سياحة القاهرة

تعرف على معالم «دير سانت كاترين».. وما هي أشهر سماته

يُعد «دير سانت كاترين» أقدم دير في العالم، ويقع في جنوب سيناء بمصر أسفل جبل كاترين بالقرب من جبل موسى، كما أنه مزارًا سياحيًا تقصده أفواج سياحية من مختلف دول العالم.

 

يرجع تاريخ «دير سانت كاترين» إلى بداية القرن الرابع حيث توجد آنذاك قديسة تُدعى «كاترينا» وهي امرأة مسيحية من الإسكندرية اشتهرت بقدرتها على إدخال الكفار إلى الدين المسيحي.

 

وحاولت سلطات الإسكندرية وقتها إقناعها بالتخلي عن رسالتها فرفضت فحُكم عليها بالإعدام، وقد قيل أن جثمانها اختفى بعد موتها وظهر على جبل سيناء، ظنًا بأن الملائكة هم الذين نقلوه إلى هناك على اجنحتهم مما جعل الكنيسة المسيحية تضعها في منزلة القديسي، وأنشأت دير على جبل سيناء يحمل اسمها تخليدًا لذكراها.

 

يُذكر أن المسيحيين يأتون من مختلف بقاع العالم إلى هذا الدير للحج، حيث كان الحج إلى الأماكن المقدسة في فلسطين وسيناء من روسيا في تلك الحقبة مأثرة حقيقية وكان يستغرق سنوات.

 

وضم القياصرة الروس دير القديسة كاترين في سيناء إلى عنايتهم الخاصة بعد انهيار الإمبراطورية البيزنطية في القرن الخامس عشر الميلادي، نظرًا إلى أن «كاترينا» إحدى القديسات الأكثر عبادة في روسيا.

 

كما يُذكر أنه تم صنع تابوت خاص لبقايا القديسة كاترين يٌحتفظ به حتى وقتنا الحالي في «مذبح الكنيسة الارثوذكسية» بسيناء تخليدًا لها.

 

دير سانت كاترين

 

ويشتهر دير القديسة كاترين «بعليقة موسى» التي تذكر في العهد القديم والتي تنبت داخل جدرانه بالقرب من جبل سيناء، وتجذب الحجاج من أنحاء العالم المسيحي لعبادتها.

 

كما يحتوي الدير على بئر يُقال عنه «بئر موسى» والذي بُني حول شجرة يُقال أنها شجرة موسى التي اشتعلت بها النيران فاهتدى إليها موسى ليكلم ربه، بالإضافة إلى تواجد رُفات القديسة كاترين توجد بالدير «معضمة» تحوي عظام جميع الرهبان الذين عاشوا في الدير.

 

يسمح بالزيارة من الصباح الباكر وحتى الظهر، بعد ذلك يغلق أبوابه أمام الزوار ليتفرغ الرهبان لواجباتهم الدينية، ويلتزم جميع السياح الغربيين بالاحتشام في الملبس عند دخول الدير، وتتوفر هناك أثواب فضفاضة يرتديها من أراد من الناس قبل دخولهم الدير.

 

كتبه-شروق نور عبد المجيد

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى