عربي وعالمي

تولدوت أهارون.. طائفة إنعزالية يهودية تسبب فاجعة إسرائيل

تسبب إحتفالا دينيا لطائفة “تولدوت أهارون” اليهودية فجر اليوم عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين من تلك الطائفة إثر التدافع والإزدحام.

يعتبر عيد الطائفة اليهودية في جبل “ميرون” أول إحتفالا بعد رفع إسرائيل بعض القيود بسببب تداعيات فيروس كورونا ، وإنقلب الإحتفال في ذلك اليوم إلى دماء وصراخ وبكاء على الرغم من أن هذا الإحتفال يشوبه دائما الرقص والأغاني طوال الليل إلى جانب الصلاة ولكن ما حدث عكس ذلك حيث اندفع عشرات الآلاف أمام قبر الحاخام “شمعون بار يوشاي” للإحتفال “لاك بوعومر” الديني السنوي مما أدى إلى سقوط 44 قتيل وإصابة 150 شخص.

وتعتبر الطائفة المنكوبة التي تشكل المجتمع الحريدي في إسرائيل من أكثر الطوائف إنعزالية وتماسكا وتنظيما، وذلك حسبما صرحت به جريدة “جورناليزم بوست” الإسرائيلية من خلال تقريرا مفصلا عن أسباب الحادث.

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى تاريخ الطائفة الحريدية والذي يرجع إلى عام 1928 أي ما قبل الحاخام “أهارون روث”.

ومن المتعارف عليه عن هذه الطائفة أنهم إلى حد كبير يشغلون مناصب دينية ويعتبرون إنعزالهم هو الطريق الصحيح للبعد عن العلمانية كما أنهم يعتبرون أنفسهم كيانا واحدا لا ينفصل أبدا.

تولدوت أهارون طائفة إنعزالية يهودية تسبب فاجعة إسرائيل تولدوت أهارون طائفة إنعزالية يهودية تسبب فاجعة إسرائيل

كتبه-سارة الشربيني

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى