المرأة

تعرف على أهمية اللعب في حياة الأطفال

كتب-عبير ضاهر

 

 

ربما ستندهش بعض الأمهات إذا عرفن أنّ اللعب له أهمية كبيرة في صحة وسلامة طفلها، يمكن التعرف عليها من خلال تأثيرها المباشر على نفسيته وتطوره الذهني والحركي والإبداعي، حيث تساهم ممارسة اللعب الفعلي على بناء علاقة تفاعلية مع الأطفال أو الكبار لتنمية مهارتهم الإجتماعية، وكذلك يساعد على نمو أجسامهم بطريقة سليمة ويبعد عنهم الأمراض، وهنا سنتناول فوائد اللعب على الأطفال من الناحية:

 

 

1 – الناحية الجسدية:

 

 

 

اللعب، نشاط حركي ضروري في حياة الطفل، لأنه يُنمي العضلات ويقوي الجسم ويصرف الطاقة الزائدة عند الطفل، ويرى بعض العلماء أنّ هبوط مستوى اللياقة البدنية وهزال الجسم وتشوهاته هي بعض نتائج تقييد الحركة عند الطفل.

 

 

2 – الناحية العقلية:

 

 

اللعب، يساعد الطفل على أنّ يدرك عالمه الخارجي، وكلما تقدم الطفل في العمر استطاع أنّ يُنمي كثيرًا من المهارات أثناء ممارسته لألعاب وأنشطة معينة، ويلاحظ أنّ الألعاب التي يقوم فيها الطفل بالاستكشاف والتجميع وغيرها من أشكال اللعب الذي يميز مرحلة الطفولة المتأخرة تثري حياته العقلية بمعارف كثيرة عن العالم الذي يحيط به.

 

 

3 – الناحية الإجتماعية:

 

 

إنّ اللعب، يساعد على نمو الطفل من الناحية الإجتماعية، في الألعاب الجماعية يتعلم الطفل النظام ويؤمن بروح الجماعة واحترامها ويدرك قيمة العمل الجماعي والمصلحة العامة، وإذا لم يمارس الطفل اللعب مع الأطفال الآخرين فإنه يصبح أنانيًا ويميل إلى العدوان ويكره الآخرين لكنه بوساطة اللعب يستطيع أنّ يقيم علاقات جيدة ومتوازنة معهم، وأنّ يحل ما يعترضه من مشكلات ضمن” الإطار الجماعي”،  وأنّ يتحرر من نزعة التمركز حول الذات.

 

 

4 – الناحية الأخلاقية:

 

 

يُسهم اللعب في تكوين النظام الأخلاقي المعنوي لشخصية الطفل، فمن خلال اللعب يتعلم الطفل من الكبار معايير السلوك الخُلقية كالعدل والصدق والأمانة وضبط النفس والصبر، كما أنّ القدرة على الإحساس بشعور الآخرين تنمو وتتطور من خلال العلاقات الاجتماعية التي يتعرض لها الطفل في السنوات الأولى من حياته.

 

5 – الناحية التربوية:

 

 

لا يكتسب اللعب قيمة تربوية إلا إذا استطعنا توجيهه على هذا الأساس، لأنه لا يمكننا أنّ نترك عملية نمو الأطفال للمصادفة، فالتربية العفويه التي اعتمدها الرسول الكريم”صلى الله عليه وسلم”، تضمن تحقيق القيمة البنائية للعب، وإنما يتحقق النمو السليم للطفل بالتربية الواعية التي تضع خصائص نمو الطفل ومقومات تكوين شخصيته في نطاق نشاط تربوي هادف.

الوسوم

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock