منارة الإسلام

في ليلة الجمعة.. تعرف على فضل سورة الكهف وأفضل وقت لقراءتها

 

كتب-أحمد سلامة

 

 

يعتبر يوم الجمعة عيدًا للمسلمين، ويحرص فيه المسلمون على الذكر، والصلاة، وقراءة القرآن، والإكثار من الدعاء، ففيه ساعة استجابة.

 

 

فضل قراءة سورة الكهف

 

جاءت أحاديث كثيرة عن فضل قراءة سورة الكهف، خصوصاً يوم الجمعة، فورد عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أن «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له ما بين الجمعتين».

 

 

توقيت قراءتها

 

يبدأ وقت قراءة سورة الكهف، من غروب شمس يوم الخميس، لأنه ورد عن النبي – صلى الله عليه وسلم – في حديث آخر قال: «من قرأها ليلة الجمعة»، وذلك فإن ليلة الجمعة تدخل في الوقت الذي تجوز فيه القراءة.

 

 

وسورة الكهف «مكية»، عدد آياتها 11 آية، وترتيبها 18 في القرآن الكريم، وهي إحدى سور القرآن الخمسة التي بدأت بـ«الحمد لله»، وسميت هذه السورة بهذا الاسم؛ لأنّها روت قصة أصحاب الكهف، وتناولت قصصا أخرى مثل سيدنا موسى والخضر عليهما السلام، وأصحاب الجنتين، والحاكم العادل المعروف بذي القرنين.

 

 

قصة أصحاب الكهف

 

هم بضعة فتيةٍ آمنوا بالله تعالى، فهداهم إلى طريق الرشاد والصلاح، وقرروا بعد ذلك الخروج عن قومهم والهروب منهم خشية الوقوع بالفتنة، وذهب هؤلاء الفتية إلى الكهف وعندما دخلوه، جلس كلبهم الذي رافقهم على الباب ليحرسهم، وأنامهم الله مدةً طويلةً هو أعلم بها، يقلبهم من جنبٍ إلى الآخر كما قال تعالى: «وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللهِ مَن يَهْدِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا».

 

 

وأحياهم الله مرةً أخرى، فبعثوا أحدهم إلى المدينة ليشتري لهم بعض الطعام، وهم يجهلون المدة التي لبثوها، ولكنّ أهل المدينة استنكروه لشكله، ومظهره، ولباسه، ودراهمه التي كان يحملها.

 

 

لكنه وجد أن الحياة قد تغيرت في مدة رقودهم الطويلة داخل الكهف، فبعثوا به إلى الملك خوفًا من أن يكون جاسوسًا، وذهب الفتى مع الملك إلى الكهف، ودخل على إخوانه وأخبرهم بالمدة التي رقدوها من دون طعام أو شراب.

 

 

في ليلة الجمعة

 

“تحبّب إلى ربك، وتقرّب إلى مولاك، وامتثل أمر خالقك في الصلاة والسلام على نبيه وحبيبه محمد ﷺ، اللهم صلِّ وسلم على نبيك ورسولك عدد من صلى وصام، وطاف بالبيت الحرام، وتلفظ بكلمة الإسلام، وعلى آله وصحبه على مر الأيام”.

 

 

وعليك بضرورة سؤال الله العفو والعافية، لأن “هذا أعظم سؤال تسألون ربكم، لا يعادل العفو والعافية شيء: كنوز الدنيا، القناطير المقنطرة، البنوك، الأرصدة، لا تشتري لك العافية، فعليك أن تحمد ربك أن عافاك وشافاك”.

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى