سياحة القاهرة

غدًا.. بيت السناري ينظم ندوة التصميم الجرافيكي وأفلام الكارتون

في إطار اهتمام الدولة بالثقافة والفنون يقيم بيت السناري الأثري ندوة عن أفلام الكرتون، لمناقشة تاريخ ومستقبل أفلام الكارتون والرسومات المتحركة بمصر، حيث ظهرت لأول مرة عام 1937 بعد سنوات قليلة من أول ظهور لـ«ميكى ماوس».

 

يحاضر في الندوة الدكتور أحمد حمودة، وهو خريج كلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان قسم الإعلان، ويعمل مدرس بقسم الإعلان بالمعهد العالي للفنون التطبيقية بالتجمع الخامس.

 

وتركز الندوة على طبيعة عمل المصمم الجرافيكي ومجال العمل الذي يحصل عليه بعد تخرجه، ويتم ذلك من خلال العرف على أنواع التصميم فمثلا التصميم المطبوع غير تصميم المواقع غير التصميم الثلاثي الأبعاد وهكذا، ناهيك عن مجال تخصص وكالات الدعاية نفسها فعلى سبيل المثال بعضها يميل للنشر أي المجلات والنشرات والجرائد والكتب وغيرها، والبعض الأخر يتخصص في الهدايا والتغليق والعلب، هذا فضلا عن تلك التي تتخصص في اللوحات الخارجية “الآوت دور”.

 

كما أن بعض الوكالات تميل إلى إنتاج الهوية من تصميم الشعار وتطبيقاته وما يخص هوية الشركة وتوابعها فطبيعة عمل المصمم متغيرة، ولكن يبقى العامل المشترك أنهم يستخدمون البرمجيات نفسها التي تنتجها الشركات العملاقة مثل أدوب لذلك تجد حتى هذه الشركات تقدم مجموعة برامج لكل فئة ما يناسب إحتياجات وتقام الندوة يوم: الاثنين الموافق  11 مارس 2019م.

 

الرسوم المتحركة

 

المعروف أن مصر صنعت أول فيلم رسوم متحركة في بداية الثلاثينيات من القرن الماضي، إذ كانت بداية إنتاجه في مصر تالية لظهور هذا الفن في الولايات المتحدة ببضع سنوات.

 

وكان أول إنتاج مصري في دور العرض بعنوان «مشمش أفندي»، أي بعد 14 سنة فقط من تأسيس شركة «والت ديزنى» عام 1923.

 

ومنذ عام 1937 وحتى فترة الستينيات من القرن الماضي، كانت لمصر تجربة مهمة في الرسوم المتحركة، حيث خصصت قسمًا لتدريس فن التحريك في المعهد العالي للسينما لإثراء وتطوير هذا الفن الجميل، نتجت عنه أفلام رسومات متحركة قصيرة كمشاريع تخرج طلبة هذا القسم.

 

ويعتبر الفنانان حسام مهيب وعلي مهيب وهما ليسا إخوة كما يظن البعض، أول من أسسا قسم الرسوم المتحركة في التليفزيون المصري بعد نشأته، وقاما بتدريب عدد كبير من التلاميذ الذين أصبحوا فيما بعد من كبار مبدعي فن الرسوم المتحركة في مصر، منهم فهمى عبد الحميد، ومحمد حسيب، ونصحى إسكندر، ورضا جبران، وعادل أنور، ورءوف عبدالحميد، وأحمد سـعد، وفايزة حسين، وشويكار خليفة.

 

كلًا من هذه الأسماء المبدعة قامت بتقديم أعمال لا تُنسى.. المخرج فهمى عبدالحميد، على سبيل المثال، في فوازير نيللى بعنوان «الخاطبة» عام 1981، التي تميزت باستخدام عنصر الرسوم المتحركة المبهج، بالإضافة إلى حلقات مسلسل «ألف ليلة وليلة» لـ«شريهان» عام 1985.

 

ماذا بعد هذا التاريخ المعقول في إنتاج الرسوم المتحركة؟ لا شيء.. فلم تتقدم شركة إنتاج واحدة للمجازفة باتخاذ خطوة البدء، فكل شركة ركزت على مشكلة التكلفة المادية، والتخوف منها، ولم تفكر في العائد المضاعف الذى سوف تحصل عليه، ودون أن تلاحظ أي منها أن شركة «ديزنى»، على سبيل المثال، تكلفت ما يقارب مائتي مليون دولار لإنتاج فيلم «Coco»، ولكنها حققت أرباحًا وصلت إلى ثمانمائة مليون دولار، وجائزتين من الأوسكار لعام 2017.

 

كتبه-سلمى حسن

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى