برلمان وسياسة

حزب المستقلين الجدد يرد على بيان مستقبل وطن

 

أصدر حزب المستقلين الجدد برئاسة الدكتور هشام عناني، بيانا، حول بيان حسام الخولي نائب رئيس حزب مستقبل وطن، وجاء نص البيان كالتالي:

 

أولاً: أن محاوله حسام الخولي ومعظم وسائل الإعلام في تبييض وجه حزب مستقبل وطن في ما ذكره على حسابه الخاص على (الفيس بوك)، هي في الحقيقة محاوله للتبرير لما تم من إختراقات تصل إلى حد الفضائح الإنتخابية الفجه.

 

ثانياً: أن ما جاء في البيان هو في الحقيقة في حد ذاته إدانه أكبر منها تبرير فمحاولة نائب رئيس حزب مستقبل وطن في تبرير ما تم من إستخدام فج للمال السياسي بأنه إمتداد لأفعال على مدار سنوات وكان إستخدام المال السياسي وشراء الأنفس ليس صدفه ولكنه سياسة ممنهجه لحزب يسعى لأن يكون حزب الأغلبية وهو الأمر الذي يجب محاسبته عليه.

 

ثالثاً: إذا كانت هذه هي سياسة حزب مستقبل وطن وهو إستخدام المال السياسي للتأثير على الفقراء وإستخدامهم وشراؤهم وخشدهم مره أخرى وقت الإنتخابات فماذا ترك حزب مستقبل وطن من أفعال الجماعة الإرهابية التي كانت محل نقض كل الكيانات السياسية؟.

 

رابعاً: كان من الأحرى بحزب مستقبل وطن أن يخرج ببيان يوضح دوره في الحياة السياسية ويوضح دور هيئته البرلمانية في التشريعات والرقابة على الحكومة ودوره في خدمة المواطن والشعب بمختلف طبقاته ولأن هذا الدور غير موجود أو بالأحري غير واضح لم يجرؤ أحد أن يصيغ بيان بذلك وإكتفوا بصياغة بيان ركيك وكارثي.

 

خامساً: أن ما جاء بهذا البيان هو إمتداد لتصريحات حسام الخولي بأن إستخدام المال السياسي في الإنتخابات أمر أساسي ويحكمه القانون من خلال ما قرره القانون من 10 مليون للقائمة حتي وإن سلمنا بهذا المبدأ بأن الإنتخابات أصبحت لأصحاب المال وفقط كان عليه أن يخرج على الشعب ببيان الحساب البنكي لكل قائمة وأوجه الصرف بدلاً من الكلام المرسل والتشدق بالقانون هذا بفرض أننا لم نرى الأموال والرشاوي الإنتخابية والإعلانات والحملات التليفزيونية وغيرها من الأموال التي صرفت بلا رقيب وبلا حساب.

 

سادساً: وما لفت الإنتباه أن مستقبل وطن الذي أوضح أن له 50 % فقط من المقاعد في القوائم هو من يتصدى للرد ومن هنا السؤال أين حلفاؤه من 12 أو 13 حزب المتحالفين معه ولماذا تواروا جميعاً ولم يخرج أياً منهم بأي بيان؟

 

وأخيراً: لقد جاء البيان والمبررات واهيه بل وأوضح ضعف وسطحية من يتصدر المشهد السياسي في مصر ومن يتصدرون لقيادة مصر سياسياً لخمس سنوات قادمة وهو الأخطر حيث أن هذا الحزب لم يستطع حتى الآن تقديم حتى نماذج سياسية قادرة على تصدر المشهد أو حتى قادرة على الدفاع عن مستقبل وطن.

 

كتبه-أحمد قابيل

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى