فن وثقافة

رمضان في البيت المصري.. أمسية رمضانية في دار الأوبرا

تحت رعاية الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، نظم المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور سعيد المصري، أمسية رمضانية تحت عنوان “رمضان في البيت المصري”، مساء أمس، وذلك في مقر المجلس بساحة الأوبرا، أدارها الدكتور أحمد زايد أستاذ علم الاجتماع.

 

بدأت الأمسية، بكلمة الدكتور سعيد المصري الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والتي عبر فيها عن اعتزازه بالحديث في حضرة أساتذة كبار في مجال الدراسات الإجتماعية ووصفهم بالأصدقاء والمتخصصين في هذا العلم الشيق، وأضاف أنّه آن الأوان لأنّ يكون للعلوم الإجتماعية دورًا في تصحيح بعض الأفكار والأمور التي شابها الجدل.

 

كما طالب سعيد المصري، من أعضاء اللجان معاونته ودعمه بما يعرضونه من اقترحات ومشورة مخلصة في منصبه الجديد وهو أمانة المجلس حتى ينهض، كما طالب خلال الأمسية الإهتمام بمثل تلك الأمسيات التي تهتم بالدراسات الشعبية لتعرض لنا مؤثراتنا وتاريخنا الشعبي بعيدًا عن الموضوعات المألوفة والمتدوالة.

 

وعن الأمسية قال الدكتور أحمد زايد، بإنّه موضوع شديد الخصوصية بما يحتويه من جوانب عدة منها الديني والإجتماعي والتراثي وبما يشمل من عادات قديمة وحديثة واستخدام الرمزية مثل “الفانوس”، على سبيل المثال وغيره الكثير من الجوانب التاريخية الراسخة.

 

وعن قيمة الأسرة، تحدثت الدكتورة علياء شكري، أستاذ علم الإجتماع، مؤكدةً على أنّ الأسرة هي النواة وأنها باقية وليست منظومة جامدة كما يدعي البعض بل أنها كيان مرن يتشكل ويتطور حسب متغيرات المجتمع المعاش، مضيفةً أنّ الأسرة المصرية هي التي تملك تشكيل المجتمع بشكل كبير لو توافر لها الوعي لدورها المنوط بها وما يجب عليها القيام به.

 

وحول الأسرة في دول الغرب ومن يقول عنها بأنها فقدت وجودها وترابطها، علقت علياء شكريّ قائلة: إن هذا الحديث غير صحيح فمن خلال معايشتها لأسر كثيرة في الغرب وجدت أنهم يحرصون على التواصل في كل الأعياد والمناسبات، وكذلك يحرصون على تبادل الهدايا فيما بينهم، وأختتمت كلمتها بالتأكيد على أنّ تماسك الأسرة هو السبيل الأمثل لتماسك المجتمعات.

 

وتحدثت الدكتورة نوال المسيري، عن الخريطة الدرامية في رمضان، وأكدت أنها حرصت هذا العام أنّ ترصد الخريطة الدرامية لكي ترى كيف ستستغل الأحداث التي حدثت في مجتمعتنا في الفترات الحديثة، ورأت أنّ ثلاث أعمال درامية تحدثت عن ظاهرة خطيرة وهو ” الثأر “، وهذا كما قالت شيئ إيجابي أنّ تقوم الدراما وهي أحدى أدوات القوى الناعمة برصد الظواهر السلبية في المجتمع.

 

كذلك علقت نوال المسيري، على إعلان اللاعب العالمي “محمد صلاح”، والذي يرفض الأنسياق إلى براثن المخدرات ووصفته بالعمل الإيجابي الهادف، وطالبت في نهاية كلمتها بعمل ما يشبه أحصائية أو استبيان لمعرفة آراء الناس في مثل تلك الأعمال ومدى رضاهم عنها.

 

وعن رمضان كظاهرة متعددة الجوانب، تحدث الدكتور خالد أبو الليل أستاذ الأدب الشعبي بجامعة القاهرة، واصفًا شهر رمضان بأنه ظاهرة دينية ثقافية اجتماعية مبهجة، ولكن الجانب الديني هو الوجه الأعم والغالب، وعن كون رمضان ظاهرة إجتماعية أرجعها أبو الليل للعصر الفاطمي الذين استطاعوا إعادة فرحة رمضان لدى المصريين والتي كانت موجودة ومتأصلة قبلهم بكثير.

 

بوابة القاهرة-سلمى حسن

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى