علوم وتكنولوجيا

لأول مرة.. بنك الابتكار المصري يعلن بدء مسابقة تصنيع وحدات تطهير ثابتة أو متنقلة

كتب-سعاد حسن

 

أعلن الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، أنه سيتم اعتباراً من اليوم الأحد، تلقي أفكار ومقترحات مبتكرة على منصة بنك الابتكار المصري التابع لأكاديمية البحث العلمي، لتصنيع محلي لوحدة أوتوماتيكية لتطهير الأشخاص متنقلة أو ثابتة عملية واقتصادية ويمكن تصنيعها محليا ويفضل أن تكون مزودة بحساس أو كاميرا لقياس درجة الحرارة وتعمل ذاتيا عبر مرور الأشخاص من خلالها، ويمكن استخدامها في مداخل الأماكن العامة والفنادق والمولات والمحطات والمطارات، والنوادى وغيرها.

 

ويأتي ذلك  في ظل معاونة الدولة في إيجاد تكنولوجيات محلية بديلة لتطهير الأشخاص لمجابهة انتشار فيروس كورونا المستجد وغيره من الأمراض الوبائية، وعناصر الابتكار تكمن في التصميم، المستشعرات، قياس الحرارة، والمواد المطهرة المستخدمة ويجب أن تكون مناسبة واقتصادية وآمنة للاشخاص والملابس والأجهزة الالكترونية المحمولة ومتسقة مع تعليمات منظمة الصحة العالمية أو معتمدة من منظمة الغذاء والدواء الأمريكية.

 

وهناك بالفعل في كثير من الدول المتقدمة تكنولوجيات مماثلة لما نطالب به مجتمع العلماء والمبتكرين المصريين.

 

وأضاف “صقر” أن الأكاديمية ستمنح جائزة مالية للفائز الأول قدرها 40 ألف جنيهاً، والفائز الثاني 30 ألف جنيهاً، والفائز الثالث 20 ألف جنيهاً، وأن الجوائز هي مجرد تقدير رمزي من الدولة للباحث أو المبتكر، وسيتبع ذلك توقيع الأكاديمية وشركة الأكاديمية عقودا مع أصحاب الأفكار الفائزة للبدء في التطبيق والانتاج التجريبي ثم التسويق وستوفر الأكاديمية التمويل اللازم بالكامل كمنحة من الدولة وستكون شروط العقد بموافقة أطراف التعاقد مع ضمان كامل لحقوق الملكية الفكرية وحقوق جميع الأطراف.

 

وبنك الابتكار المصري هو المنصة التي وجه بإنشائها السيد رئيس الجمهورية في منتدى الشباب بجامعة القاهرة، وهي المنصة الحكومية الأولى للابتكار المجتمعي في مصر ويمثل سوق الكتروني ومعرض دائم للابتكارات في كل المجالات بضمان الأكاديمية.

 

ومن جانبه صرح الدكتور عمرو فاروق مساعد رئيس الأكاديمية للتنمية التكنولوجية أن التقدم بالمقترحات والأفكار فقط من خلال الموقع الرسمي الخاص ببنك الابتكار المصري، من هنا

 

علماً بأن آخر موعد للتقدم يوم 10 إبريل 2020 طبقاً للشروط المعلنة علي الموقع.

 

وتعد هذه آلية جديدة للمرة الأولى في الحكومة المصرية لتوجيه المبتكرين والمخترعين لايجاد حلول لمشكلة محددة أو تطوير تكنولوجيا معينة ومفتوحة لجميع المصريين في الداخل والخارج ولا تستهدف مجتمع البحث العلمى فقط، وهى آلية موجودة في كثير من الدول المتقدمة بمسميات مختلفة، وأهم ما يميز هذه المبادرة أنها بضمان أكاديمية البحث العلمى وتوفر منح للافكار للوصول إلى منتجات.

 

ولمزيد من المعلومات يرجى الإتصال بالدكتورة منة الله مرسى- المدير التنفيذى لبنك الابتكار المصرى [email protected]

وللاطلاع على التحديين بالتفاصيل من خلال هذه الروابط:

من هنا

أو هنا

 

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى