تقارير وتحقيقات

خطة السلام الإماراتية الإسرائيلية تحظى بترحيب عالمي.. المفوضية الأوروبية: تعزز الاستقرار في الشرق الأوسط

كتب-غادة فاروق

 

أشادت دول العالم بأهمية معاهدة السلام التاريخية بين الإمارات وإسرائيل لدفع عجلة السلام واستئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل وفلسطين.

 

خطة السلام الإماراتية الإسرائيلية

 

وأوضحت الردود العالمية حول معاهدة خطة السلام الإماراتية الإسرائيلية أنها نجم عنها إيقاف خطة الضم الإسرائيلية لأراض فلسطينية، كما تساهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة، وتبرهن على دور الإمارات في صنع السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط.

 

ولفت المدود العالمي إلى أن الأجواء الجديدة التي أظهرها الاتفاق يجب أن تسمح باستئناف المفاوضات، في إطار القانون الدولي والمعايير المتفق عليها.

 

وقالت المفوضية الأوروبية: إن معاهدة السلام بين إسرائيل والإمارات ستساهم في تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط»، فيما أكدت متحدثة باسم المفوضية، أنها «مهمة للبلدين والاستقرار الإقليمي»، مضيفة: «البلدان شريكان لنا.. وبالطبع.. نحن ملتزمون بحل الدولتين ومستعدون للعمل من أجل استئناف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين».

 

وبموجب معاهدة السلام التي شارك الرئيس الأميركي دونالد ترامب في التوسط لإبرامها، وافقت إسرائيل على تعليق ضم أجزاء من الضفة الغربية.

 

وأعربت المفوضية الأوروبية وكل من إيطاليا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا عن ترحيبها بالمعاهدة التي ستؤدي إلى إقامة علاقات ثنائية بين الإمارات وإسرائيل، مؤكدة أنها تصب في مصلحة البلدين.

 

فيما رحب الممثل الأعلى الأوروبي للشؤون الخارجية والأمن جوزيب بوريل، بمعاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل، مغردًا: «إن هذه الخطوة مفيدة لكلا البلدين ومهمة للاستقرار الإقليمي».

 

وأعتبر “بوريل” أن تعليق ضم أجزاء من الضفة الغربية خطوة إيجابية، حيث يجب الآن التخلي عن الخطط بالكامل، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يأمل في استئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية حول حل الدولتين على أساس المعايير الدولية المتفق عليها.

 

كما أعربت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان، عن أملها في أن تساهم هذه الخطوة المهمة في إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

 

وقالت الخارجية الإيطالية: «إن تعليق ضم أجزاء من الضفة الغربية يشكل تطوراً إيجابياً نأمل أن يكون في صالح استئناف المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين في إطار حل الدولتين العادل والمستدام»، مؤكدة أن إيطاليا تواصل دعمها بقوة لحل الدولتين باعتباره «البديل الوحيد» لضمان السلام والازدهار في كل أنحاء المنطقة.

 

ومن فرنسا، رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمعاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل، معتبراً أنها «قرار شجاع من جانب دولة الإمارات».

 

وغرد ماكرون: «آمل أن يساهم القرار بإرساء السلام العادل والمستدام بين الإسرائيليين والفلسطينيين»، مشيراً إلى أنه أكد ذلك للرئيس الأميركي دونالد ترامب وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

 

ومن ألمانيا، وصف الناطق باسم الحكومة الألمانية شتيفن، في برلين، المعاهدة بأنها متطلعة للمستقبل «وستمضي قدماً بالتسوية والشراكة بين إسرائيل والعالم العربي».

 

وقال شتيفن: «كل مباشرة للعلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل ودول عربية هي مساهمة نحو السلام في المنطقة، ونحن نأمل أن تفتح هذه الاتفاقات الطريق مجدداً نحو حل الدولتين القائم على التفاوض».

 

كما رحب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس بإقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والإمارات، معتبراً ذلك خطوة تاريخية.
وقال ماس، في برلين عقب محادثة هاتفية مع نظيره الإسرائيلي جابي أشكنازي: «إن العلاقات بين إسرائيل والإمارات مساهمة مهمة نحو السلام في المنطقة، ومن الجيد أن تعلق الحكومة الإسرائيلية خطط الضم».

 

وأكد أن الحكومة الألمانية قامت بالتعاون مع شركائها في أوروبا والمنطقة بحملات مكثفة في الأشهر الأخيرة ضد ضم إسرائيل لمناطق في الضفة الغربية المحتلة، وعملت من أجل استئناف المفاوضات المباشرة، وقال: «نحن مستعدون أيضاً لدعم هذه العملية بقوة».

 

كما أشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بمعاهدة السلام، وإيقاف ضم إسرائيل الأراضي الفلسطينية واتخاذ خطوات من شأنها إحلال السلام في الشرق الأوسط.

 

كما أكدت كل من الهند واليابان ترحيبهما بمعاهدة السلام بين البلدين، والتي تدعم السلام والاستقرار في التنمية في غرب القارة الآسيوية.

 

وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية الهندية، دعم بلاده للسلام والاستقرار والتنمية في غرب آسيا، مشيراً إلى أن كلا البلدين شريكان استراتيجيان رئيسان للهند. وأضاف: «تواصل الهند دعمها التقليدي للقضية الفلسطينية، ونأمل في رؤية استئناف مبكر للمفاوضات المباشرة لإيجاد حل الدولتين المقبول».

 

ومن جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية اليابانية الاتفاق خطوة مهمة لتخفيف التوتر الإقليمي، وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

الوسوم

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق