فن وثقافة

“زمن الحرب والحب” روائية للكاتبة عائدة أحمد صعب بمعرض القاهرة للكتاب

تشارك الكاتبة عائدة أحمد صعب برواية “زمن الحرب والحب”، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

وتتكون الرواية من سبع قصص مختلفة جرت أحداثها أيام الحرب في لبنان، لتلقي بظلالها على الحروب الأهلية والإرهاب والإحتلال في عدد من البلدان الأخرى.

استطاعت الكاتبة الروائية اللبنانية عائدة أحمد صعب أن تصور في مقاطع مجموعتها إلى روايات قصصية بعناوين مختلفة، جرت أحداثها أيام الحرب الأهلية في لبنان خاصة زمن الإحتلال ما بين بيروت والجبل والجنوب، كما توزعت أحداث الروايات الأخرى في حقب زمنية مختلفة، لتأخذنا بأسلوبها الشيق والوصف والسرد في كل رواية ما بين  الإحتلال الفرنسي في الجزائر إلى أحداث نكبة فلسطين عام 1948.

في زمن الحرب والحب، رصدت الكاتبة قصص المعاناة في زمن الحروب نفسيا وعاطفيا وجسديا على أبطال مجموعاتها القصيرة التي اخترقت بيئات وثقافات متنوعة ومشتركة في همومها السياسية والإجتماعية في إطار تشويقي يأخذ القارئ إلى عوالم الصراع الأبدى تحت وطأة الإحتلال الدخيل المغتصب، وويلات إحتلال الفكر والإرهاب في مواجهة الحب والبراءة  القاسم الإيجابي المشترك بين الروايإت السبع.

رغم كل الإنكسارات والإبتلاءات وقسوة مايدور إهتمت الكاتبة بمعاناة المرأة العربية في مجتمعاتنا واستطاعت أن تجعل الحب يمر برقة وإنسيابية ليواجه ظروف الحرب الضاربة، وما يفرض على المرأة من التزامات قاهرة وما تخلفه من جرائها من خسارة وشقاء وحرمان، وجعلت الحب وحده  يتحدى ظروف الحياة ويواجه المجتمع الذي لا يرحم.

في زمن الحرب والحب جسدت الكاتبة كل المعاناة بأسلوبها الشيق وإحساسها العميق حيث تلامس القلب بوصفها المبهر لكل حركة وكل نفس تعيشه مع أبطال روايتها، خاصة في اجواء الحرب وقساوة الإحتلال وظلمه للبشر، وتركت للحب النصيب الأكبر فمع الحرب نجد دائما الأمل يشرق في صدور من يشعرون ويقدرون قيمة الحياة.

تتداخل أحداث كل بنية درامية وتتفاعل صورها مع أحداث كل قصة وتتناغم مع شخصياتها لتتنقل مع صفحاتها بشكل سينمائي إلى مسار ومجرى أحداث لنهايات ثرية ومدهشة غير متوقعة ومفاجئة.

كتبه| إبراهيم موسى

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى