اقتصاد وموانئمنارة الإسلام

دار الإفتاء المصرية تحرم عملة البيتكوين

بوابة القاهرة – سلمى حسن

 

أثارت عمله البيتكوين الإفتراضية جدلًا كثيرًا في السوق الإقتصادي في الأونه الأخيرة، ما بين مؤيد لها ومعارض.

ويؤكد خبير الإقتصاد علي الإدريسي، في مداخلة لقناة السي بى سي اكستر، أن هذه العملة يتم تداولها على الإنترنت بشكل كبير في هذه الفترة مما يؤدي إلى مخاطر  لعملية التداول من خلال البيع والشراء إلى استخدمها في أعمال إرهابية، والضرر بمصالح الدول.

وأضاف أنه من الممكن أن تؤثر على إقتصاد العالم وخاصة أن لكل دولة عملتها، ولكن يرجع الأمر أيضًا لقوة إقتصاد هذه الدوله عن غيرها، مقارنة بإقتصاد الدول العربية ومتانة وقوة نظام التعدي هو مايتحكم، وإقتصاد بلادنا العربية لا يتحمل التعامل بهذه العملة.

وأوضح الإدريسي، أن بعض الدول مثل ألمانيا وأمريكا، ترى أن هذا تتطور للعملات ومن الممكن السماح بها، وهي توجد بالفعل في البورصة الأمريكية، وهما لديهم القدرة للسيطرة عليها بعض الشئ ولكن بالنسبه إلينا نحتاج بعض الوقت للتعامل بهذه العملة، وأن إعتماد دولة على البيتكوين الرقميه من الممكن أن يضر بإقتصادها بشكل خطير.

فيماأصدرات دار الإفتاء المصرية، اليوم فتاوى جديدة تنص على تحريم عمله البيتكوين الرقمية والتي حققت أرباح كبيرة في زمن قياسي.

وأكد مفتي الجمهورية شوقي علام، سبب التحريم إلى الضرر الناشئ عن الجهاله والغش في مصارفها ومعيارها وقيمتها، حيث تؤدي ممارستها إلى مخاطر عالية على الأفراد والدول.

وأشار المفتي، أن الوحدات الإفتراضية غير مغطاة بأصول ملموسة ولا تحتاج في إصدارها إلى شروط ، أو ضوابط وليس لها إعتماد مالي لدى أي نظام إقتصادي مركزي، ولاتخضع لسلطات الجهات الرقابية والهيئات المالية لأنها تعتمد عبر الإنترنت بلا سيطرة أو رقابة.

يذكر أن عملة الييتكوين الرقمية من العملات الإفتراضية التي طرحت للتداول في الأسواق المالية عام 2009 وهي عبارة عن وحدات رقمية مشفرة ليس لها وجود فيزيائي في الواقع، ويمكن مقارنتها بالعملات التقليدية كالدولار، أو اليورو.

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock