عربي وعالمي

جامعة بروكسل الحرة تعلن تضامنها مع الشعب الفلسطيني

أعلن موظفو وباحثو جامعة بروكسل الحرة، عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، وتنديدهم بالعدوان الذي يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا في غزة والضفة الغربية.

وقالوا في بيان صدر عنهم، “لقد عانى الشعب الفلسطيني من التهجير وتدمير المساكن واحتلال أرضه لأكثر من سبعة عقود، واليوم نعلن تضامننا مع الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك ملايين اللاجئين، بمن فيهم أولئك الذين يعيشون في بلجيكا ويعملون أو يدرسون في جامعتنا”.

وتابع البيان: “إن الوضع في المنطقة أبعد ما يكون عن صراع بين طرفين متساويين، يحجب مثل هذا التمثيل حقيقة أن الفلسطينيين ليس لديهم سيطرة تذكر على حدود المنطقة في الضفة الغربية أو قطاع غزة، يعيشون تحت الاحتلال العسكري، ويتم إخلاؤهم قسرا من منازلهم، ولا يحصلون إلا على القليل من التعليم اللائق وشبكة الأمان الاجتماعي، والكهرباء والمياه النظيفة، ويخضعون لنظام الفصل”.

وأضاف: “يناقش الأكاديميون المرموقون دوليا انتهاكات حقوق الإنسان والتطهير العرقي للشعب الفلسطيني من قبل إسرائيل منذ سنوات، وفي الآونة الأخيرة قررت المنظمات غير الحكومية المشهورة هيومان رايتس ووتش، وبتسيلم، ومركز معلومات حقوق الإنسان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، أن نظام الفصل العنصري هو في الواقع شكل من أشكال الفصل العنصري، لذلك نرفض مناقشة العنف الحالي بعبارات مضللة مثل “الصراع” و”الصدام” بين طرفين، وبدلا من ذلك نلفت الانتباه إلى القمع الهيكلي للشعب الفلسطيني”.

وأشار إلى أنه في الوقت الذي يتهم العديد من الأكاديميين والسياسيين والنشطاء بشكل متزايد بمعاداة السامية عندما ينتقدون إسرائيل، نؤكد أن هناك فرقا جوهريا بين النقد السياسي للدولة الإسرائيلية والعنصرية المعادية للسامية، ومن المهم جدا أن تكون قادرا على انتقاد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والاحتلال العسكري والفصل العنصري والتطهير العرقي من قبل دولة إسرائيل، وأهمية التحدث علانية ضد العنف والتمييز المعادين للسامية ضد اليهود، بما في ذلك الموظفون والطلاب في جامعتنا.

ودعا الموظفون والباحثون زملاءهم إلى الخوض في الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي والفصل العنصري، والاعتراف بحق الفلسطينيين في تقرير المصير، والقادة السياسيين البلجيكيين والدوليين إلى عدم التغاضي عن الانتهاكات التي لا جدال فيها للقانون الدولي من قبل إسرائيل، مؤكدين أن هناك حاجة ماسة للعمل السياسي وحان الوقت لأن تكون بلجيكا وأوروبا في الجانب الصحيح من التاريخ فيما يتعلق بفلسطين.

وشددوا على أن إعلان دعم الشعب الفلسطيني هذا جزء لا يتجزأ من عملية أوسع لإنهاء الاستعمار، وموقفا وحيدا مناهضا للعنصرية، مطالبين بوقف العنف ضد الفلسطينيين، وإنهاء الاحتلال، والاعتراف بحق الفلسطينيين في تقرير المصير.

كتبه-نهى يحي

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى