الذي نسير عليه، حيث لا يتواكب اطلاقاً مع التكنولوجيا القائمه، فالقاعدة الاساسية في عملنا هي الصوره والفيديو وكافة أشكال التكنولوجيا التي تساعد على تقديم عملنا بشكل يليق بالحقبة الأثرية، متسائلًا: أين نحن من هذا؟ فهذا المكان يستحق أن يسلط عليه الضوء أكثر من أماكن أخرى لا تنفع ولا تضر.

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى