مبادرات القاهرة

رسميا.. “اليونيدو” توافق على انضمام مصر لمبادرة قطن أفضل

كتب-دعاء عصام

 

تلقى السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، تقريرا من الدكتور هشام مسعد مدير معهد بحوث القطن يفيد الإعلان الرسمي لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) عن بدء برنامج “قطن أفضل” في مصر، بالتعاون مع الشركاء محليين “معهد بحوث القطن” وشركاء تنفيذيين “النيل الحديثة للأقطان” و”شركة الكان لتجاره وتصدير القطن”، في كل من محافظات كفر الشيخ ودمياط. 

 

بدأ من موسم القطن 2020-21 المزارعين المشاركين في برنامج “مبادرة قطن أفضل” يمكنهم أن يحصلوا على شهادة زراعة وبيع قطن مصري معتمد “قطن أفضل”.

 

وقالت الدكتورة شيرين خلاف، رئيس مجلس المشروعات التنموية بوزارة التجارة والصناعة: “نحن سعداء بانضمام مصر لبرنامج مبادرة قطن أفضل، وهو برنامج يهدف لاستدامة اجتماعية وبيئية واقتصادية في سلسلة إنتاج القطن، والاستدامة في الوقت الحالي هي أمر لا بد منه استجابة لمتطلبات الأسواق العالمية، وانطلاقا من برنامج مبادرة قطن أفضل، واعتمادًا على تغيرات السوق وبمشاركة الجهات ذات الصلة، سوف نعمل على تعزيز وتشجيع تصدير القطن المصري حتى يسترجع الذهب الأبيض مكانته في الأسواق العالمية”.

 

وقال ريكاردو سافيليانو، مدير مشروع القطن المصرى: إن المشروع يهدف إلى تطبيق نظام مبادرة قطن أفضل في مصر من أجل تَقدُّم صناعة القطن المصري بطريقة مستدامة، وكما نهتم بالمزارعين والبيئة، تقوم منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية من خلال هذا البرنامج بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة بقطاع القطن المصرى وتجميع كافة الجهود المشتركة لدعم الاقتصاد المصري.

 

احتفالًا بمبادرة التعاون الناجحة صرح آلان مكلاي، رئيس مجلس إدارة مبادرة قطن أفضل، “أحب أن أشكر وأهنئ جميع الجهات على مجهوداتهم خلال مرحلة التحضير، كما أتطلع إلى تطبيق نظام مبادرة قطن أفضل في مصر مع استمرار عملية بناء القدرات والتدريب بالتعاون مع الجهات ذات الصلة في قطاع القطن، أملًا مشاركة جميع مزارعي القطن في مصر في الوقت المناسب”.

 

ويؤكد المشروع استمرارية التدريبات للمساعدة على تطبيق نظام مبادرة قطن أفضل للمزارعين المصريين وأصحاب الحيازات الصغيرة لتغطية المتطلبات الأساسية لموسم الزراعة القادم والتوعية بقيم ومبادئ مبادرة قطن أفضل لزراعة قطن أكثر استدامة، وفى ظل ظروف جائحة كورونا عالميا، وتأكيدًا على سلامة المزارعين وعمال الزراعة، سوف نعتمد في مواصلة عملية بناء القدرات بالتدريب عن بعد عبر شبكة الإنترنت بدلا من التواصل البشري المباشر، احتراما للإجراءات الاحترازية التى وضعتها الحكومة المصرية.

 

أشار د. هشام مسعد، مدير معهد بحوث القطن، الجهة الداعمة لتطبيق برنامج قطن أفضل في مصر، إلى أن معهد بحوث القطن يملك خطة تهدف لتطوير صناعة القطن في مصر. الخطة تركز على مزارع القطن كركيزة أساسية في سلسلة قيمة القطن، وأيضًا تنمية الظروف والبيئة المحيطة. 

 

وأضاف أيضًا أن في السنة الماضية عمل معهد بحوث القطن كمركز للمزارعين وساهم في نشر أفضل ممارسات الإنتاج، التقليل من استخدام المياه، المبيدات والأسمدة، كما ساهم في خفض التأثير البيئي. المعهد في تواصل دائم مع فريق منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ومبادرة فطن أفضل لبدء تطبيق نظام مبادرة قطن أفضل في مصر.

 

وقال د. مسعد: “يعطي معهد القطن الأولوية للمساعدة والتعاون مع فريق منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ومبادرة قطن أفضل لبدء تطبيق نظام قطن أفضل في مصر حتى تغطية جميع مناطق إنتاج القطن في مصر بنظام “مبادرة قطن أفضل” والتوسع في الخريطة الإقليمية لاحقا”.

 

وقال د. فليشتى لونجوباردي، رئيس الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي في مصر، المنظمة الممولة للمشروع “هو التزام طويل الأمد على مساعدة الزراعة المصرية، أخذ التعاون الإيطالي زمام المبادرة في تعزيز سلسلة القيمة لإنتاج القطن في البلاد، أنا واثق أن التعاون المصري مع مبادرة قطن أفضل ليس فقط سوف يساعد في تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للمزارعين المصريين بل سوف تدفع القطاع إلى مستقبل ناجح.

 

وسلط الرئيس التنفيذي لشركة فيلمار ماركو مارزولي الضوء على أهمية التعاون مع القطاع الخاص، قال: “تفتخر شركة فيلمار بكونها جزءًا من هذا الإنجاز العظيم، وسنواصل العمل على دعم تطبيق مبادرة قطن أفضل في مصر والعالم من خلال قيامنا بشراء احتياجات مصانعنا من أقطان “قطن أفضل” وزيادة وعي عملائنا باستدامة القطن”. 

 

وحول أهمية هذه المبادرة لمصر قال د. هشام مسعد مدير معهد القطن أن مبادرة قطن أفضل بدأت من الموسم الماضى وهى مبادرة دولية ومقر المنظمة في جنيف ولندن وعدد الدول المشاركة بها ٢١ دولة منها الصين أمريكا تركيا باكستان موزمبيق وعدد المزارعين ٢ مليون تنتج ٥.١ مليون طن وتمثل ١٩٪ من حجم الإنتاج العالمى يرعى تلك المبادرة ماركات عالمية وهي في توسع مستمر وأهميتها لمصر أنها تفتح مجالا موازيا للطريق العادى للتصدير لأن تلك الماركات تشترط إنتاج القطن تحت مبادئ تلك المبادرة كما أن أكبر شركتين في مصر النيل الحديثة والكان لتجارة الأقطان سجلوا فيها رسميا سعيا لإنتاج قطن في إطار هذه المبادرة.

الوسوم

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock