عياده

محافظ الإسكندرية وقيادات الداخلية يشاركون أطفال 57357 التحدي

نظمت مستشفى سرطان الأطفال مصر 57357، فعالية اليوم، بالتعاون مع وزارة الداخلية، ممثلة في قطاع الأمن المركزي، وذلك لتعليم الأطفال معاني إشارات المرور، من خلال المدينة المرورية الجديدة للأطفال بالوزارة.

 

حضر الفعالية الدكتور محمد سلطان محافظ الإسكندرية، وعدد كبير من قيادات وضباط وجنود وزارة الداخلية، وقيادات مؤسسة سرطان الأطفال والمستشفى، ونواب البرلمان، والشخصيات العامة.

 

وتم فرش نموذج محاكي مصغر لشوارع المدينة، وزرع علامات المرور عليها في حديقة المستشفى، لتعليم الأطفال قيادة السيارات والالتزام بتعليمات المرور، وذلك تحت إشراف الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية.

 

يُذكر أن الفكرة قد ابتكرتها وزارة الداخلية للانتقال للأطفال والتلاميذ في مدارسهم لتعليمهم عمليًا قواعد المرور، وبعض الإرشادات التي تفيدهم في حياتهم وتتعلق بالطرق والسلامة عليها، ومخاطر التحدث في المحمول أثناء القيادة، أو عدم التركيز وتشتت الإنتباه، والذي يتسبب في الحوادث وتعريض الحياة للخطر.

 

بدأ اليوم بتجمع الحضور في مسرح المستشفى، والوقوف تحية للسلام الوطني، وعرض قصة التحدي لمستشفى 57357، وقطاعاتها المختلفة من طب الصيدلة والتغذية والتدريب والشهادات والتكريمات الدولية.

 

وعرض الدكتور شريف أبو النجا المدير التنفيذي لمستشفى سرطان الأطفال مصر 57357، معلومات عن المستشفى التي تعمل تحت شعار “ومن العلم حياة”، ودورها الرائد في الكفاح ضد السرطان، مشيرًا إلى عدم وجود إحصائيات دقيقة عن مرضى السرطان في مصر، وأنّ المستشفى يسابق الزمن لتطوير العلاج ورفع نسب الشفاء بين المرضى.

 

وقال الدكتور محمد سلطان محافظ الإسكندرية: أن المستشفى تعتبر طفرة صحية في مصر، وهي مؤسسة تدار بطريقة مختلفة من أجل مصر والمصريين، وأن زيارته للمستشفى كان لها مردود كبير عليه، وستكون نموذجًا للإدارة التي يعمل على تنفيذها في محافظة الإسكندرية، وقال أن فريق عمل المستشفى يُغير الثقافة العامة نحو الوقاية ومنع السرطان والأمراض الأخرى، وعرض استضافة أطفال مستشفى 57357 في الإسكندرية ليروا معالمها، كما عرض التعاون بأي شكل من المستشفى.

 

وقال الأنبا بافلي أسقف عام الاسكندرية: أن الحضور اليوم تجمعوا في مستشفى 57357 من أجل الإنسانية، فخارج مصر يهتمون بالحيوانات، وفي مصر يعتبر المستشفى هو أبرز اهتمام بالإنسان، خاصة في ظل تحول الطب إلى تجارة في مصر، وطالب بتعميم تجربة النجاح في هذا الصرح الطبي الكبير، ونشر التميز في الصروح الطبية الأخرى في مصر من خلال مبادرة تطلقها مستشفى سرطان الأطفال مصر 57357.

 

فيما عبر إبراهيم الجمل، أمين عام بيت العائلة المصري، شكر دعوة المستشفى للحضور اليوم، وقال أن 57357 يعتبر نموذجًا لتطبيق التعاليم السماوية كلها، وفيها تعليم حث الإنسان على العطاء وسلامة البنية، وهي رسالة إلى أن الأديان دعت إلى التنافس في الخير، والتعاون في البناء، والعدالة في تقديم الخدمة المجانية سواء كان المريض غني أو فقير، إضافة إلى نفع الناس وعدم الإضرار بهم.

 

بوابة القاهرة-ريم عيد

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى