أخبار القاهرة

رئيس هيئة الرقابة الإدارية ووزيرة الإستثمار والتعاون الدولي يوقعان إتفاق منحة من الإتحاد الأوروبي لمكافحة الفساد

[success]كتب – إيهاب الشامي[/success]

وقع الوزير شريف سيف الدين، رئيس هيئة الرقابة الادارية، والدكتورة سحر نصر، وزيرة الإستثمار والتعاون الدولى، إتفاق منحة من الإتحاد الأوروبى بقيمة ٣٤.٥ مليون جنيه، لدعم مكافحة الفساد بحضور السفير إيفان سوركوش، سفير الإتحاد الأوروبى لدى القاهرة .
ونص الإتفاق، على وجود إطار إستراتيجي جديد لمكافحة الفساد، ووضع خطط عملية لتنفيذ أهداف الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد من 2019 إلى 2022، والإعداد لبيئة أكثر مساعدة وشمولية فى مكافحة الفساد فى مجال نظم المعلومات ومتابعة المؤشرات الدولية، وتطوير قدرات المؤسسات والمواطنين والقطاع الخاص فى الإبلاغ عن الفساد ومراقبته من خلال ورش عمل لمنظمات المجتمع المدنى والقطاع الخاص، وتعزيز جهو التوعية ومنع الفساد من خلال وضع انشطة تعليمية وتثقيفية بالمدارس والجامعات.
وأكد رئيس هيئة الرقابة الإدارية، أن إستراتيجية الهيئة الجديدة لمكافحة الفساد بنيت على أساس من الشفافية والمصارحة والعزم على أن تكون مصر فى صدارة إفريقيا بل والعالم فى هذا المجال، وتعزيز قيم النزاهة والشفافية، لذلك كانت إستهلال المرحلة الثانية للإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد 2019- 2022، بتقييم شامل وواضح لنتائج المرحلة الأولى من الإستراتيجية، والذى أسفر عن تحديد وتحليل التحديات التى واجهتنا، وهكذا تكون المكاشفة بإستراتيجية مصر الجديدة فى مكافحة الفساد دليلاً على عزم مصر ونيتها الواضحة على محاربة الفساد بشفافية وبلا هوادة وبلا إستثناء .
وأشار الوزير شريف سيف الدين إلى أن مصر تعتبر الإتحاد الأوروبى شريك أساسى فى مسيرتها لمكافحة الفساد، حيث قدم دعما أساسياً فى مجال وضع وتطوير أول إستراتيجية وطنية لمكافحة الفساد، معرباً عن ثقته أن شراكة مصر مع الإتحاد الأوروبى ستتطور أكثر خلال الإستراتيجية الثانية والتى يمتد تنفيذها لأربعة سنوات.
وذكر رئيس هيئة الرقابة الإدارية، أن الإستراتيجية حددت عدداً من المؤشرات الدولية التى تقوم بتصنيف مصر وسط مجموعة دول العالم فى مجال مكافحة الفساد، وهذه المؤشرات جُعلت أساساً لترتيب أولوياتنا فى التصدى لمخاطر الفساد وترتيب أهداف الإستراتيجية التسعة، مشيراً إلى تطلع هيئة الرقابة الإدارية أن يحسن تنفيذ مشروعها الجديد مع الإتحاد الأوروبى من تقييم مصر فى تلك المؤشرات.
وأوضح الوزير شريف سيف الدين، أن الهيئة قامت بتدشين أكاديمية جديدة متخصصة فى مجالات الوقاية من الفساد ومكافحته، إدراكاً من ضرورة وأهمية الاستفادة من الخبرات المتاحة لدى نظرائها فى ظل براج التوأمة المفعلة بوثيقة المشروع، مؤكداً أن الهيئة بصدد تطوير آليات عمل الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد لتكون منارة لتدريب كوادر مكافحة الفساد ليس فقط فى مصر ولكن كمركز إقليمى للكوادر الإفريقية والعربية.
من جانبها، أكدت الدكتورة سحر نصر، وزيرة الإستثمار التعاون الدولى، أن الحكومة المصرية تنفذ حالياً برنامجاً للإصلاح الإقتصا والإجتماعي، ومن ثم فإن تدابير مكافحة الفساد هي عناصر محورية لبرنامج الإصلاح، وركيزة إستراتيجية ضرورية لنجاحه.
وأشارت الوزيرة إلى إصرار الدولة على محاربة الفساد بكافة أشكاله، وفي جميع الميادين والقطاعات.
وأكد سفير الإتحاد الأوروبى، على مساندته لمصر في مكافحة الفساد وتطبيق الحوكمة الرشيدة التي هي الأساس في جميع مناحي التنمية.

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى