تقارير وتحقيقات

تفاصيل القوات الأمريكية في الخليج بعد إعادة انتشارها

ترجمة-نهى يحي

 

اختارت الولايات المتحدة، خلال الأيام القليلة الماضية، أن تستعد لأي نشاط عسكري لإيران بالتواجد المكثف وإعادة الانتشار العسكري في منطقة الخليج، وذلك بعد السماح لها من قبل الدول المُطلة عليه.

 

القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي كان له العديد من الأبعاد الرئيسية، والتي صبَت في النهاية لصالح تحريك القوات الأمريكية لإتمام إعادة الانتشار في الخليج العربي لردع أي نشاط عسكري لإيران في الوقت الحالي.

 

كيف اتخذ ترامب القرار؟

 

عندما سئل عن التخريب، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن طهران “ستعاني كثيرًا” إذا أغضبت واشنطن، وتنبأ بـ “مشكلة سيئة لإيران إذا حدث شيء ما”.

 

اقترح باتريك شاناهان القائم بأعمال رئيس البنتاغون خطة عسكرية مجددة في اجتماع مع كبار مساعدي الأمن القومي من شأنه أن يرسل ما يصل إلى 120 ألف جندي أمريكي إلى الشرق الأوسط إذا كانت إيران تسعى لمهاجمة القوات الأمريكية أو تسريع تطوير الأسلحة النووية، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.

 

القوة الأمريكية

 

بخلاف أعداد الجنود والضباط، أكد مسؤولون أمريكيون أن هناك نية لإرسال أربع طائرات من طراز B-52 في البداية، مشيرين إلى أنه من الممكن أن يتم إرسال المزيد في المستقبل.

 

وحسب ما جاء في صحيفة “ناشونال إنتريست” الأمريكية، فإن القاذفة تستطيع حمل 32 ألف كيلوجرام من القنابل، كما أنه يمكنها حمل رؤوس نووية.

 

ووسط تصاعد التوترات في الأيام الأخيرة، أرسلت الولايات المتحدة أهم عناصر خطة إعادة الانتشار في منطقة الخليج العربي، وهي حاملة الطائرات أبراهام لينكولن الشهيرة، والتي من المنتظر أن تكون القاعدة المتحركة لأي عملية عسكرية ضد إيران.

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى