عياده

علاج الأسنان والحمل

بقلم-الدكتورة أماني عاطف

 

يوميًا في عيادات الأسنان نواجه بعض المواقف مع أمهات المستقبل اللواتي يرفضن العلاج على رغم الألم الشديد، ويكتفين بمسكنات الألم أو حتى بعض الوصفات الشعبية مثل القرنفل وغيره، وأخريات تقمن بتأخير علاج ضروري لحين الوصول للشهر الرابع رغم أهميته، فهل هذه التصرفات صحيحة؟ هل يوجد خطر على الحامل والجنين من علاج الأسنان؟

 

رغم انتشار هذا الاعتقاد بين المرضى وللأسف بعض الأطباء فهو اعتقاد خاطيء تماما، علاج الأسنان في فترة الحمل آمن بل قد يكون ضروريا ايضا، وذلك لزيادة نسبة التسوس والتهاب اللثة والتآكل الحمضي للاسنان في فترة الحمل.

 

توقيت علاج الأسنان المناسب للحامل

 

إن توقيت علاج الأسنان المناسب للحامل في حالات الألم والورم يكون في أي توقيت سواء في بداية الحمل أو نهايته، أما عن الاجراءات الاختيارية كالحشوات التجميلية والتنظيف الروتيني يفضل إجرائها في الثلث الثاني من الحمل، وعن بعض الاجراءات مثل التركيبات والتقويم يفضل إجرائها بعد الولادة، وذلك لتغير شكل اللثة في فترة الحمل،  لكن إذا كنتِ قد بدأتي بها بالفعل يجب الاستمرار.

 

تخدير الأسنان والحمل

 

لا يوجد خطر من تخدير الأسنان سواء التخدير الموضعي أو الكلي أو استخدام الغاز الضاحك مع الحوامل، بشرط  عدم وجود مشاكل في صحتها العامة كحساسية المخدر مثلًا.

 

خلع الأسنان للحامل

 

كاطباء اسنان الخلع هو آخر اختيارتنا، فإذا اضطررنا له يمكن إجراء الخلع دون خوف.

 

الأشعة والحمل

 

جرعة أشعة الأسنان منخفضة جدًا، ويتم إجرائها بعد ارتداء واقي رصاصي حول الجنين، ومع ذلك سيتجنبها طبيبك قدر الإمكان.

 

عزيزتي الحامل إن صحتك الفموية جزء من صحتك العامة ولا يمكن تجاهلها، إهمالك في علاج اسنانك يؤدي إلى سوء التغذية وقلة النوم، الاستخدام المفرط للمسكنات، وهنا يكمن الخطر الحقيقي على حملك.

 

التغلب على معتقد سائد تحدي للطبيب والمريض، وتجاهل نصائح المحيطين من الأهل والأصدقاء مهمة صعبة، لكن صحتك وصحة طفلك هي الأهم، حافظي عليها بداية من أسنانك.

 

الوسوم

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock