تقارير وتحقيقات

تركيا تتراجع عن موقفها إزاء مصر

تسعى السلطات التركية بشكل كبير لتحسين الغلاقات الدبلوماسية والإقتصادية مع مصر بعد فترة كبيرة من المشاحنات.

توترت العلاقات المصرية – التركية منذ خلع جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، حيث شنت تركيا هجوما إعلامياً وسياسياً كبيرا على مصر إلى جانب تبنيها لتلك الجماعات الإرهابية بعد هروب عدد لا بأس به من ذويها إلى العاصمة التركية وبث القنوات المعادية لمصر وسياستها، ولكن مصر أعطت فرصة لتركيا للتراجع ولكنها باءت بالفشل مما جعل السلطات المصرية تتخذ اجراءات صارمة تجاه الجانب التركي وقطع العلاقات تماما رافضة التدخل الغير مبرر في سياسة البلاد.

وعلى ما يبدو أن الجانب التركي فقد الأمل في رجوع جماعة الإخوان الإرهابية إلى الحكم مرة أخرى فحالياً يسعوا إلى توطيد العلاقات مع مصر وإصلاح ما تم إفساده من جانبهم.

وفي نفس سياق توطيد العلاقات المصرية – التركية سيصل وفداً تركياً هذا الأسبوع وذلك حسبما صرح وزير التجارة التركي محمد موش، مؤكدًا على رغبة بلاده في تحسين التعاون الإقتصادي مع مصر إلى جانب العلاقات الدبلوماسية، وذلك بعد تصريحات وزير الخارجية التركي مولود غاويش أوغلو، التي أدلى بها في منتصف أبريل الماضي عن علاقة البلديين والتي تشهد مرحلة جديدة تماماً.

وفي ضوء ذلك ألزمت أنقرة القنوات المعادية للبلاد بضرورة الإلتزام بميثاق الشرف الإعلامي أو إتخاذ كافة الإجراءات لغلقها إذا ما أخلت بهذا الميثاق، وقام عدداً كبيراً من المسئولين الأتراك بمحاولة التقرب من مصر من خلال بعض التصريحات الإيجابية متشيرين إلى الروابط العميقة بين البلدين.

وكعادة مصر العظيمة التي لا تغلق بابها أبداً فقد رحبت القيادات المصرية برئاسة السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي بتلك الخطوة من الجانب التركي آملة في إتخاذ الأتراك الخطوات اللازمة لبناء الثقة مرة أخرى والتعاون بين البلدين.

كتبه- سارة الشربيني

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى