أخبار القاهرة

زيارة السفير الفرنسي ووفد من ملحقي السفارة لهيئة الرقابة الإدارية

كتب-إيهاب الشامي

 

إستقبل الوزير شريف سيف الدين رئيس هيئة الرقابة الإدارية بمقر الهيئة اليوم Stephane Romatet سفير الجمهورية الفرنسية لدى مصر، ورافقه في الحضور كل من الملحق ( الأمني، والثقافي، والاقتصادي ) بالسفارة، لبحث أُطر التعاون مع هيئة الرقابة الإدارية.

 

وأعرب الوزير رئيس الهيئة في كلمته خلال اللقاء عن ترحابه الشديد بهذه الزيارة التي تدعم مسيرة مكافحة الفساد والوقاية منه في مصر وفرنسا في ضوء التطور الملحوظ للعلاقات بين البلدين من توافق للرؤى والأفكار في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، والتي نتجت من خلال تبادل الزيارات الرئاسية والوفود رفيعة المستوى بين الدولتين.

 

وأكد الوزير إلى عمق علاقات التعاون بين الهيئة والجانب الفرنسي والتي بدأت منذ عام 2000 من خلال عقد دورات تخصصية للغة الفرنسية بالتعاون مع المعهد الفرنسي، ثم تطور التعاون في التدريب المشترك وإمتد ليشمل كلاً من المدرسة الوطنية للإدارة ENA، والمدرسة الوطنية للقضاء ENM بمجالات العمل المشترك في مكافحة الفساد والتحريات مع جهات إنفاذ القانون الفرنسية.

 

وأشار إلى التنسيق المشترك بينه وبين Charles Duchaine رئيس هيئة مكافحة الفساد الفرنسية خلال اللقاء الذى جمعهما في يناير 2019 أثناء انعقاد مؤتمر مكافحة الفساد الدولى بالكويت، والإتفاق على تطوير التعاون بإبرام مذكرات تفاهم تشمل كافة المجالات المشتركة، وهو ما سيشرف عليه نائب رئيس هيئة الرقابة الإدارية خلال زيارته المرتقبة لفرنسا.

 

وإستعرض نائب رئيس الهيئة، المهام التي إستُحدثت بقانون الهيئة المعدل والصادر برقم 207 لسنة 2017، ومنها بعض صور الجرائم المنظمة خاصة الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر وتداول النقد خارج النطاق الشرعي وهو ما يمكن أن يكون محوراً للتعاون مع الجانب الفرنسي.

 

ومن جانبه أعرب السفير الفرنسي عن شكره وتقديره للوزير رئيس الهيئة ولكافة فريق العمل بالهيئة . وأشار إلى أهمية اللقاء بالنسبة له ولفريق عمله وهو ما يؤكد إهتمام فرنسا بهذا الإجتماع الإستراتيجي، وأن التعاون المزمع تحقيقه مستقبلاً سيكون تطوراً جدياً للعلاقة بين هيئة الرقابة الإدارية المصرية التي تقوم بالعديد من المهام وعدة جهات بفرنسا تنفذ ذات المهام، وأن هناك أولوية كبيرة في تعضيض التعاون ليشمل مجالات مكافحة الفساد والإرهاب، وهما أكثر المجالات التي أشار إليها وكررها فخامة الرئيس السيسى في عدة محافل إقليمية ودولية، كما أن مجال مكافحة الجرائم الإقتصادية والمالية والضرائب وغسل الأموال، والهجرة غير الشرعية التي تتعلق بالإتجار في البشر توليها فرنسا الإهتمام بشكل خاص، وغيرهم من المهام يدخلوا في إطار عمل هيئة الرقابة الإدارية.

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى