المجتمع المدني

مؤسسة ماعت تنظم فعالية جانبية حول “اتفاقية الأسلحة البيولوجية”

نظمت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان فعالية جانبية حول “اتفاقية الأسلحة البيولوجية: نحو التفعيل الكامل الفوري”، بالتعاون مع التحالف العالمي للحد من انتشار الأسلحة، وذلك على هامش اللجنة التحضيرية التاسعة لمؤتمر اتفاقية الأسلحة البيولوجية، وبمشاركة عدد من المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية في جنيف.

ناقشت الفعالية دور المجتمع المدني وأهميته في تفعيل مواد وأحكام المعاهدة وحماية المدنيين في مناطق النزاع، بالإضافة إلى أثار الأسلحة البيولوجية على الأمن والسلام الدولي والجهود المبذولة في إطار الاتفاقية للتصدي لانتشار الأسلحة البيولوجية والحد من آثارها.

وأشار أيمن عقيل، رئيس  مؤسسة ماعت إلى ضرورة التعاون وتوحيد الجهود بين منظمات المجتمع المدني حول العالم لوقف انتشار الأسلحة البيولوجية وحماية المدنيين من أخطارها وهو ما نسعى إليه من خلال التحالف العالمي للحد من انتشار الأسلحة.

وأكد “عقيل” على المساهمة الإيجابية التي يمكن أن يقدمها الشباب في الحفاظ على السلام والأمن الدولي، وأن تفعيل اتفاقية الأسلحة البيولوجية لابد أن يعتمد على المشاركة النشطة المستمرة للأجيال الشابة من خلال فتح النقاشات. مشيرا علي ضرورة رفع الوعي وبناء قدرات الشباب، وإدماجهم في تنظيم مثل تلك الاجتماعات.

ومن جانبه أوضح الخبير في قضايا التسلح ونزع السلاح “جان باسكال”، مدى تأثير الأسلحة البيولوجية والأوبئة الفتاكة على البيئة والتنوع الحيوي، مشيرا إلى كوفيد-19 وما خلفه من سلبيات على مدار السنوات الماضية.

وأضاف “باسكال” أنه خلال اللجنة التحضيرية التاسعة لمؤتمر اتفاقية الأسلحة البيولوجية قدمت عدد من المقترحات من أهمها تأمين المعامل البحثية، وإنشاء صندوق دعم للطوارئ في حالة التعرض للأسلحة البيولوجية ومعالجة آثارها.

وطالب “باسكال” أيضا بتخصيص لجنة فعالة لمساعدة الدول للتنقيب والبحث المبكر عن الأمراض والأوبئة. وتأسيس جهة للمراجعة على الاجتماعات والتطويرات ووضع الاستنتاجات حول ما تشكله تلك التطويرات العلمية من خطر على العالم.

كما أشارت نورهان مصطفى مدير وحدة القانون الدولي الإنسان بمؤسسة ماعت على أهمية اتفاقية الأسلحة البيولوجية، لأنها تعتبر ركيزة أساسية في عملية نزع السلاح.

وأكدت “مصطفي” علي ضرورة بذل المزيد من الجهود لتنفيذ بنود تلك الاتفاقية لأن العالم في أمس الحاجة إليها خاصة مع تصاعد المخاطر والتهديدات التي تمثلها الجماعات الإرهابية والصراعات السياسية بين الدول.

يذكر أن تلك الفعالية تم تنفيذها بالتعاون مع مكتب دعم وتنفيذ اتفاقية الأسلحة البيولوجية بالأمم المتحدة، ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح.

كتبه| أمل السيد

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى