عياده

روشتة الأسبوع.. نصائح لعلاج العصب السابع بالعلاج الطبيعي

يُعد التهاب العصب السابع من أشهر وأكثر المشكلات الخاصة بالأعصاب التي نراها بصفة يومية في عيادات الاعصاب والعلاج الطبيعي، فما هو العصب السابع؟ وما الذي يؤدي إلى التهابه؟ وماهي الأعراض والمشكلات التي يسببها ذلك الإلتهاب؟

 

يُعرف العصب السابع بالعصب الوجهي وهو أحد الأعصاب المخية المزدوجة الإثنىٰ عشرية آخذًا الرقم (٧) في الترتيب ليصبح “العصب السابع” وهو المسئول عن التحكم في عضلات الوجه ومن ثَم المسئول عن تعابير الوجه كالإبتسامة والضحك وفتح وإغلاق العينين، كما أنه المسئول عن حاسة التذوق في الطرف الأمامي من اللسان، ويتحكم في الغدد المخاطية والدمعية واللعابية أيضًا.

 

للعصب السابع مسار تشريحي معقد إلى حد كبير حيث يمر عبر قناة “فالوبيان” بعد خروجه من الجمجمة لذلك أي اضطراب يُحدث التهابًا به، دائما مايكون الالتهاب في جهة واحدة من العصب وفي بعض الحالات النادرة نجدها في الجهتين.


أسباب التهاب العصب السابع

 

كما ذكرنا، يحدث الالتهاب عند تعرض العصب للضغط أو التورم، ولكن ليس ثمة أسباب واضحة تفسر ماهية حدوث هذا الالتهاب ولعل من أشهر التفسيرات لذلك:

  • الإصابة بداء السكري؛ حيث يزيد من احتمالية الاصابة بالعصب السابع.
  • الالتهابات الفيروسية.
  • التعرض لتيار هواء بارد.
  • إصابات الوجه.
  • السكتات الدماغية.
  • الأورام النكافية.

 

 أعراض الإصابة بالعصب السابع


تتراوح الأعراض من حيث الشدة ولكنها تتشابه في طبيعتها عند أغلب المرضىٰ حيث نجد:

  • شلل أو ضعف في جهة واحدة من الوجه.
  • عدم التحكم في إغلاق العين.
  • ظهور دموع في العين المصابة.
  • صعوبة في البلع.
  • تدلّي بقايا الطعام والماء من الفم ناحية الجهة المصابة.
  • ألم في الجهة المصابة.

 

علاج العصب السابع

 

بدايةً عند ظهور هذه الأعراض أو جزء منها فالتوجه الفوري للطبيب المختص هو الخيار الأفضل آنذاك، حيث تعتبر هذه المشكلة يسيرة نوعًا ما إذا شُخصت في الحال، وكثير من المرضىٰ تزول هذه الأعراض عندهم بعد فترة وجيزة من الزمن، وهناك بعض العلاجات التي تساعد في التخفيف من حدة الأعراض منها:

 

  • المركبات التي تحتوي على الكورتيكوسترويد ( Corticostriods )، بالإضافة لبعض مسكنات الألم ( NSAIDs ) مع بعض المقويات العصبية ( Neuetones ).

 

دور العلاج الطبيعي في حالات العصب السابع

 

للعلاج الطبيعي دور فعال في مثل هذه الحالات المرضية وذلك بإستخدام وسائله المتعددة منها:

  • تمارين تصب تركيزها على كل عضلة علي حِدى من أجل استعادة الحركة الطبيعية و النمط الطبيعي لها.
  • التحفيز الكهربي لتنبيه العضلات واستعادة قوتها الطبيعية.

 

د.محمد سعد رضوان
أخصائي العلاج الطبيعي والتغذية العلاجية 
بمستشفي القصر العيني

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى