المرأة

عادي تطبخ لزوجتك؟ الحياة مشاركة ولا إيه رأيك؟!

الحياة مشاركة بين الزوج والزوجة، ولكن هل تصل المشاركة إلى أن يطبخ الزوج لزوجته؟!.. هو سؤال طرحته بوابة القاهرة على “الفيسبوك” وتباينت فيه الآراء، حيث أكد البعض أنه شيء طبيعي مساعدة الرجل لزوجته، وفي المقابل رفض البعض الفكرة لأن للرجل العمل والتعب وللمرأة شؤون المنزل بكافة تفاصيلها.

 

“عادي تطبخ لزوجتك” كانت التعليقات الأكثر مشاركة هي المرحبة بالمقترح، حيث قال أحمد: “أطبخ لها وأكلها وأوديها وأجيبها هي بالنهاية شريكة حياتي، وهذا الشيء يقوي روابط الحب بيننا وليس عيبًا أو حرامًا، بالعكس أنا أرى أن من يستحي من هذا الشيء يقلل من رجولته”.

 

وكتبت ملاك: “تطبخ وتحمل وتولد وترتب وتنظف وتداوم وتستقبلك وتربي وتتحمل وبالمساء كأنها قمر جاهزة لك.. أمانة لا تكسر خاطرك إذا ما تساعدها حتى لو بشكل بسيط وكفى أنانية”.

 

وعلق مهند بقوله: “والله أطبخ لها وأغسل المواعين بعد الزواج مشاركة في كل شيء ولا شيء ينقص من رجولتي”.

 

ورأى علي المنصور أن “الزمن تغير ولم يعد هناك مهام خاصة بالزوجة أو الزوج.. الحياة مشاركة تعاون تكاتف والكل يسند الثاني.. ممكن أطبخ وهي تسوق السيارة عادي فهذه الحياة الزوجية الطبيعية والمثالية المهم أن نكون سعداء ونحب ونثق ببعضنا البعض”.

 

وفي المقابل أكدت رنا الشمري أنه ليس من العادي أن يطبخ زوجها لأن له شؤونه ولها شؤونها، موجهةً قولها إلى من تقول الحياة تشارك بين الزوجين بقولها: “اصرفي على أطفالك وسددي الكهرباء بالتشارك بينك وبينه ولا تأخذون ما يناسبنكم”.

 

ووافقتها في الرأي عائشة الطوبي وقالت: “لا ما يصير وأنا موجودة.. هو يجلس مرتاح مثل الملك وأنا أذهب له بالأكل من عيوني.. تاج رأسي وبعد أن يأكل بالعافية أغسل يديه”.

 

وقال علي الشهراني: إن الرجل دوره التعب والعمل والجد ومواجهة مصاعب الحياة، أما الزوجة فدورها شؤون المنزل بكافة تفاصيلها، سواء الطبخ أو الاهتمام بالأطفال أو التنظيف.

 

كتبه-أمل السيد

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى