جاليات

محمود عبد ربه في حواره لـ”بوابة القاهرة”: “بحبك يا فيينا” رسالة حب من الجالية المصرية للشعب النمساوي

فيينا-دعاء أبو سعدة

 

يُعد النجاح من أهم الأسس التي يعيش على تحقيقها الإنسان في كل بقاع العالم، لكن من نجاح إلى آخر تختلف طرق تحقيقه والوصول إلى الهدف.

 

ومما لاشك أن الجالية المصرية متميزة وتمتلك الكثير والكثير من المواهب الحقيقية التي تستحق الدعم ومنهم من حصلوا على التكريم والأوسمة والجوائز بالفعل بفضل أننا شعب مثابر ومكافح والنجاح أسلوب المصري وضيفي هو صاحب شخصية تجمع بين الثقافتين العربية والغربية هو حصيلة التزاوج الفكر الشرقي والغربي المهندس محمود عبد ربه وكيل النادي المصري بفيينا وصاحب فكرة أغنية بحبك يا فيينا والتي عبرت فيها الجالية المصرية عن حبها للشعب النمساوي والتي ظهرت بالمصادفة مع الحدث الأرهابي كرسالة تعبر عن أننا شعوب سلام وحب وليس إرهاب فخرجت باسم الجاليات المصرية والعربية لمدينة السحر والجمال فيينا الخضراء لنقول بحبك يا فيينا وشكرًا للشعب الطيب والمحب للمصريين ولكل الأعراق ولتقديمها الدعم والمناخ الصحي واهتمامهم ورعايتهم لكل الجاليات وعدم التفريق بين المواطنين وكل الشكر والتقدير للقائمين على إنجاح هذا العمل وبخاصة من قام بترجمة الأغنية محمد فاروق لتصل رسالة الحب للشعب النمساوي.

 

والمهندس محمود له العديد من المبادرات والأفكار الجيدة والجديدة وهو دائم البحث عن كل ماهو مختلف، وقد أستغل وجود جائحة (كوفيد 19) وأقام أنشطة وفعاليات على مدار الصيف للترفيه والتخفيف عن المواطن العربي أثر عدم تواجده في وطنه الأم وما يصاحبها من ألم نفسي لينتقل بنا من الواقع لسحر المكان والجمال الرباني ونشاهد ما يخالج المشاعر من متعة السفر والمغامرات والاستكشافات والهواء الطلق وفرصة لتبادل الأفكار والمرح والترويج المباشر للتراث الحضاري والثقافي المحيط، ورحلته الأخيرة نموذج ملموس لفكره التبادل بين الثقافات والإندماج من خلال الترفيه وكل طرف سفير لبلده ويعرف الآخر ببلده و أكله والموسيقى ولعبه كانت جسر للتواصل بين الشعوب وكسر الحواجز والمخاوف.

 

فذهبت للدردشة والاستفسارات فكرة الأغنية تظهر أنك صاحب رؤي خارج المعتاد وأغنية بحبك يا فيينا رد دافئ مزركش بألوان العشق الشرقي للشعب النمساوي ولحبنا لهم وللإندماج معهم، وترجمها الشاعر المبدع سامي النويهي.

 

من أين جئت بفكرة الأغنية وهل لديك أفكار أخرى؟

 

في البداية تجمعني صداقة حب مع الشاعر العظيم أخي الاستاذ سامي النويهي منذ قرابة ربع قرن ودائما نتحدث ونتقابل سويا ونتبادل الأراء ويعرض عليا الجديد من أشعاره والكلمات الرائعة والمعبرة التي تصل لأعماق القلب زي كلمات أغنية “أبويا” التي غناها أمير الغناء العربي هاني شاكر، فجاءت الفكرة في اجتماع ثلاثي جمع بيني وبين الشاعر سامي النويهي والفنان محمد علي وكان الهدف إخراج عمل فني غنائي بإسم الجالية ردًا منا للجميل، وإيمانًا مني بأن “النويهي” قادر على ترجمة الأحاسيس والمشاعر بقوة وإبداع فطلبت منه عمل أغنية لـ “فيينا” وخصوصا أننا نعتبرها بلدنا الثاني.

 

وبالفعل رحب لحبه وشغفه بفيينا لم يتردد ونجح في وقت قياسي من كتابة أروع الكلمات عن فيينا، وبإذن الله نظرًا للإحتقان الأخير بين الكويت ومصر والمعاملة السيئة من القلة الكويتيين وينعكس هذا على العلاقات بين البلدين إقترح على الشاعر أن يكتب حاجة تعكس الروح الجميلة للأشقاء الكويتيين والمصريين، وبالفعل إنتهي من كلمات غاية في الروعة للكويت وقريبا جدًا سوف تخرج للجمهور، إلى جانب عدد من المفاجآت القادمة قريبا.

 

لماذا فكرت في الفنان محمد علي بالتحديد في حين يوجد أخرين؟

 

الفنان محمد علي بالتحديد أعجب بشخصيتة وأدائه وصوته القوي في أكثر من حفلة بفيينا وعلاقتي طيبة بالفنان منذ فترة قصيرة فـ جميل جدًا أن يكون الشاعر مقيم في فيينا منذ سنوات طويلة وكذلك المطرب بيعيش هو الآخر بالنمسا فكان الغرض إن الفنان محمد علي هيشعر بالكلمات وهو بيؤدي الأغنية لأنه عايش بالفعل في فيينا ويعشقها.

 

عندما إنتهت الأغنية وخرجت للنور- ما شعورك؟ وما تقييمك؟

 

طبعًا أنا من أسعد الناس للإنتهاء من هذا العمل الرائع في وقت قياسي لا يتجاوز ثلاثة أشهر، وكانت هناك نية أن تخرج الأغنية في إحتفالية كبيرة للجالية العربية بفيينا ولكن نظرًا لظروف إنتشار وباء كورونا أجلنا الإحتفالية فيما بعد، وبادرنا بعرضها الآن بالذات نظرًا للإحداث الإرهابية الأخيرة، أكيد الفنان العظيم تفوق على نفسه وفرض نفسه بقوة من خلال أغنية فيينا الرائعة، وأشعر بالسعادة لأني كنت سبب لشئ يبقى في ذاكرة الناس وأغنية بحبك يا فيينا.

 

في الأيام السابقة قمت بعمل عدة رحلات لاقت إعجاب الجميع، كلمنا عنها وخاصة الرحلة الآخيرة التي أظهرت رؤيتكم المتجددة دائمًا في الإندماج بين الثقافات العربية والأوروبية؟

 

بالنسبة لتجربة الرحلات أسعدتني كتير لأنب عملت شئ بحبة وبعشقة على النطاق الشخصي وبعد إنتشار جائحة كورونا بالعالم أجمع وحالة الحظر من السفر التي أتبعتها الحكومة النمساوية ففكرت فب عمل رحلات عائلية للأسر لتخفيف أعباء الحياة والتمتع في يوم واحد وبأقل تكلفة بأجمل الأماكن السياحية والطبيعة النمساوية والأجمل في رحلاتي الأخيرة حالة الإندماج مع جاليات أخرى أوروبية تعيش معانا الجو المصري العربي الغرض الإساسي من الرحلات التمتع بأماكن جديدة وجو الإجتماعيات والتعارف بين الأسر والأشخاص فهناك الكثير إلتقوا معانا بالرحلات مرة واحدة وكونوا صدقات وطيدة

 

وما أسعدتني بالرحلات تشعر داخل الأتوبيس بجو الأسرة الواحدة الكل يتبادل الحوار والوجبات وسماع الأغاني الشرقية وتساعد على تسهيل عملية الإندماج والتعارف بين العائلات، كما أسعدني وجود الشباب والبنات من الجيل الثاني والثالث وتجاوبهم معنا هذا من أهم النجاحات.

 

حدثنا عن المشاركات والعمل العام لديكم؟

 

 

الحمد اللة أنا بالعمل العام منذ قرابة 20 سنة وعاصرت عمالقة العمل العام أمثال الدكتور سيد المهدي والدكتور سيد العربي رؤساء النادي المصري السابقين رحمة الله عليهم وتشرفت بعضوية إدارة النادي المصري في أكثر من موقع لسنوات عديدة وأكيد العمل العام فيها متعه يتميز بها محبي العطاء للآخرين دون مقابل وعلى حساب العمل الخاص والأهل.

 

 

الوسوم

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق